، لأول مرة احس اني مش عارف اتصرف ، لأول مرة احس اني تاية .. تاية ما بين مشاعري ، حاسس .. مش عارف حتى انا حاسس بأية بظبط
اغمض عينيه و تنفس بخشونة و من ثم استقرت انفاسه ، فأتت كلمــ,,ـاتها على خاطرة فجأة .. فأزعجته ، فتح عينيه و نظر للهاوية بثبات لبرهه قبل ان يتمتم بشرود
- كانت متوقعة اكون اية؟!اغمض عينيه مرة آخرى بهدوء فتذكرها عندما كانت تبكي و تقول " بكرهك يا بيجاد ، بكرهك " كلمــ,,ـاتها تلك اصبحت تتردد في اذنيه دون توقف ...........................................................بعد مرور اسبوع
- انا همشي بقى يا بابا
قالتها زهرة لوالداها ، فهتفت والدتها ب
- لية يا بنتي ، اقعديلك شوية
التفتت لها زهرة و قالت
- ورايا مشوار عايزه اروحه ، فعايزه الحق قبل ما تضلم
- مشوار اية يا زهرة؟قالها والدها ، فألتفتت له و قالت
- هروح للانسه ريحانة
- لا متروحيش، عايزه السيد جلال يشوفك عنده في القصر ، دة مش هيسيبك
قالتها والدتها بزعر و خوف على ابنتها ، بينما قال والدها
- لية هتروحيلها؟- هطمن عليها يا بابا
و من ثم التفتت لوالدتها وقالت لتطمئنها
- متخافيش يا ماما مش هيعملي حاجة
و من ثم نظرت لشقيقتها وقالت و هي تبتسم
- خلي بالك على نفسك و على اللي في بطنك ، و سلميلي على جوزك
- الله يسلمك يا حبيبتي
التفتت زهرة و إتجهت للباب و هي تقول
- مع السلامة بقى
و من ثم غادرت ، فهتفت والدتها لوالدها بحدة
- انت هتخليها تروح لقصر جلال كدة عادي؟!..........................................................في قصر جلال
نهضت ريحانة بصعوبة من على السرير و سارت بخطوات متعرجة للطاولة ، التقطت كوب الماء و شربت منه القليل ، انحنت لتضعه على الطاولة و لكن بدل ذلك سقط على الأرض اثر فزعها الذي سببه جلال بدخوله الهمجي عليها ، نظرت له بخوف و هي تتراجع للخلف في حين تقدم منها بخطوات هادئة و على وجهه إبتسامة باردة و هو يقول
- عاملة اية النهاردة يا ريحانتي ؟
بلعت لعابها بجزع و من ثم شهقت بفزع عندما امسك بذراعها و جذبها له بخشونة و هو يطوقها بذراعيه .- مالك؟ ، خايفة لية اوي كدة؟ ، مش هعملك حاجة النهاردة
قال الأخيرة بخفوت ، فنظرت له و حاولت إخفاء خوفها و هي تقول بصوت حاولت ان تجعلة ثابتا
- ابعد
طأطأ بتحذير و قال
- بلاش الكلمة دي يا ريحانتي ، بتعصبني
- بكرهك ، ابعد عني
قالتها و هي تضــ,,ـربه بقــ,,ـبضتها على صدره ، فأمسك بقــ,,ـبضتها بقوة المتها و قال
- و دي كمان بتعصبني
و من ثم اقترب منها ، فأبتعدت برأسها ، فأمسك بذقنها بقسوة و اكمل بهدوء مخيف
- و انتي مجربة ، لما بتعصب بتغير مية و تمنين درجة
- انت حقير
قالتها بقهر ، فقسى على ذقنها اكثر حتى ادمعت عينيها ، و قال بخفوت غاضب
- مش ناوية تتلمي ؟ ، لسة متعلمتيش؟ ، عايزاني اضــ,,ـربك؟و من ثم جذبها و سار بها لأمام المرآة و قال و هو ينظر لصورتها المنعكسة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.