وسقطت الاقنعة 4

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قالها بهدوء دون ان ينظر لها ، فنظرت له بطرف عينيها و تجاهلته حيث وضعت الرغيف في فمها و قطمت منه و لم ترد ، طوق الصحيفة و وضعها بجانبه و هو ينظر لها بطرف عينيه في حين اشار للخادمة بأن تتقدم لتقدم الطعام .. و فعلت ، فبدأ في تناول طعامه بهدوء
- ريحانة
قالها بهدوء و هو يرفع نظراته لها ، فنظر له .

. فأكمل
- قوليلي .. انتي فعلا هربتي من القاهرة؟- ايوة.. بتسأل لية؟- طيب ازاي وصلتي للقرية دي؟- بتسأل لية؟- مفيش حاجة اسمها لية ... انا اسأل براحتي و انتي تجاوبي
قالها ببرود و هو يضع قطعة من الجبن في فمه ، فرمقتة بضيق و اجابت
- معرفش ازاي وصلتلها ، انا فتحت عيني لقيت نفسي فيها
غمغم و سأل
- و لية هربتي من القاهرة ؟

نظرت له و تنهدت قبل ان تقول
- هربت عشان زهقت من حياتي ، حياتي اللي كانت عبارة عن فضايح امي و جوزها و مرمطي في شغلي و كلام الناس علينا
- و ابوكي فين؟بعد سؤاله ...ظهرت سحابة حزن في عينيها ، في حين قالت بخفوت حزين
- بابا مــ,,ـات من و انا صغيرة
بعد قولها اخفضت رأسها ، فحدق بها بتعمق قبل ان يقول بخفوت
- وحشك؟رفعت نظراتها التي تلمع بالدموع و هي تومأ برأسها بالإيجاب و تهمس

- اكيد وحشني
و اكملت بحزن
- اصل بعد ما راح كل حاجة في حياتي اتقلبت و اتغيرت
ظل ينظر لها لبرهه قبل ان يبعد نظراته عنها و يكمل طعامة بهدوء يظهره ، و فعلت هي المثل
- ازاي وصلتي لجلال؟قالها بهدوء بعد تردد كبير ، فنظرت له لبرهه و قالت
- واحد خدني و وداني ليه ، او بمعنى اصح باعني ليه
رفع الشيطان نظراته لها و إبتسم بسخــ,,ـرية و قال بجمود

- كان لازم اتوقع انه اشتراكي
نظرت له بإستغراب فأكمل
- جلال بيشتري البنات و بيتسلى بيهم و بعدها بيرميهم ، بس انتي مرمكيش
- فعلا ..قالتها بمرارة و اكملت
- مرمنيش بس اذاني بضمير ، و انت هترميني للي اذاني
تبادلوا النظرات لدقائق بعد قولها ، و من ثم ابعد نظراته عنها و اكمل تناول طعامه ، فساد الصمت ...........................................................بعد مرور بعض الوقت

- قررت اية؟قالها جلال للشيطان عبر الهاتف ، فرد الأخير
- هنتقابل فين ؟إبتسم جلال بإنتصار و قال
- عند الحدود
- ماشي ، بعد ساعتين هبقى هناك ، هستناك انت و جدو
- اتفقنا ، و انت جيبها معاك
ابعد الشيطان الهاتف من على اذنه و وضعه في جيبه قبل ان يسير بخطوات هادئة إتجاة السلم و يصعده حتى وصل للطابق الثاني .

. فإتجة لجناحه و قبل ان يصل له توقف و التفت عندما سمع نداء عايدة ، تقتدمت منه و قالت
- هتعمل اية مع جدو؟ امتى هيرجعلنا بالسلامة؟- النهاردة
قالها ببرود ، فقالت بسعادة مصتنعة
- بجد! .. اخيرا جدو هيرجعلنا بالسلامة
نظر لها نظرة عابرة باردة قبل ان يلتفت و يتجة لجناحه .

دخل جناحه و سار فيه حتى توقف امام السرير و هو ينظر لها بإستغراب فقد كانت تمسك بنديل من القماش و تظرزه بأدوات التطريز فهتف ب
- بتعملي اية؟رفعت رأسها و نظرت له و إبتسمت و هي تقول
- انت شايف اية؟رمقها بضيق و سأل
- جبتي الحاجات دي منين؟- طلبتها من واحدة من الخدم فجبتهالي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق