وسقطت الاقنعة 4

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- فين القهوة؟بعد ثوان خرج الحارس و هو يحمل صينيه بها كوب ماء و فنجان قهوة ، و تقدم من سيده و قدمها له ، فأخذها الأخير و بدأ في شرب القهوة و بعد ان انهاها امسك بكوب الماء و سكب منه البعض في راحة كفه ليغسل بها وجهه ، و من ثم قال بعد ان اعاد ظهره للخلف
- ها ، اية الأخبار مع عبد الخالق؟

- حالته زي ما هي
قالها الحارس لجلال ، فأومأ الأخير برأسه قبل ان يشير بيده للحارس بأن ينصرف ، و من ثم امسك بهاتفه و اصبح يقلب فيه بشرود ، فقد كان يفكر ب .. ماذا قرر الشيطان؟ ، هل سيعطيه ريحانة مقابل عبد الخالق ام لا؟ ، وضع الهاتف بجانبه و نهض و إتجة للغرفة الذي يحتجز فيها عبد الخالق ...........................................................خرجت من الحمام و توقفت و هي تقضب جبينها في حين كانت تنقل نظراتها حولها باحثا عنه ، اين ذهب؟

، تقدمت من السرير و هي مازالت تنقل نظراتها حولها و توقفت امامه و هي تزيل المنشفة التي تضعها على شعرها و تلقيها على السرير قبل ان تتجة للمرأة و تبدأ في تمشيط شعرها المجعد ، و بعد ان انتهت غادرت الجناح و سارت في الممر و هي تنوي ان تتجة لغرفة الطعام خاصا بعد ان سألت الحارس عنه ، و لكنها قبل ان تنزل السلم رأت عايدة وهي تنزل من فوق ، فألتفتت ريحانة و اعاقت طريق عايدة و هي تنظر للأخيرة بنظرات شرسة في حين رسمت على وجهها إبتسامة خبيثة و هي تقول

- عايدة ، ازيك يا حلوة ؟توقفت عايدة و نظرت لريحانة ببرود و قالت
- احسن منك
- مفيش حد احسن مني هنا ، صحيح ... مش هتقوليلي مبروك لأني خرجت من السجــ,,ـن .. و بالسرعة دي
- لا مش هقول لأنك هتدخليه تاني
- تؤ تؤ ، مش انا اللي هدخله تاني ، دة انتي اللي هتدخليه فخلي بالك ، نصيحة من اختك
- اختي!قالتها عايدة بإستنكار و هي تنظر لريحانة بطرف عينيها ، و اكملت

- ميشرفنيش يكون ليا اخت زيك
- لا انا اللي يشرفني
قالتها ريحانة بسخــ,,ـرية و إستخفاف قبل ان تلتفت و تغادر و هي تشعر ببعض من الراحة .دخلت غرفة الطعام و جلست في مقعدها و هي تنظر له فقد كان يقرأ الصحيفة ، لاحظ انها تنظر له فرفع نظراته لها فأبتسمت ، لم يهتم حيث اعاد نظراته للصحيفة مرة آخرى ببرود ، فشعرت بالضيق من تجاهله ، فرمقتة بغيظ قبل ان تمسك برغيف من الخبز لتأكلها .- هتكاليه لوحدة؟

قالها بهدوء دون ان ينظر لها ، فنظرت له بطرف عينيها و تجاهلته حيث وضعت الرغيف في فمها و قطمت منه و لم ترد ، طوق الصحيفة و وضعها بجانبه و هو ينظر لها بطرف عينيه في حين اشار للخادمة بأن تتقدم لتقدم الطعام .. و فعلت ، فبدأ في تناول طعامه بهدوء
- ريحانة
قالها بهدوء و هو يرفع نظراته لها ، فنظر له .. فأكمل
- قوليلي .. انتي فعلا هربتي من القاهرة؟- ايوة.. بتسأل لية؟- طيب ازاي وصلتي للقرية دي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق