!! ميعرفش أنه لو قضى علينا هيقضي على نفسه برضه!اقترب من دنيا بخطى بطيئة.... ومع كل خطوة تزداد.. تزداد امامها خفقات يزيد التي كانت كمطرقة في مجهولة النهاية!!.....إلى أن وضع "سراج" يداه على خصلات دنيا يتحسسها وهو يكمل بهسيس شيط. اني:
-بس مكنتش أعرف إن م. سعد بالغباء ده ع. شان يبعت واحدة حلوه وصغننه زيك هي و واحد بس ع. شان ياخدوا الميكروفيلم..!
شيء نال نسيم الراحة اخيرًا داخل يزيد وهو يدرك أن ذلك الل,عين يعتقد أنه هو ودنيا جاءوا هنا بأمر من مُسعد الشامي ولم يدري أنه ضا,بط....!!وربما ما زاد ظنه أنهم رجال مُسعد أن لا احد يعلم بوجود ذلك الميكروفيلم إلا اعضاء الم,افيا نفسهم... وبالطبع الشر,طة لاحقًا......!!حينها فقط ادرك أهمية مرافقة دنيا له...واخيرًا خرج صوته هادئ يحمل ذلك الايقـاع المز,يف من التوسل:
-غلطنا يا باشا...
ولكن سراج هز رأسه ناف,يًا والش,ر شر,ارة قدحت بين جحر عينـاه، فأردف بصوت عالي آمرًا:
-اوها
إنتف,ضت دنيا بهلع حقيقي... وعينـا يزيد اصبحت كرة من الن,ار.... كرة إنتف,خت وإنتف,,خت بالجنون والحقد حتى كانت كلمته كالوغزة التي فج,رتها فج,أة......ليضغط على ذلك الزر المُعلق بالسلسلة في رقبته وفي لحظة بدأ هجو,م فريقه على المكان... لتند. لع د. موية وتنطلق الرصا. صات كأمطار غزت أزهار الربيـع بقس. وة.....قفز يزيد من مكانه بسرعة نحو دنيا التي أم.
سكها احد رجال سراج وهو يضعها امامه هو وسراج كدرع حامي لهم...!ركضوا بها للأعلى في احدى الغرف ليركض يزيد خلفهم بجنون.... إن أصا. بها مكر. وه لن يسامح نفسه ابدًا... ولن يسامحها !!دلف هو وسراج ودنيا وذلك الرجل الذي يكبلها.
... كان يزيد يصـارع خو. فه... يصارع ع. شقه ونبضاته التي اهلكها ذلك المنظر في مدارها....يعطي عقله قيادة روحه وكيانه ليستطع التحرر من اشباح ع. شقها.... ليتناسى الجزء العا,شق داخله حاليًا، ويصبح الضا,بط يزيد المتزن دون أي عوا,ئق من التوت,ر والجنو,ن....!
وبالفعل استقام واقفًا امام سراج الذي أخذ يص. رخ وكأنه على عتبة الجنون:
-بو,ليس، أنتوا بو,ليس استحالة تكونوا رجالة مُسعد... مُسعد معندهوش القوة دي!!!!ثم ص. رخ ليزيد صار,خًا وعيناه تحيد نحو دنيا بتهد,يد واضح:
-لو مش عايزها تمو. ت سيب سلا,حك
كان يزيد يحدق بعينـا "دنيا" المهتزة... يرسل لها رسالة خفية ويرجوها الاستقبال....!وبالفعل... حينما كان سراج يم. سك السلا,ح من رج,له ويترك له مجرد س,كين... ثم كاد يلتقط دنيا.....
ولكن دنيا وبحركة مباغتة أخرجت "موس" صغير من معصم يدها لتدفع ذلك الرجل عنها بعن. ف وتغرز ذلك المو. س بعينـاه فتعالت ص. رخاته المتأ. لمة ثم ركضت نحو يزيد.....وفي نفس اللحظات أطلق يزيد رصا. صه ليُصيب الرجل اولاً ثم سراج الذي لسوء الحظ أطلق هو الآخر رصا,صته تجاه دنيـا........!
وسق. طت دنيـا ارضًا دون اي مقدمات... سق,طت كزهـرة ذ,بلت عندما ازدا,دت قس,ـوة المناخ عليها.....!!!ولكنها لم تس,قط وحدهـا... بل مزقت وريد الحياة داخل يزيد الذي تصنم وكأن الروح غادرته.....!لحظة واحدة وكان يركض نحوها بلهفة مجنونة يم. سك وجهها بين يداه ويص. رخ بصوت مرتجف هيست,يري:
-دنيـا.. دنيا قومي فوقي.... دنيا ماتهزريش قومي أنتِ مش هتسبيني بعد ما لاقيتك، دنياااااا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.