- هعمل نفسي مسمعتش كلامك الأخير دة ، و هفكرك ، انا جوزك و حبيبك و انتي ملكي .. فاهمه انتي كلامي! ، اكيد فهماه ترك ذراعها و تراجع للخلف و هو يشير لصينية الطعام الموضوعه على الكومود و قال بحزم
- لو الأكل دة متكلش ، هوريكي حاجة مش هتعجبك
انهى جملته و التفت و إتجة للباب و قبل ان يفتحه التفت و نظر لها و قال
- النهاردة حفلتنا ، فهبعتلك البنات يجهزوكي ، مش عايزك تتعبيهم
و من ثم ابتسم و اكمل
- و عايزك تبقي قمر .. كالعادة
- مش هحضر
- مش بمزاجك
قالها بجمود قبل ان يلتفت و يبرم قــ,,ـبضة الباب ، نظر لها من فوق كتفه و هو يلويها ظهره و من ثم .. غادر ، بينما القت بجسدها على السرير و اصبحت تبكي بقهر ...........................................................في قصر الشيطان ، خاصا في الطابق الثالث .. غرفة " عبد الخالق "
- متعرفش اي حاجة عن ريحانة؟قالها عبد الخالق للشيطان الذي اجاب عليه بيرود مصتنع
- لا
- و مش عايز تعرف؟- لا
- مش حاسس ب...قاطعه الشيطان بنفاذ صبر
- قلت لا
- كداب
قالها عبد الخالق بتلقائية و اكمل بضيق
- انت لأمتى هتفضل كدة؟ ، لأمتى هتفضل تكدب على نفسك و على اللي حوليك ؟ ، انت مش ناوي تغير الطبع اللي فيك دة؟ابعد الشيطان نظراته عن عبد الخالق ببرود في حين اجاب ب
- لأ ... مش ناوي
رمقه عبد الخالق بضيق و قال
- مدام مش ناوي استحمل اللي هيحصلك في المستقبل بسبب طبعك دة ، عشان بأسلوبك هتخسر كل الناس اللي حواليك و...قاطعه الشيطان بتهكم
- اي ناس دول اللي حواليا؟ ، قصدك على الناس اللي واقفه في صفي عشان خايفه مني و لا الناس اللي واقفه في صفي عشان تســ,,ـرقني و تاخد فلوس ؟!صمت عبد الخالق لبرهه قبل ان يقول بهدوء
- اقولك ..
انت اللي اديتهم الخيارين دول ، انت اللي مسمحتش لحد يقرب منك او يحبك حتى ، و بأسلوبك دة هتفضل كدة لأخر حياتك ، و هتتعب صدقني
- مفرقتش
قالها الشيطان و هو ينهض و يتجة للباب ، و لكنه توقف و نظر لجده من فوق كتفه و هو يلويه ظهره عندما قال الأخير
- على فكرة انا عارف انك مراقبها من بعيد و ان بتوصلك كل صغيرة و كبيرة عن ريحانة، فمتمثلش انك بارد و ان ريحانة مش هماك
لم يتفوه الشيطان بأي كلمة حيث نظر امامه و فتح الباب و غادر ...........................................................مساءا
جالسة ريحانة امام المرآة تنظر لصورتها المنعكسه بشرود في حين انهت المصففه عملها ، فقالت الأخيرة و هي تبتسم
- اية رأيك بقى؟استيقظت ريحانة من شرودها و نظرت لهيئتها و صمتت ، فقالت المصففة بحنان
- إبتسمي مفيش حاجة مستاهلة حزنك دة .. صدقيني
تنهدت ريحانة بعمق و هي تخفض رأسها ، فمالت المصففة قليلا و وضعت إبهام يدها و السبابة على زاويتي فم ريحانة و رسمت عليه إبتسامة صغيرة ، و من ثم نظرت لصورة ريحانة المنعكسة على المرآة و قالت
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.