نظر له الشيطان بجمود و قال
- دة اسلوبي
- دة اسلوب نيلة
قالها عبد الخالق بغضــ,,ـب و من ثم اصبح يسعل ، ففزع الشيطان عليه ، فنهض سريعا و اخذ كوب الماء الموضوع على الكومود و اقترب من عبد الخالق و اصبح يمسح على ظهره برفق ، فبعد ان هدأ قليلا اشربه الماء ، نظر عبد الخالق للشيطان بضيق و قال من بين انفاسه المتقطعة
- انت هتمــ,,ـوتني قريب ، انت مش عايز تتعدل بقى ، نفسي اشوفك بيجاد بتاع زمان قبل ما اروح من الدنيا دي
قال الأخيرة بتمني ، فتنفس الشيطان بعمق و هو ينهض و يقول
- انت فطرت؟ ، هخليهم يجيبولك الفطور
انهى جملته و إتجة للباب و غادر ، في حين كان عبد الخالق يرمقة بنظراته الحزينة ...........................................................
دخل جلال قصره و هو يتحدث في الهاتف ، إتجة للسلم و صعده حتى وصل للطابق العلوي و انحرف يمينا ليقف امام باب جناحه و هو يقول للطرف الآخر
- هجبلك كل الورق اللي عندي اللي بيخص صفقات السـ,ـلاح
صمت جلال ليستمع لرد الآخر ، و من ثم قال
- ايوة، ما انا رجعت كل ورقي من الشيطان و الورق اللي معايا اصلي
صمت مرة آخرى ليسمع رد الآخر ، و من ثم رد
- متقلقش مش هرجع و اقولك رجعلي السـ,ـلاح اللي اتدهولك ، انا اصلا مش محتاجة و مش هحتاجة عشان معايا اللي مكفيني من السـ,ـلاح و اللي هدهولك دة زيادة عندي
وضع جلال كفه على قــ,,ـبضة الباب و برها و دخل و هو يقول
- خلاص اتفقنا ، انا النهاردة هخرج من القرية عشان اجيلك ، سلام
انهى المكالمة و اعاد هاتفه لجيبه و هو يفتح الخزانة و يخرج منها حقيبة و يضع على الأرض و من ثم بدأ في وضع الأوراق الذي اعادها من الشيطان في الحقيبة و من ثم وضع عليهم القليل من ملابسه و اغلقها ، نهض و حمل الحقيبة و إتجة بها لخارج الجناح و بعد ان خرج انحرف يسارا لينزل السلم و لكنه تراجع حيث التفت و إتجة لجناح ريحانة و توقف امام بابها ، وضع الحقيبة على الأرض و من ثم طرق على الباب و دخل دون ان ينتظر سماع اذنها لدخوله ، نقل نظراته في ارجاء الجناح الذي كان فارغ ، فقضب جبينه و هو يحدث نفسه
- راحت فين؟التفت و خرج من الجناح و حمل حقيبته و إتجة للسلم و نزله حتى وصل للطابق الرئيسي و سأل احدى الخادمــ,,ـات
- فين ريحانة؟- المدام ريحانة في الصالة
اومأ جلال برأسه و إتجة للصالون و دخله و توقف امامها و هو يقول
- و اخيرا خرجتي من اوضتك؟ ، فرحتيني
رفعت نظراتها له و قالت بجمود
- لو كنت اعرف ان نزولي هيفرحك مكنتش نزلت
رمقها بعتاب قبل ان يضع حقيبته على الأرض و يتقدم منها و يجلس على الأريكة التي تجلس عليها و يقول
- امتى هترجعي لريحانة بتاعتي؟نظرت له بثبات و قالت
- ريحانة بتاعتك مش هترجع لأنها مبقتش موجودة
ساد الصمت بعد قولها في حين اصبحوا يتبادلوا النظرات ، تنفس بعمق و هو يبعد نظراته عنها و هو يقول بهدوء
- عموما ...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.