- من هنا ورايح هيبقى ليا طرقي الخاصة
انهت جملتها و التفتت و صعدت السلالم حتى وصلت للطابق الثاني و سارت في الممر حتى انحرفت يمينا لتقف امام باب جناحه ، فأتت ان تفتح الأخير و لكن اوقفها الحارس بقوله
- سيدنا مش عايز حد يزعجه
نظرت له بطرف عينيها بشراسة و قالت
- و انا مش هزعجه ، متخفش
انهت جملتها و برمت قــ,,ـبضة الباب و دخلت ، توقفت بعد ان اغلقت الباب خلفها و نظرت له ، كان مستلقي على السرير و ينظر لها بجمود .- هي فين؟قالتها بهدوء مصتنع ، فرفع حاجبيه و قال بعدم فهم مصتنع
- قصدك على مين؟- انت عارف
- لا معرفش
تقدمت حتى توقفت امامه و نظرت له من فوق بنفاذ صبر
- متعملش نفسك انك مش فاهم انا بتكلم على مين
ابعد نظراتها عنها ببرود ، فرمقتة بغيظ قبل ان تلتفت و تتجة للشرفة تنظر فيها و من ثم تتجة للحمام و تفتحه و تدخله و تنظر فيه ايضا ، فلم تجدها ، فخرجت من الحمام بخطوات غاضبة و توقفت امامه و هتفت
- مخبيها فين؟نظر لها بهدوء و قال بإستنكار
- مخبيها!- هي فين يا بيجاد
قالتها و هي تجز على اسنانها ، فضيق عينيه و قال
- انتي جيالي لية؟- جيالك عشان امنعك من اللي انت كنت هتعمله مع البنت دي
- و لية تمنعيني؟- عشان انت ليا
قالتها بإنفعال تلقائي ، و اكملت و هي تجلس بجانبة على السرير
- مينفعش تعمل اي علاقة تانية مدام انا موجودة
لمعت عينيها العسليتين لشراستها و هي تكمل
- انا مش هسمحلك
إبتسم إبتسامة جانبية و هو يعتدل قليلا و يقول
- و انتي مين عشان متسمحليش؟!اقتربت منه و قالت بخفوت
- انا اللي بتحبك
ضحك بسخــ,,ـرية و قال
- عارفه انك دلوقتي بتخوني جوزك !- متقولش جوزي
قالتها بحدة ، و من ثم نهضت و هي تقول
- انت مجبتهاش معاك صح؟ ، انت كنت عايز تغيظني و بس
نهض من على السرير و توقف امامها و هو يضع كفيه في جيوب بنطاله و قال ببرود
- و اغيظك لية! ، انتي مين عشان....قاطعته ب
- انا ريحانة اللي كانت عشيقتك
- مفتخره اوي و انتي بتقوليها!
قالها بتهكم ، فشعرت بالإحرج ، ظلت تنظر له و هي صامته ، بينما اكمل بقسوة و لهجة لذعة على قلبها
- عارفه يعني اية عشيقه بالنسبالي ، يعني واحدة اقضي معاها يومين ،اسبوع ،شهر و ارميها ، انتي كدة زيهم .. نرميهم فيرجعوا
امتلأت عينيها بالدموع و هي تقول بصوت قريب للبكاء
- انا مش زيهم
- مش شايف اختلاف مبينكم
قالها ببرود ، فسالت دموعها على وجنتيها و لكنها مسحتهم سريعا و قالت بثبات
- مش لازم تشوف ، كفايا انا شايفة نفسي و عارفه اني مش زيهم
انهت جملتها و اقتربت منه اكثر حتى اصبحت تشعر بأنفاسه ، قالت بهمس و هي تنظر لحدقتيه السوداتين بتعمق
- تعرف... انا احترت معاك ، من كلامك بيبان انك قاسي بس لما ببص في عنيك بشوف العكس ، انت اية بظبط؟ ، قولي و متسبنيش محتارة اكتر من كدة
صمتت لبرهه لتتعمق في النظر لحدقتيه اكثر ، و تكمل
- تعرف ..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.