وسقطت الاقنعة 4

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ترك شعرها و ابتعد عنها و إتجة للباب و هو يقول بتوعد
- صدقيني ، لو طلع كلامك كدب هيبقى اخر يوم ليكي في القصر دة ، و لو كنتي انتي اللي ورا اللي حصل و بتتهميها عشان تنقذي نفسك ... يبقى ودعي روحك
انهى جملته و غادر الجناح ، فجلست عايدة على سريرها و هي تبتسم إبتسامة خبيثة منتصرة
،،،،،،،،،،،،،،،،
كانت ريحانة جالسة على الأريكة شاردة قلقة خاصا بعد ان علمت بأن عبد الخالق اختطف و الذي خطفة .

. جلال فمن المؤكد ان الشيطان سيشك بها ، مسحت وجهها بكفها و هي تحدث نفسها
- لية عملت كدة يا جلال .. لية؟انتفضت ريحانة من مكانها عندما اقتحم الشيطان الجناح ، شعرت بالخوف و الرعب عندما رأته يتقدم منها بخطوات سريعة غاضبة و عينيه تشع شرا و غضــ,,ـبا بجانب ظلامهما ، فتمتمت بتقطع قبل ان يصل إليها
- مش انا
امسكها من ذراعها بقوة و قال

- صحيح اللي سمعته ، انتي اللي عرفتي جلال ان...قاطعته بصدق
- لا ، و الله مش انا .. أنا مقلتلهوش حاجة عن جدو عبد الخالق
حدق في حدقتيها فشعر بصدقها ، فترك ذراعها و ظل صامتا و هو ينظر لها ، فقالت
- حقك انك تشك فيا لأني كنت جاسوسة لجلال بس والله .. و الله انا مقلتش اي حاجة لجلال عنه و لا لمحتله عن جدو عبد الخالق ابدا

انهت جملتها و صمتت و هي تنظر لحدقتيه فشعرت بتردده في تصديقها ، فتنهدت و قالت بهدوء
- انا عمري ما هعمل كدة في جدو ، انا مش هعض ايد الشخص اللي مدهالي و اللي حسسني بالحنان ، انا كنت بعتبره زي ابويا .. فأزاي هأذية ؟- هحاول اصدقك
- يعني انت مش مصدقني
قالتها بحزن ، فنظر لها بجمود و قال
- تعرفي لية جلال خطفه؟

هزت رأسها بعدم المعرفة ، فقال
- عشان عايزك ، عايز يرجعك ليه ، فخطفه عشان يساومني
- يعني عمل كدة عشاني !قالتها بذهول ، فنظر لها بتعمق و قال بتهكم
- مبسوطة؟- لا طبعا
قالتها بنفور ، فقال بطريقة مستفزة
- لية مش مبسوطه ، المفروض تكون طايرة من الفرح لأنك هترجعي لحبيبك
- جلال مش حبيبي
قالتها بجدية و ضيق ، فقال ببرود
- جوزك
- مش بعتبره كدة

اتى ان يضيف شيء و لكنها سبقته بقولها الحاد
- انا مش بعتبر جلال اي حاجة من اللي انت بتفكير فيها ، ماشي
- يعني حاجة اعمق من كدة !- انت لغاية دلوقتي مش شايف ولا فاهم؟قالتها بتساؤل و خيبة ، فتقدم منها و قال
- لا شايف و لا فاهم
تقدمت منه بخطوة و قالت بخفوت
- يعني عايزني افهمك ؟

نظر له لبرهه قبل ان يتراجع للخلف بخطوتين و هو يقول
- مش عايز
و من ثم التفت و سار في إتجاة الباب و وقف قبل ان يصل للأخير و التفت و نظر لها بجمود و هو يقول
- هشيلك انتي الذنب لو حصله حاجة يا ريحانة
انهى جملته و غادر
..........................................................في احدى الأماكن المهجورة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق