... هالة تشعر أنه يُعزل في عالم اخر.... عالم لا يريد به سواها......!عقلها عقل طفلة حرفيًا.... ولكن تلك الطفلة تجعله كجمرة مشتعلة عندما تظهر كل اسلحة الدلال والرقة له....!!انتبه لضحكات جدته التي صدحت وهي تخبره:
-سيبها يا يزيد والله انا حبيتها شكلها عسولة
نظف يزيد حنجرته بتوتر هامسًا لنفسه:
-ربنا يستر
ولكن عندما إتسعت ابتسامة دنيا وهي تربت على صدرها بعفوية متابعة:
-الله يكرم اصلك يا اصيلة يابنت الاصول!لم يستطع كبت ضحكته التي صدحت وبقوة على تلك "البيئة" التي يع. شقها وبجنون...!لتشاركه جدته الضحك فقال هو م. سرعًا يداري حرج دنيا الطفولي:
-معلش يا امي هرمونات الحمل انتِ عارفة بقا
لم تتحدث جدته ولكنها جذبت دنيا لأح. ضانها ولم تتوقف عن الضحك متمتمة بود حقيقي:
-دي جميلة اوي يا يزيد وبتضحكني ابقى هاتها لي كل اسبوع تضحكني شوية!
فتعالت ضحكاتهم جميعًا ودنيا هي الاخرى تضحك من قلبها... واخيرًا ذلك الدفئ الاسري م. س قلب دنيا... م. س اعماقها وجعلها متكاملة المشاعر.... سليمة من كافة الجوانب.......!!
****
بعد انقضاء سنوات سجن "ياسر" .........
كانت تنتظره هي ووالدته امام السجن... عيناها اُهلكت من كثرة الشوق وقلبها يدوي بجنون... وما إن رأته يخرج حتى ركضت نحوه بكل الجنون الذي عرفته يومًا لترتمي بأح. ضانه... فضمها له بكل قوته يستشعر بها اخيرًا وج. سدها الغض يسكت أنين ج. سده......
رفعت عيناها له ببطء وبوجه ضاحك قالت:
-انا وعدتك استناك... ووعد الحر دين عليه!
ثم عادت تحتضنه... تهدئ لوع قلبها الذي كان يص. رخ بالأحتياج والشوق له.......
***
تمت بحمدالله.
بقلم رحمة سيد.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.