- هتعملها يا جلال ، هتعملها عشان لو معملتهاش انت هتروح في داهية ، يلا .. يلاااا
قال جملته الأخيرة و هو يدفع جــ,,ـثمانها في الهاوية ، فسقطت للأعماق ، تراجع للخلف و هو ينظر للأسفل في حين كان يلهث ، مسح جبينه بكفه و التفت و صعد سيارته و غادر سريعا ...........................................................في قصر الشيطان
لم يستطع الشيطان النوم ، فنهض و غادر جناحه ليذهب لمكتبه ، دخل مكتبه و تقدم فيه حتى وصل لكرسي مكتبه فجلس عليه و اشعل ضوء خافت بجانبة ، اعاد ظهره للخلف و هو ينظر امامه بجمود و من ثم مد يده للدرج و فتحه و اخرج منه سجائره و اشعل واحده و وضعها بين شفتيه و شرد في ما حدث اليوم و حديثه مع ريحانة و ادراكه لمشاعره ، الآن هو يعترف امام نفسه و هذا يكفيه حاليا لأن من الصعب عليه ان يفصح لها او لأحد عن مشاعره ، هو لديه سبب لعدم اخبرها فهو يريد ان ينهي انتقامه لكي يبدأ معها حياة جديدة بعيدة عن الأنتقام ، هذا ما قرره في النهاية ، سينهي انتقامه اولا .
..........................................................اليوم التالي
استيقظت ريحانة و هي تشعر بالسعادة و الراحة ، نهضت من على السرير بنشاط و إتجهت للخزانة و فتحتها لتأخذ ملابس لترتديها و بعد ان فعلت اغلقتها و التفتت لتتجة للحمام و لكنها توقفت عندما طرق احدهم على الباب .- ادخل
قالتها ريحانة للطارق ، فدخلت الخادمة و هي تحمل صينية بها طعام و تقدمت للطاولة و وضعت الصينية عليها و قالت و هي مخفضة الرأس
- سيدنا جلال عايز حضرتك تاكلي الفطور كله
- هو لسه مرجعش؟- لا
- احسن
تمتمت بها ريحانة بسعادة و من ثم اومأت برأسها و قالت
- ماشي ، انا هاكل ، تقدري تمشي
- عن اذنك
قالتها الخادمة قبل ان تلتفت و تتجة للباب و تغادر ، بينما مدت ريحانة يدها و اخذت قطعة من الجبن قبل ان تذهب للحمام لتغتسل ...........................................................في قصر الشيطان
خرج الشيطان من جناحه و إتجة للسلم و قبل ان ينزله نظر للأعلى عندما نادته الخادمة و قالت
- السيد عبد الخالق عايزك يا سيدنا
اومأ برأسه و غير وجهته حيث صعد السلم و إتجة لغرفة جدة و دخلها .- عامل اية النهاردة ؟قالها الشيطان و هو يجلس على الكرسي الموضوع بجانب السرير ، فنظر له عبد الخالق و قال بخبث
- كويس بعد ما الأخبار وصلتلي
- اخبار اية؟- هو صحيح ريحانة جت هنا؟قالها عبد الخالق ، فنظر له الشيطان لبرهه قبل ان يقول بجمود
- اة
- بجد! .. جت لية؟- عرفت منين انها جت؟- مصادري الخاصة
قالها عبد الخالق بمزاح ، فإبتسم الشيطان بتهكم و قال
- شكلك اتعديت من عايدة
ضحك عبد الخالق و قال
- جيب سيرة عدلة طيب
إبتسم الشيطان بصدق و هو يجول بنظراته حوله حتى توقفت عند صورة والدته الموضوعة على الكومود ، ظل ينظر للصورة من بعيد لبرهه قبل ان يمد ذراعة و يلتقطها و هو يتمعن في النظر إليها ، كان عبد الخالق يتابعه بصمت .- عارف ، انا قررت حاجة
قالها الشيطان بعد صمت ، فقال عبد الخالق بهدوء
- قررت اية ؟- هنهي انتقامي
إبتسم عبد الخالق بسعادة و قال
- اخيرا
و من ثم اردف بخبث
- و دة بقى تأثير ريحانة!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.