فتحت ريحانة عينيها ببطئ و هي ترفع كفها لجبينها فتشعر بتلك القماشة الموضوعة على جبينها فأمستكها و نظرت لها و من ثم نقلت نظراتها حولها ، فوجدت الجناح هادئ ، فأعتدلت قليلا و نادت بصوت ضعيف نسبيا
- بيجاد
لا يجيب ، فنهضت و اتت ان تتجة للحمام و لكنها توقفت و إلتفتت لإتجاة باب الجناح عندما سمعت صوته العالي الغاضب ، فتقدمت و وقفت خلف الباب لبرهة و هي تستمع لما يقول .
بينما في الناحية الآخرى.. كان الشيطان يصرخ بالحراس و الخادمة بسبب اختفاء عبد الخالق من القصر بأكمله
- انتوا بهايم.. ازاي اختفى ؟ ، يعني كل الحراس اللي جايبهم نايميين على ودانهم ، مش حاسيين
اخفض الحراس رؤسهم بإحراج و صمتوا ، بينما تقدم الشيطان من خادمة عبد الخالق الخاصة و قال بهدوء
- مين آخر واحد دخله إمبارح ؟
- محدش دخله من بعدك يا سيدنا
- و انتي سايباه بليل لوحده لية؟ مش انتي الخادمة بتاعته يعني لازم تكون معاه اربعة و عشرين ساعة و لا اية
قالها بحدة ، فقالت الخادمة بصوت مرتجف
- ايوة انا خدامته بس السيد عبد الخالق مش بيحب حد يحرسه بليل و...قاطعها بصوته الأجش الغاضب و هو يلتفت للحلراس و يأمرهم ب
- تدوروا عليه .. تجيبهولي من تحت الأرض ، لازم تلاقوه ... سليم
بعد ان انهى جملته تعالى صوت رنين هاتفه ، فأخرجه من جيبه و نظر للشاشة فوجد المتصل رقم بدون اسم ، فرد
- الو
قالها الشيطان من بين انفاسه الغاضبة ، فرد الطرف الآخر بطريقة مستفزة
- مالك؟ ، بدور على عبد الخالق؟ ، مدورش عليه ، عشان هو معايا و مش هتلاقيه حتى لو شقيت الأرض
- جلال يا ....قالها الشيطان بغضــ,,ـب مكبوت بعد ان تعرف على صوت الآخر ، فقاطعة جلال بطريقة مستفزة
- متتعصبش بس ، العصبية مش هتوصلنا لإتفاق
- عرفت منين انه عايش؟- مش مهم عرفت منين ، المهم .. عايز عبد الخالق؟ ، يبقى تديني ريحانة و اديك عبد الخالق
- لا
- مش بمزاجك
قالها جلال بحدة و اكمل
- ريحانة تخصني فأنت هترجعها و إلا .. قول مع السلامة لجدك الحبيب .
. للنهاية لأني مش هسمح انك تنقذه تاني من المــ,,ـوت
- صدقني لو حصله حاجة لهدفــ,,ـنك في مكانك
قالها الشيطان بتوعد و غضــ,,ـب ، فرد جلال ببرود
- انت اللي هتتحكم في دة ، ان هيحصله حاجة و لا لا
- هستنى قرارك ... خلال يوم ، سلام
قالها جلال قبل ان ينهي المكالمة ، فأبعد الشيطان الهاتف من على اذنه و هو يضغط عليه بقــ,,ـبضته بحنق و غضــ,,ـب في حين كان ينقل نظراته لإتجاة جناح عايدة و هو يصرخ بحراسه
- روحوا دوروا عليه ، واقفين لية
اسرع الحراس و غادروا لينفذوا اوامر سيدهم ، بينما إتجة الشيطان لجناح عايدة و اقتحمة ، فأنتفضت في مكانها بفزع
- في اية؟قالتها بفزع مصتنع فهي كانت متأكدة انه سيأتي لها ، توقف امامها و قال بحدة
- انتي اللي قلتي لجلال ان عبد الخالق عايش ، صح ؟- انا!قالتها بذهول مصتنع و من ثم صرخت عندما جذبها من شعرها و انهضها و هو يقول بغضــ,,ـب
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.