وسقطت الاقنعة 4

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..قاطعها ببرود مصتنع
- مش لازم تبرري ، انتي مش هماني اصلا
إتسعت و إبتسامتها و تقدمت منه و ارتفعت قليلا بجسدها و همست في اذنه بخبث
- باين الصراحة
التفت و نظر لها بإنزعاج ، فتنهدت و تراجعت للخلف و قالت
- سلام
انهت جملتها و التفتت و إتجهت للباب و برمت قــ,,ـبضته و قبل ان تخرج التفتت و نظرت له و ابتسمت و هي ترفع كفها و تلوح به لتودعه ، و من ثم خرجت و اغلقت الباب خلفها .

...........................................................تقدم جلال من جسد عايدة الذي فارقه الروح و مال بجسده قليلا و مد يده ليمسك برسخها ، اغمض عينيه و هو ينتظر ان يشعر بنبض عروقها و لكنه لم يشعر بأي نبض ، فأبتعد عنها و جلس على الأريكة المقابلة لها و بدأ في فرك رأسه بحدة و هو يتمتم
- هعمل اية؟ ، لازم اخفيها، لازم اتصرف

ظل يفكر لمدة قاربت الخمسة عشر دقيقة حتى توصل لفعل شيء ، نهض و اعدل هندامه قبل ان يتقدم من الباب و يقف امامه ليأخذ نفسا عميق ليهدأه و من ثم وضع كفه على قــ,,ـبضة الباب و برمها و خرج .- لوسمحتم
قالها جلال بصوت مرتفع للمدعوون لكي ينتبهوا له ، و اكمل
- اسف بس مضطر انهي الحفلة بدري ، بتمنى تكونوا استمتعتم معانا ، و اسف مرة تانية

إنفض المدعوون بالمغادرة ، بينما ظل جلال واقفا حتى غادر الجميع .،،،،،،،،،،،،،،،،،
دخلت ريحانة من الباب الخلفي لقصر جلال ، و سارت في الممر المظلــ,,ـم حتى وصلت للسلم الرئيسي ، فألتفت حوله و قبل ان تصعده توقفت بفزع غندما سمعت صوته
- ريحانة !بلعت لعابها بتوتر قبل ان تلتفت و تنظر له بإضطراب ، فأكملت
- جاية من هنا لية؟ ، كنتي فين ؟

تلعثمت في البداية و من ثم اكملت بثبات
- ا .. انا كن..ت ، انا كنت في المطبخ
- كنتي محتاجة اية من المطبخ؟- كنت عطشانه
اومأ برأسه و قال
- ماشي ، المهم .. انا كنت هطلعلك عشان اقولك اني مش هبقى في القصر النهاردة
نظرت له بلامبالاة قبل ان تلتفت و تصعد السلالم بهدوء و هي تقول
- ماشي
..........................................................بعد منتصف الليل

يقف جلال امام هاوية الجبل و هو ممسك بجــ,,ـثمان عايدة ، كان ينظر لها و هو متردد من القائها ، اغمض عينيه و هو يتمتم بكلمــ,,ـات غير مفهومة في حين بدأ يترك جــ,,ـثمانها و ما لبث ان امسكه مرة آخرى و هو يأخذ نفسا عميقا ، فتح عينيه و حدث نفسه بصوت مسموع متقطع

- هتعملها يا جلال ، هتعملها عشان لو معملتهاش انت هتروح في داهية ، يلا .. يلاااا
قال جملته الأخيرة و هو يدفع جــ,,ـثمانها في الهاوية ، فسقطت للأعماق ، تراجع للخلف و هو ينظر للأسفل في حين كان يلهث ، مسح جبينه بكفه و التفت و صعد سيارته و غادر سريعا ...........................................................في قصر الشيطان

لم يستطع الشيطان النوم ، فنهض و غادر جناحه ليذهب لمكتبه ، دخل مكتبه و تقدم فيه حتى وصل لكرسي مكتبه فجلس عليه و اشعل ضوء خافت بجانبة ، اعاد ظهره للخلف و هو ينظر امامه بجمود و من ثم مد يده للدرج و فتحه و اخرج منه سجائره و اشعل واحده و وضعها بين شفتيه و شرد في ما حدث اليوم و حديثه مع ريحانة و ادراكه لمشاعره ، الآن هو يعترف امام نفسه و هذا يكفيه حاليا لأن من الصعب عليه ان يفصح لها او لأحد عن مشاعره ، هو لديه سبب لعدم اخبرها فهو يريد ان ينهي انتقامه لكي يبدأ معها حياة جديدة بعيدة عن الأنتقام ، هذا ما قرره في النهاية ، سينهي انتقامه اولا .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق