بعد ان انهت جملتها مررت ذراعها لكتفه حتى استقر كفها عليه ، و اكملت بخفوت حزين
- لآخر مرة
بعد قولها ساد الصمت ، حيث اغمضت ريحانة عينيها لتنعم بلحظاتها معه ، بينما هو ... ظل ينظر لها من فوق لبرهه قبل ان ينقل نظراته للهاوية بجمود و شرد
- جلال ... ازاي اذاكي و استغلك ؟قالها الشيطان فجأة ، ففتحت عينيها ببطئ و ظلت صامته لبرهه قبل ان تقول بهدوء
- لية بتسأل؟- عادي
قالها بجمود ، فصمتت لبرهه قبل ان تقول بمرارة و ألم
- مش هينفع
مرت دقائق و لم تسمع منه اي رد على قولها ، فرفعت نظراتها له فوجدته مغمض العينين ، فتنهدت قبل ان تبتسم بحزن و تعيد نظراتها امامها و تقول بألم
- ســ,,ـرقني .. بدون ما احس و استغلني ، و كدب عليا كتير لدرجة ان كدبه وصل لأنه يخليني عاقره ، بعد ما ــ,,ـ ابني
قالت الأخيرة بحــ,,ـرقه في حين سالت دموعها على وجنتيها حتى استقرت على سترته ، و اكملت
- دة المختصر و يعتبر هوامش بس ، فقولي .. ازاي عايزني ارجعله بعد اللي عمله فيا؟ ، انا لو رجعت لجلال يبقى ريحانة خلاص راحت ، لأني هبقى عايشه معاه غصب .. عايشه معاه بدون روح ، هبقى حاجة ملكه بيتصرف فيها زي ما هو عايز ...
زي ما كان بيحصل في السنتين اللي كنت عايشاهم معاه ، كنت مخدوعه فكنت ماشيه وراه و موافقاه في كل حاجة ، حتى مكنتش بعترض على حاجة
تنهدت بعمق و هي تمسح دموعها بكفها و تبتسم بحزن و تقول بهمس
- بس عادي ، هستحمل .. عشان جدو يرجع سليم
انهت جملتها بدمعة حارة سالت من جفونها ، فمسحتها و من ثم اغمضت عينيها لتنام ، بينما في الناحية الآخرى فهو كان مستيقظ و كان قد سمع اقوالها التي اشعرته بالغضــ,,ـب .
. الغيظ .. الألم .. الحزن .. الشفقة ، نعم هو شعر بكل ذلك من اجلها ، فتح عينيه و نظر لها من فوق بنظرات متداخله و هو صامت ، ظل على هذا الحال لفترة وجيزة ، و من ثم ابعد نظراته عنها و هو يتنهد بضيق قبل ان يعود و ينظر لها و هو يمرر كفه على ظهرها حتى استقر على شعرها و بدأ يمسح عليه برفق و حنان ، و من ثم اغمض عينيه بهدوء لينام هو ايضا ...........................................................اشرقت شمس يوم جديد
داعبت اشعة الشمس وجهها ففتحت عينيها بإنزعاج و هي ترفع كفها و تضعه على وجهها و مرت دقائق و ابعدته و هي ترفع نظراتها له ، مازال نائم ، فأصبحت تتأمله و هي ترسم على وجهها إبتسامة عاشقة جذابة ، و فجأة تبدلت إبتسامتها إلى إبتسامة حزينة ، فقد تذكرت انه سيعيدها لجلال و انها ستتركه ، تنهدت بعمق قبل ان ترفع جسدها و تبتعد عنه و تنزل من على السرير لتتجة للحمام .
..........................................................
في احدى الأماكن المهجورة
فتح جلال عينيه بتثاقل و مررها حوله بتشتت قبل ان يسند جسده ليعتدل و يصبح في وضع الجلوس ، كان يشعر بألم في انحاء جسده و الصداع كان يتملكه ، فصرخ ب
- هاتولي ميه و قهوة ، بسرعة
بعد ان انهى جملته امسك برأسه و اصبح يدلكها و من ثم نزل لرقبته و فعل المثل ، فأصبح يخرج تأوهات في حين كان ينظر حوله باحثا عن هاتفه فوجده ، مد ذراعه و التقطه بكفه قبل ان ينهض و يتجة لخارج الغرفة بخطوات غير متزنة حتى توقف امام الأريكة المتهالكة و القى بجسده عليها و هو يهتف بحدة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.