- كدة احلى
إبتسمت ريحانة بحزن ، في حين ابتعدت المصففة و بدأت في جمع ادواتها لتغادر ، و بعد ان انتهت ،قالت
- عن اذنك
و من ثم حملت حقيبتها و التفتت و إتجهت للباب و فتحته فوجدت سيدها "جلال" كان على وشك الدخول ، فأخفضت رأسها و قالت
- انا خلصت ، تسمحلي امشي؟- امشي
قالها بهدوء ، فأومأت برأسها و غادرت بينما تقدم جلال للداخل و هو يحدق بها بإعجاب ، و توقف امامها و هو يتمعن في النظر اليها .
. متفحصا جسدها و مفاتنه الذي يظهره فستانها ذات اللون السكري .- طالعه زي القمر يا قلبي
قالها و هو يوقفها ، فنظرت له ببرود و لم تجب ، فأقترب منها اكثر و مد يده لخصرها و لكنها ابتعدت قبل ان يصل كفه لخصرها و قالت بحدة
- خلي في حدود ما بينا
- حدود !قالها بإستنكار ، فقالت بحزم
- ايوة
فإبتسم بسخــ,,ـرية و قال و هو يجز على اسنانة
- انتي بتزوديها و انا معنديش طاقة للتحمل ، فلمي الدور يا ريحانة احسن
- و لو ملمتهوش ، هتعملي اية !؟قالتها بعناد و جدية ، فأمسك برسخها و ضغط عليه بقوة فتألمت و لكنها حاولت ان لا تظهر المها ، و قال بهدوء مخيف
- مش هقولك هعمل اية عشان انا بحب اعمل الفعل علطول ، فخافي و اتعاملي معايا كويس .. دة الأحسن ليكي
و من ثم ترك رسخها و احتضن وجهها بكفه و قال بصرامة و حدة اخافتها بعض الشيء
- مش يلا بقى ، المعازيم مستنيانا
نظرت له بغيظ و هي تبلع كلمــ,,ـاتها بقهر و بعض من الخوف ...........................................................ضبط الشيطان ربطة عنقه و من ثم نظر لصورته المنعكسة على المرآة و إبتسم بثقة قبل ان يلتفت و يغادر القصر ليذهب لحفل .. جلال ...........................................................اثناء الحفل...كانت ريحانة جالسة في احدى الطاولات الموجودة في الوسط ، فتقدم منها جلال و امسك بكفها و انهضها برقة و قال
- تعالي عشان اعرفك على حد
نظرت له بضيق و اتت ان ترفض ولكنه قالت بحزم خافت
- و لا كلمة
انهى جملته و سحبها خلفه ، فسارت معه عنوه ، توقف و قدمها امامه و وضع كفه على خصرها و هو يقول
- دي مراتي الحلوة ، اية رأيك؟نظر له الرجل و إبتسم بسماحة و قال
- بسم الله ماشاء الله ، قمر .. يا حسن اختيارك
إبتسم جلال بفخر و قال
- عشان تعرف انا مش بختار اي حاجة برضه
نظرت له ريحانة بغيظ من فوق كتفها و من ثم نظرت امامها و إبتسمت كمجاملة عندما قال الرجل
- اكيد ، الحلو اختار الحلوة
- تشرب اية ؟قالها جلال للرجل و هو يشير للنادل الذي يقدم المشروبات بالتقدم ، فتقدم النادل و هو يحمل صينية بها مشروبات ، فمد جلال يده و اخذ كأسين ، قدم كأس للرجل و الآخر لريحانة التي رفضت فقال جلال
- دة عصير فراولة
نظرت له بشك قبل ان تمد كفه و تأخذه بتردد ، فقال الرجل
- هي مراتك مش بتشرب؟- لا
قالها جلال و هو يبتسم ، فقال الرجل
- حاجة حلوة ، خليكي كدة
نظرت له و إبتسمت مرة آخرى كمجاملة و هي تومأ برأسها قبل ان تستأذن منهم لتعود لمقعدها ...........................................................وصلت سيارة الشيطان امام قصر جلال ، فترجل السائق و التف حول السيارة ليفتح لسيده الباب ، فترجل الأخير من السيارة و توقف لبرهه و هو ينظر لقصر جلال قبل ان يتقدم و يدخله .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.