طفلة في قلب الفرعون القسم ال2 رحمة سيد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-انت قولتها... عهد....! وكل واحد ليه نصيب من اسمه، ع. شان كده بقولك عهد عليا يا ياسر ما أبص ولا افكر في راجل غيرك لحد ما تخرجلي.. وساعتها هنبدأ من جديد... وهتعملي فرح كبير اووي.. بس هتكون ياسر تاني ملهوش علاقة بالأولاني وعهد تانية ماك. سرهاش الزمن!أغمض عينـاه يُسكت ذلك الانفجار العاطفي الذي شعر به الان نحوها.

... لأول مرة يشعر أنه لم يعد ياسر الذي ينظر لها بنظرة الاخ الاكبر الذي يخشى على اخته فقط....يشعر أنها اكثر بكثير من ذلك بالنسبة له.... تراه هل كان يع. شقها ولم يستطع عقله ترجمة هذا الع. شق ؟!.....فتح عينـاه التي استوطنتها مشاعره الجياشة ليهم. س لها:
-عهد...-عيون عهد...

ردت بلهفة لم تخفى عنه، ليتابـع دون تردد بعينان تقطر شغفًا:
-بحبك....لم تستطع أن تكتم تلك الدموع التي غزت عيناها فانحنت دون شعور تق. بل يداه متمتمة من بين ق. بلاتها:
-وانا بع. شقك والله بع. شقك وكان نفسي تحس بيا من بدري، كان نفسي تبطل تبص لي إني مجرد اختك الصغيرة الطفلة...!

جذبها لأح. ضانه مرة اخرى... يضمها له بقوة... يود دفنها بين ضلوعه ويكمل هم. سه الملتاع:
-اسف... اسف يا عهدي... عهد عليا إني هعوضك عن كل لحظة وحشة شوفناها !فُتح الباب وظهر العسكري يغمغم بجدية:
-يلا يا ياسر
اومأ ياسر مؤكدًا ثم اقترب من عهد يلثم جبينها بعمق هامسًا لها:

-تعالي زوريني على طول ما تغيبيش عليا، وسلميلي على امي وقوليلها تسامحني وترضى عني.. قوليلها إن شيطاني كان اقوى مني....اومأت مؤكدة ثم قالت:
-م. سمحاك صدقني وبتدعيلك كتيير...ظهرت شبح ابتسامة على ثغره ق. بل ان يبتعد ببطء عنها وهي تحاول الصمود امام شلال الدموع الذي يهاجمها حتى اختفى من امام عيناها........

****
بعد مرور حوالي ثلاث اسابيع.......

كانت دنيا في غرفتها... إنتهت من اجراء اختبار حمل فاكتش. فت أنها تحمل قطعة صغيرة من يزيد داخلها.... نبتة صغيرة ستقوي جذور ع. شقهم اكثر واكثر.....خرجت من المرحاض تقفز بسعادة.... كلما تقدمت خطوة من السعادة تشعر أنها اقوى من سابقتها.... حتى شعرت أن العوض يأتي من الله بدون مقدمات او اسباب.

...!!بدأت تقفز تمامًا كالأطفال تهز خص. رها يمينًا ويسارًا وهي تصيح مدندنة بسعادة حقيقية:
-انا حامل....... حامل..حامل.. حامل !ثم بدأت تضحك على جنونها... ستفاجئ يزيد ما إن يأتي من عمله.... ستفاجئه بطريقتها الخاصة...!ولكن فجأة وجدت يزيد يدلف الغرفة بإنهاك وكأنه قرأ افكارها....!! فص. رخت بحنق دون مقدمات وحتى ق. بل أن ينتبه لوجودها:
-يزييييييد
فص. رخ هو فيها بانفعال متفاجئًا:

-الله يخربيتك وبيت يزيد في يوم واحد، قطعت الخلف!!ركضت نحوه ضاحكة بقوة ليجلس هو على الفراش متنهدًا وهو يضحك لتجلس هي على قدماه... ثم احاطت عنقه تهم. س له بنعومة:
-اصلي عايزه اقولك حاجة مهمة جدا جدا جدا
عقد ما بين حاجباه بعدم فهم:
-حاجة ايه اللي تخليكي تفزعي امي كده على الم. سا ؟؟اقتربت من اذنه ببطء.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق