نهض جلال بسرعة و قال
- لا استنى...قاطعه الآخر
- مش هقدر استنى ، عشان ورايا موعد تاني كنت مأجله عشانك ، بس مدام صفقتنا اتلغت لازم اروح للموعد التاني ، عن اذنك
انهى جملته و غادر ، فألقى جلال بالأوراق على الطاولة بغضــ,,ـب و من ثم سار في إتجاة المصعد و هو يكور قــ,,ـبضته ، و قبل ان يصل للأخير توقف و التفت و غير وجهته للخارج ، صعد سيارته و قال للسائق
- إرجع للقرية
نظر له السائق من المرآة و قال بتساؤل
- قرية الشيطان؟- ايوة، قرية الزفت
قالها بكره ، فأومأ السائق برأسه ...........................................................نهضت ريحانة من على السرير و هي تلف الغطاء حول جسدها ، سارت بضع خطوات و توقفت لتميل و تلتقط ملابسها و تتجة بها للحمام و دخلته و اوصدت الباب خلفها .فتحت صنبور المياة ، فتدفقت المياة على جسدها لتمحي تلك الآثار ، سالت دموعها على وجنتيها مرة آخرى ، فمسحتها بكفيها و هي تتنفس بعمق ، لعلها ترتاح .
،،،،،،،،،،
خرج الشيطان من مكتبه و إتجة للسلم و صعده حتى وصل للطابق الثاني ، سار في ممره و توقف امام بابا جناحها و هو يشعر بالتردد ، وضع كفه على قــ,,ـبضه الباب و برمها ، تقدم للداخل بخطوات متردده ، مرر نظراته في الارجاء و لم يجدها و لكنه سمع صوت تدفق المياة فعلم انها بداخل الحمام ، فألتفت و اتى ان يغادر و لكنه توقف و هو ينظر للسرير في حين كان يتذكر ما حدث في الليلة الماضية ، فأغمض عينيه و هو يطبق جفونه و يكور قــ,,ـبضته بشدة ، تنفس بخشونة و هو يزيد من قوة قــ,,ـبضته ، فتح عينيه و التفت سريعا و سار للباب و قبل ان يصل للأخير توقف لسماع صوت سقوط شيء حاد بداخل الحمام .
..........................................................- عامل اية يا بابا ، واحشني
قالتها زهرة لوالدها عبر الهاتف ، فأجاب الأخير
- ماشي الحال يا بنتي
- لسه زعلان عشان طردك السيد جلال؟!- لا
- اكيد!- زهرة
قالها والدها بضيق و نفاذ صبر ، فقالت
- ماشي ماشي ، المهم ماما عامله اية و اختي؟- كويسين ، بيسلموا عليكي
- الله يسلمهم ، صحيح هي البت اختي هتقعد قد اية عندكم؟- مش عارف ، بتسألي لية ؟- عشان على اخر الأسبوع هاجيلكم فعايزه اعرف هتبقى موجودة و هشوفها ولا لا
- تعالي .. هتلاقيها موجودة
- ماشي ، جايه
قالت الأخيرة بصوت مرتفع لرئيسه الخدم التي نادتها ، و من ثم اردفت لوالدها
- هقفل دلوقتي يا بابا عشان بينادوني
- ماشي يا بنتي ، سلام
- سلام
..........................................................اسرع الشيطان للحمام و هو يشعر بالخوف و القلق عليها ، وضع كفه على قــ,,ـبضة الباب و برمها و لكن الباب لم يفتح ، فحاول مرة آخرى وهو يهتف بأسمها بقلق
- ريحانة ، ريحانة
اصبح يطرق على الباب بقوة و هو يهتف
- افتحي يا ريحانة ، ا...توقف عن اكمال جملته و عن الطرق على الباب عندما سمع صوتها
- عايز اية ؟- انتي كويسة؟نظرت للدماء التي تسيل من رسغها و من ثم قالت بصوت متألم
- امشي
- افتحي
قالها بصرامة ، و اكمل بتحذير
- لو مفتحتيش هدخل و...قاطعته ب
- ثواني
نهضت و ارتدت سترتها بصعوبة و من ثم سارت للباب و فتحته ببطئ و هي مخفضة الرأس ، فتقدم منها بلهفة و قال
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.