ضحك ايمن و قال بإستنكار
- لا طبعا
و من ثم تنهد و اردف
- كنت بفكر في الشيطان ، كان فيه حاجة غريبة النهاردة
قضب عز الدين حاجبيه و قال
- اية الغريب؟- كان سرحان طول الوقت و مكنش معانا خالص ، يعني على ما اعتقد هو مش النوع دة ، خاصا انه بيهتم بشغله جدا
- اكيد في حاجة شغلاه ، خلاص هبقى اروحله بكرة و اشوفه
اومأ ايمن برأسه ، فقال عز الدين
- صحيح ، حصل اية في السـ,ـلاح ، وصل لقرية الشيخ حامد ؟- لا لسه ، بكرة الصبح هيوصل لقرية الشيخ حامد
..........................................................ترجل الشيطان من سيارته و إتجة لباب القصر و قبل ان يصل للأخير اوقفه احدى حراسه
- سيدنا
نظر له الشيطان ، فأكمل الحارس
- السيد جلال جه للقصرو سأل عنك
- جلال !قالها الشيطان بإستغراب ، فأومأ الحارس برأسه و هو يقول
- ايوة، و كان متعصب
إبتسم الشيطان إبتسامة جانبية ساخرة و هو يقول
- اكيد كان جي يتخانق
انهى جملته و اكمل طريقة لداخل القصر ، صعد الشيطان السلم حتى وصل للطابق الثاني و توقف لبرهه قبل ان يكمل الصعود للطابق الثالث و يتجة لغرفة جده ، فقد شعر بالرغبة في الذهاب لغرفته .توقف امام غرفة جده و هو يشعر بالتردد ، وضع كفه على قــ,,ـبضة الباب و برمها ببطئ ، تقدم للداخل بخطوات مترددة حتى توقف امام سريره ، فإبتسم بحزن ، اكمل خطواته للسرير و جلس على حافته و مد كفه لوسادة جده و هو يتنفس بعمق ، سحب كفه و نظر امامه و هو يتذكر اخر حديث كان بينه و بين جده ، فأظلــ,,ـمت عينيه خاصا عند تذكره لجملته تلك " هو انت بتعتبرني جدك؟
، بتعتبري الراجل اللي رباك ؟ ، دي مش معاملة تعاملني بيها ، انا راجل كبير و عجوز فلازم تحترمني مش تقولي بظبط و تقل مني " ، تنهد الشيطان بألم و هو يقول بخفوت
- مكنتش بقل منك بس انا طبعي كدة، مبعرفش اتصرف مع الناس اللي بحبهم بالطريقة اللي هما عايزنها
مسح وجهه بكفه و اكمل
- انا عارف انك مت و انت زعلان مني ، زعلان من تصرفاتي ، انت من يومك و انت ضد تصرفاتي عامة ، تعرف " إبتسم الشيطان بحزن و اكمل " كلامك انت الوحيد اللي كنت بدخلة من ودن مبخرجهوش من الودن التانية ، بس كنت بظهرلك العكس
تنفس بعمق اكبر و هو يريح جسده على السرير و يغمض عينيه ليسود الصمت في الغرفة لدقائق قبل ان يقطعه بخفوت شارد
- قولي اعمل اية؟ ، مش عارف اتصرف؟ ، لأول مرة احس اني مش عارف اتصرف ، لأول مرة احس اني تاية .. تاية ما بين مشاعري ، حاسس .. مش عارف حتى انا حاسس بأية بظبط
اغمض عينيه و تنفس بخشونة و من ثم استقرت انفاسه ، فأتت كلمــ,,ـاتها على خاطرة فجأة .
. فأزعجته ، فتح عينيه و نظر للهاوية بثبات لبرهه قبل ان يتمتم بشرود
- كانت متوقعة اكون اية؟!اغمض عينيه مرة آخرى بهدوء فتذكرها عندما كانت تبكي و تقول " بكرهك يا بيجاد ، بكرهك " كلمــ,,ـاتها تلك اصبحت تتردد في اذنيه دون توقف ...........................................................بعد مرور اسبوع
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.