دخلت جناحها و صفقت الباب و اوصدته من خلفها و استندت عليه و فردت ذراعيها عليه و ظلت تشهق بصوت مرتفع ، لم تعد تتحمل و ليس لها القدرة على ذلك ، القت بجسدها على الأرض -في وضع الجلوس- و اصبحت تضــ,,ـرب الأرض بقــ,,ـبضتها و هي تهتف بقهر
- لية بتعذب كدة؟ ، انا عملت اية عشان اتعذب و اتألم للدرجة دي! ، حرام انا مش قادره استحمل ، قلبي واجعني .. واجعني اوي و هو ..
هو مش هامة ، هو مع واحدة تانية دلوقتي ، هو قاصد يعمل كدة ، هو قاصد يغيظني ، انا بكرهك يا بيجاد .. بكرهك ، انا بحبك
قالت الأخيرة بضعف و هي تزداد في بكائها و ترتفع اصوات شهقاتها ...........................................................- رايحة فين؟قالها الشيطان ببرود ، فنظرت له زينب و قالت
- رايحة معاك
- انتي صدقتي اني هاخدك!- يعني؟اخرج الشيطان محفظته و اخرج بعض النقود منها و اعطاها لها و هو يقول
- خدي دول و امشي
نظرت للنقوده التي تمسكها بيدها و من ثم نظرت له بإستنكار و قالت
- انت فاكرني اية؟ ... انا مش محتاجة فلوسك
- باين
قالها بسخــ,,ـرية قبل ان يلتفت و يتجة لسيارته ، فقالت بغضــ,,ـب
- خد فلوسك انا مش عايزاها
و من ثم القتها على الأرض ، فنظر لها بجمود من فوق كتفه و هو يلويها ظهره و من ثم صعد السيارة و غادر .
..........................................................لما هي ضعيفة؟ لماذا لا تفعل شيء إلا البكاء؟! ، لماذا لا تصبح قوية ؟ ، إلى متى ستظل هكذا ! ، لماذا تترك كل ما هو ملكها لغيرها؟ ، لماذا هي لا تتحكم بما تريد فعله و بمن تريده بجانبها ؟ ، هل ستظل مجبرة في حياتها دائما ! ، توقفت عن البكاء و مسحت دموعها بكفيها و هي تنوي على فعل شيء ، نهضت و اعدلت هندامها قبل ان تغادر جناحها ، لا تعلم من اين اتت لها تلك الشجاعة التي دفعتها لمغادرة قصر جلال لتذهب للشيطان!
...........................................................- العقد مع جلال
قالها ايمن ل عايدة التي ذهلت و قالت
- انت متأكد؟- ايوة
- بس ازاي مع جلال؟- الشيطان ادهوله
- مستحيل
قالتها بحدة ، و اكملت
- الشيطان اداه لجلال! ، مصدقش
- دة اللي بابا قالهولي
- اقفل دلوقتي
انهت عايدة المكالمة دون ان تنتظر رد ايمن و من ثم القت الهاتف على السرير بغضــ,,ـب و هي تهتف
- ماشي يا جلال الكلب .. ماشي
،،،،،،،،،،،،،
كان جلال يتحدث مع الرجل بخصوص صفقة جديدة ، و اثناء حديثه مع الأخر اتاه إتصال من عايدة ، فلم يجيب عليها ، فأتصلت مرة آخرى فأغلق الهاتف بأكمله ، و من ثم اكمل حديثه مع الرجل ...........................................................- استناني هنا
قالتها ريحانة لسائق سيارة الأجرة ، و من ثم ترجلت من السيارة و دخلت لقصر الشيطان ، سارت في الممر فقابلت زهرة التي حين رأتها ركضت و احضتنتها بإشتياق
- وحشتيني اوي اوي يا انسه ريحانة
قالتها زهرة قبل ان تبتعد و تكمل
- عاملة اية مع السيد جلال؟ ، انتي كويسة معاه؟- اهو ماشي الحال
- مش باين انه ماشي الحال ، وشك باهت و عنيكي دبلانين
- فترة و هتعدي
اومأت زهرة برأسها و هي تتمتم
- إن شاء الله ، صحيح ، انتي جاية هنا لية؟- جيت عشان اقابل الشيطان ، هو جه؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.