- متقلقش ، هتوصل ، ثق فيا
- لسه ، هتكسب ثقتي بعد ما تخلص المهمة دي
اومأ ايمن برأسه و قال بعزم
- هكسبها صدقني
نهض الشيطان و قال
- انا ماشي
انهى جملته و غادر
..........................................................نهضت زهرة و قالت
- انا لازم ارجع للقصر
نهضت ريحانة و قالت
- خليكي قاعدة معايا شوية
- معلش لازم ارجع للقصر عشان ورايا شغل
اومأت ريحانة برأسها بتفهم بينما اكملت زهرة
- هبقى استأذن من سيدنا و ابقى اجيلك
- ماشي ، هستناكي
اقتربت زهرة و عانقت ريحانة و هي تودعها و من ثم غادرت
..........................................................بدأ الليل يسدل ستائره
دخل الشيطان القصر و سار في الممر حتى توقف امام غرفة مكتبه و نظر لحارسه و قال
- ابعتلي زهرة
انهى جملته و دخل غرفة مكتبه ، جلس على كرسي مكتبه و وضع قدم على آخرى و اصبح ينتظر قدوم زهرة ، بعد دقائق دخلت الأخيرة لمكتب الشيطان و جلست على الكرسي المقابل للأخير بعد امره بذلك .- ها ، سامعك
قالها الشيطان بهدوء يخفي خلفه ما يشعر به من فضول و توتر ، فقالت زهرة
- رحت للأنسه ريحانة و كلمتها عادي جدا ، فاللي عرفته انها ماخده جنب من السيد جلال و انها حاطة حدود ما بينهم و كمان الانسه ريحانة ماخده جناح منفصل عن السيد جلال.......بعد ان سمع الشيطان قولها الأخير إرتسمت على شفتيه إبتسامة صغيرة جذابة دون ان يشعر و تلاشت سريعا عندما لاحظ ان زهرة توقفت عن إكمال حديثها و اصبحت تحدق به ببلاهة و ذهول ، فهي لا تصدق ان سيدها يبتسم!
، همهم بخشونة و قال
- كملي
انتبهت بأنها تحدق به فشعرت بالإحراج و اخفضت رأسها و هي تقول
- بس ، معرفتش اكتر ، دة اللي قالتهولي الانسه ريحانة
اومأ برأسه و قال
- ماشي ، تقدري ترجعي على شغلك
اومأت زهرة برأسها و نهضت و غادرت ، بينما عاد الشيطان بظهره للخلف و هو يتنهد براحة ! ...........................................................ترجل جلال من سيارته بعد ان فتح له السائق الباب ، تقدم جلال لداخل الفندق .
- انا وصلت ، انت فين ؟قالها جلال للطرف الآخر عبر الهاتف في حين كان ينقل نظراته حوله باحثا عن ذلك الشخص ، فوجده .. فقال و هو يلوح بكفه
- شفتك
ابعد الهاتف من على اذنه و اقترب من الشخص الذي يريد مقابلته حتى توقف امامه ، فمد كفه ليصافح الآخر و هو يقول
- و اخيرا هنشتغل مع بعض
إبتسم الآخر و هو يصافحه و يقول
- اخيرا ، اتفصل اقعد
بعد ان جلسوا اصبحوا يتحدثوان عن امور عدة فرعية ، حتى قال جلال
- مش نشتغل بقى؟- هنشتغل هنشتغل ، بس انت مستعجل لية؟- مش مستعجل و لا حاجة
إبتسم الآخر و قال
- ماشي ، اتفضل ابدأ
اومأ جلال برأسه و اتى ان يتحدث ولكن قاطعه رنين هاتف الآخر ، فأعتذر الآخير و نهض ليجيب و بعد ان انهى المكالمة عاد لجلال و قال بعجلة
- اسف ، لازم امشي ، بكرة نتقابل و نتكلم على كل حاجة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.