طفلة في قلب الفرعون القسم ال2 رحمة سيد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-يـزيـد.....هم. س هو الاخر دون و,عي او شعور وهو يغ,,رز وجهه بخصلاتها ورائحتها تداعب انفه فتجعله كالثمل... تجعله غارق بها... :
-قلبه...بدأت تبتعد عنه ببطء، لترفع عيناها المجرو,حتان له... تردد بنبرة فاح منها الحق,د والر. غبة العمياء بال:
-هتساعدني أنتق,م منه صح؟؟اومأ مؤكدًا دون تردد:
-هساعدك ننتق,م منه..عادت لتضع رأسها على صدره مرة اخرى ويداها تلتف حول خص. ره وكأنها تتحرك تلقائيًا دون اي تفكير او حسبانًا للعوائق.

.. وتهم. س بخفوت أشد كطفلة شريدة تمامًا:
-عايزه أنام.. ممكن تفضل واخدني في ح. ضنك لحد ما انام!اومأ مؤكدًا برأسه.. اغمض عيناه يتأوه بصوت مكتوم ويود زرعها بين ضلوعه ليُسكت ذلك الأنين بالألم.... تحركت يداه لتنغرز بخصلاتها الناعمة يربت على شعرها ببطء وهو يهتف بحنان وكأنها ابنته وليست زوجته:
-نامي.. نامي يا طفلتي.....!

****
مرت خم. س أيام........

كانت "دنيا" تنام في تلك الغرفة باستكانة ملائكية... كعادتها في الأيام السابقة تست يصليقظ قليلًا وتنام كثيرًا..... تنام بعمق وكأنها تهر. ب من أنياب ذلك الواقع التي مزقتها بقس. وتها... فتقرر الهر. ب لأح. ضان عالم اللاوعي...!!ويزيد كان يخرج يوميًا ليجمع المعلومات التي يحتاجها او يراقب بعض الاشخاص... ثم يعود ليجلس امامها وهي نائمة تمامًا كالأن....!!يجلس على الأرضية ويده تتحرك تلقائيًا لتتم. سك بكفها الصغير... عينـاه تتشرب ملامحها بتمهل مشتاق وحنو....

بدأ يشتاق لشر. استها التي كانت تسرقه دون ارادة منه.. تجذب روحه ببطء لتقترب من روحها في مدار غريب مجهول حتى الان لكلاهما....!!رفع إصبعه بتردد يتحسس قسمات وجهها الساكنة.. نبضات قلبه تزداد بجنون وكأنها في سباق كلما اقترب منها او لم. سها....!كان إصبعه يسير ببطء على وجنتاها الناعمة.

.. حتى فكها وثغرها الصغير.... إرتع. شت نظرته حرفيًا عندما وقعت على ش. فتاها المنفرجة بدعوة ص. ريحة....!! ... رفع يده يحتضن جانب وجهها وهو يهم. س بخشونة مُعذبة:
-إنتِ بتعملي فيا إيه!! فين السيطرة على الذات اللي بقالي سنين بتعلمها.......!؟

****

أنتشله رنين هاتفه من شروده فأخرجه من جيبه متأففًا يجيب بضيق واضح في نبرته الجادة:
-الووو مين؟!-هلا جاسر انا لين...ولكن ما إن أتاه صوت "لين" حتى هدأت نبرته وهو يتحكم في إنفعالاته ليعود لنبرته الهائمة المز. يفة وهو يرد:
-ايوه يا لين، عاملة ايه؟ وحشتيني...شعر بأبتسامتها الخج. ولة وإن لم يراها وهي تتابع بنعومة:
-انا منيحة.. وانت اكتر، مع اني زعلت كتير منك لانو انت ما لبيت دعوتي هداك اليوم!

تنحنح يزيد مصتنعًا الحزن وهو يخبرها:
-اسف حبيبتي كنت مشغول جدًا ماقدرتش أجي لكن اوعدك هعوضها لك بأحلى منها..-تمام، هلأ في شي انت كنت قلتلي عليه، كنت قلتلي إنو أنت بدك تقابل م. ستر سراج مشان شغل، مو صحيح؟؟هز يزيد رأسه مؤكدًا باهتمام:
-اه اه،، عرفتي مكانه ع.

شان اروح له؟أجابته بهدوء واثق:
-اي طبعًا، انا ماني اي حدا..انا لين جبران!!كاد يسبها بغيظ ولكنه تمالك نفسه بصعوبة فاستطرد بتروي:
-طبعًا يا حبيبتي هو انا اعجبت بيكي وبذكائك من شوية!سمعها تتنهد وهي تخبره بجدية:
-هلأ م. ستر سراج في "....." وعرفت انو ما رح يطول ليرجع لبيتو مره تانية، يعني هلأ فرصتك لتشوفه وتحاكيه في اللي بدك ياه
اومأ موافقًا بلهفة متمتمًا بابتسامة مهللة:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق