،،،،،،،،،،،،،،
بعد مرور بعض الوقت
دخل الشيطان جناحه بهدوء فوجد زهرة جالسة مع ريحانة و هي تحاول إطعامها ، و لكن ريحانة لا تأكل ، فأقترب منهم و هو ينظر لريحانة الذي كان يبدو على ملامحها التعب و الضعف و الهزلان ، توقف بجانب السرير و هو يقول
- مش عايزه تاكل؟التفتت زهرة و نهضت إحتراما له و قالت
- كويس انك جيت يا سيدنا ، اصل الانسه ريحانة مش عايزة تاكل برغم محاولاتي بس هي رافضة ، هي محتاجة تاكل اكل فيه فيتامينات عشان تسترجع جزء من قوتها ،اصلها مش قادره تمسك معلقة حتى ، اعصــ,,ـابها سايبه خالص
- خلاص ، انا هتصرف .. تقدري ترجعي لشغلك
اومأت زهرة برأسها و غادرت ، بينما اقترب الشيطان من ريحانة و جلس بجانبها و هو يحمل الصينية ، فنظرت له بعيون متعبة و هي تقول بصوت ضعيف جدا
- مش عايزه اكل .. لوسمحت
- مش بمزاجك
قالها و هو يضع الملعقة في الحساء ، فأشاحت وجهها للناحية الآخرى و هي تغمض عينيها بتعب ، فرفع نظراته لها و مد يده الممسكة بالملعقة و قربها من فمها حتى لمسه ، ففتحت عينيها بضيق و نظرت له بطرف عينيها ، فنظر لها بصرامة ، فتنهدت و فتحت فمها فأدخل الملعقة في فمها و اخرجها لتبلع الحساء ، و من ثم عاد و كرر ما فعله ، فنظرت له و قالت برجاء
- مش قادره ، هرجع .. كفاية
نظر لها و قال
- بس انتي لازم تاكلي
صمتت و هي تمسح فمها بظهر كفها في حين كانت تنظر له بتعمق قبل ان تقول بتساؤل
- بتساعدني لية؟ ، مش انت عايز تنتقم مني و تعذبني ، سبني عيانه لغاية ما امــ,,ـوت
- لسه .. انا ملحقتش اعذبك عشان تمــ,,ـوتي بالسرعة دي
نظرت له بحزن و ضعف و همست
- كلامك كافي لتعذيبي
تبادلوا النظرات لدقائق قبل ان ينقل نظراته للطبق و يكمل إطعامها .. عنوة ...........................................................
بعد منتصف الليل
خرجت عايدة من جناحها و هي تسير على اطراف اصــ,,ـابعها بحذر و بطئ حتى وصلت لغرفة عبد الخالق ..و دخلتها ، توقفت امام سريره و نظرت له بشر قبل ان تتقدم منه و هي تخرج من جيبها إبرة ، توقفت بجانبة مباشرا و اقتربت من اذنه و همست
- اسفة على الأزعاج بس محتاجاك ليومين كدة
إبتسمت إبتسامة جانبية و هي تضع الإبرة في ذراعه و اكملت
- نومة هنية يا عبد الخالق
ابتعدت عنه و سارت في إتجاة باب الغرفة و خرجت و عادت لجناحها و فور دخولها للجناح ..التقطت هاتفها و اتصلت بجلال الذي اجاب سريعا
- مهمتي تمت ، دروك
قالت جملته و اغلقت الخط و من ثم القت بجسدها على السرير و هي تتنهد براحة و إستمتاع ...........................................................اشرقت شمس يوم جديد
فتحت ريحانة عينيها ببطئ و هي ترفع كفها لجبينها فتشعر بتلك القماشة الموضوعة على جبينها فأمستكها و نظرت لها و من ثم نقلت نظراتها حولها ، فوجدت الجناح هادئ ، فأعتدلت قليلا و نادت بصوت ضعيف نسبيا
- بيجاد
لا يجيب ، فنهضت و اتت ان تتجة للحمام و لكنها توقفت و إلتفتت لإتجاة باب الجناح عندما سمعت صوته العالي الغاضب ، فتقدمت و وقفت خلف الباب لبرهة و هي تستمع لما يقول .بينما في الناحية الآخرى.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.