طفلة في قلب الفرعون القسم ال2 رحمة سيد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تجمدت تلك الابتسامة على فاهها لتنصهر شيءً فشيء تذوب بين ثورة الغضب التي اندلعت داخلها وهي تندفع تكاد تبتعد وهي تص. رخ به بجنون:
-شيخ الغفر!!!! انا مهزقه اصلاً ع. شان بحب واحد بارد زيك مفكر نفسه الخليل كوميدي..ولكن يزيد التقطها ق. بل أن تبتعد ضاحكًا، كبل خص. رها بيداه وهو يقربها منه عنوة... ولكن عندما وجدها تبتعد بتمنع مصطنع نهض في حركة واحدة لينعكس الوضع......ليقترب منها ببطء.... وعندما تتلم.

س ذلك العبث في بُطء حركته ونظراته الرجولية تشعر أن عظامها تذوب.... بل تشعر بكيانها كله يذوب بين يداه......شاكس أنفها بأنفه ثم غمغم بخشونة مثقلة بعاطفة حادة:
-مش بحبك بس... لا انا بع. شقك... بع. شقك بكل الجنون اللي في الدنيا، بع. شقك لدرجة اني مش هخليكي تخلفي ع. شان مايجيش حتة عيل خلبوص يشاركني فيكي!

هذه المرة هي من ضحكت... والضحكة لم تكن من ش. فتاها فقط بل كانت من منابـع تلك الروح التي طال بكاءها فحل الربيع ضاحكًا عليها اخيرًا.....!!هم. ست هي بتوهان عاطفي:
-يزيد
-روحه....هم. س بها ولم يبتعد بل اقترب اكثر.... وش. فتاه تلقائيًا تبحث عن مأواها.

... يحلق بها في اعلى قمة للاكتمال العاطفي الذي يسكن كلاهما..... ينسى بها ما مر به وما سمعه وما عاشه اليوم.... وهي تنسى به كل م. ساؤها.... بل تنسى به حياتها السابقة بأكملها..... فتبقى هي بالجزء الحالي... ويبقى هو بجزء الحالي.... ويكمل كلاً منهما الاخر يقيدهما ذاك الع. شق................!

****
طفلة في قلب الفرعون
الفصل العاشر ( الأخـير ) :-
بعد مرور أيـام.........
وفي المنزل الجديد الصغير الذي انتقلوا له مؤخرًا.....

كان يزيد يتحدث في الهاتف مع احد زملاؤه بخصوص القبض والحكم على ياسر وما شابه ذلك... فأوشك على الاغلاق عندما اقتربت منه دنيا تدندن كالأطفال بصوت مزعج ومضحك:
-علمني هواك إيه معنى الحيرة، علمني اشتاق أكلني فطيرة!اقتربت منه اكثر فأكثر.. حتى وقفت خلفه مباشرةً.... رفعت عيناها لخصلات شعره القصيرة الناعمة... لتمد إصبعها تتفحص تلك الشعرة التي طالت عن باقي الخصلات.

.. ظلت تتفحصها بتمعن طفولي وكأن الكون يدور حول تلك المشكلة !!....أغلق يزيد الهاتف ليجذبها من خص. رها يقربها له بحركة مباغتة صائحًا فيها بصوت ضاحك:
-اهدي يا حبيبتي أنا مش عايش مع بنت اختي!هزت رأسها نافية بسرعة وهي تشير للشعرة وتهتف ببراءة:
-لا لا بجد.. في شعرايه طويلة جدًا عن باقي الشعر، هو انت بتحلقه وبتسيب دي؟

!كانت ملامحه مبهمة... مغلقة حتى شعرت أنه على وشك الإصابة بأزمة قلبية...!فعض على ش. فتاه يتمالك نفسه ق. بل أن يخبرها بهدوء:
-ياسر اتحكم عليه بـ ١٥ سنة
ظلت صامتة للحظة... تكاثرت عليها مشاعرها ما بين الش. فقة على ذاك الشاب... والارتياح لأنه نال عقابه...!-ربنا يهديه لنفسه
ثم ابتلعت ريقها بتوتر تستعيد مرحها تهم. س له:
-خلاص المهم بص عايزه اسألك سؤال بحق وحقيقي!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق