- عرفتي منين؟- انا عارفه كل حاجة
امسك بكفها التي تحضتن به وجنته و ابعده و هو يضغط عليه بقوة و يقول بحدة
- مين اداكي الحق انك تعرفي؟ ، مكنش لازم تعرفي
- لا .. كان لازم اعرف عشان افهمك و...قاطعها بصوته الغاضب
- قصدك عشان تشفقي عليا
هزت رأسها نفيا و قالت بصدق خافت
- لا
ترك كفها و ابتعد و هو يضحك بخشونة و تهكم قبل ان يتجمد وجهه و هو يقول
- اهاا عشان كدة الحب نزل على قلبك فجأة
- لا مش فجأة ، كان موجود من قبل ما اعرف اي حاجة عن انتقامك
انهت جملتها و تقدمت منه حتى توقفت امامه مباشرا و قالت
- و اللي يثبت اني حبي ليك مش بدافع الشفقة اني لما عرفت اتألمت عشانك ، حسيت بعذابك و انت صغير ، تعرف... انا و انت زي بعض ، بس انت الحياة كانت معاك قاسية بزيادة
احضتنت وجهه بكفيها بحنان و اكملت
- فعشان كدة انا مش هلموك على شخصيتك اللي انت عليها دلوقتي ، و مش هلموك على رغبتك و إصرارك في الأنتقام ، انت حقك تنتقم بس مش من حقك انك تضيع عمرك كله في الإنتقام و مش من حقك انك تبعد كل اللي بيحبوك عنك
انهت جملتها و اقتربت منة اكثر و اكملت قولها امام شفتيه
- فمن حقي اني اساعدك و امنعك و اقاومك لما تبقى عايز تبعدني عنك بأي طريقة ، انت بعتني لجلال عشان ابقى بعيدة عنك .. عارفه ، و بتسمعني كلام قاسي عشان اتجرح و ابعد .. عارفه دة برضوا ، فهقولك حاجة متعرفهاش " اكملت بهمس " مهما عملت مش هتقدر تبعدني عنك ، انا زي اللبانة ، بلصق و مبطلعش
قالت كلمتها الأخيرة و هي تطبق شفتيها على شفتيه بطريقة ساحرة و اغمضت عينيها و هي تبدأ في تقبيله بحنان و رقة ، في حين شعور الرغبة بدأ يتملكه ، اغمض عينيه و استسلم لقبلتها ، مرر ذراعيه حول خصرها و قربها منه اكثر حتى اصبحت ملاصقة له ...........................................................دخلت عايدة لقصر جلال بخطوات سريعة و من ثم توقفت و هي تنقل نظراتها حولها بحثا عن جلال ، فوجدته ، تقدمت حتى توقفت خلفه و هتفت
- جلال
التفت و نظر لها بإستغراب في حين قال
- عايدة!- قاقل موبايلك لية ؟تحولت نظراته للبرود و قال
- عشان محدش يزعجني
رمقتة بغيظ قبل ان تقول
- تعالى لمكتبك ، في موضوع مهم لازم نتكلم فيه
انهت جملتها و إتجهت لمكتبه ، فسار خلفها .دخلت مكتبه و جلست على الأريكة فجلس على الأريكة المقابل لها و قال
- ها .. اية الموضوع؟- العقد
- ماله؟- عايزاه
- مش معايا
قالها جلال بكذب ، فإبتسمت عايدة بسخــ,,ـرية و قالت
- فاكرني هصدق انه مش معاك! " اكملت بخشونة " انه عارفه انه معاك لأن الشيطان ادهولك
نظر لها جلال لبرهه قبل ان يقول ببرود
- ايوة.. العقد معايا بس مش هدهوليك
- العقد دة مش بتاعك و مش من حقك تاخده
- و لا من حقك
- لا العقد دة من حقي
ابعد نظراته عنها وهو يقول بإستخفاف
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.