اومأت زهرة برأسها و قالت
- حاضر ، تعالي معايا
..........................................................قطع جلال نصف الطريق للقرية ، و برغم كل ذلك الوقت الذي مضى إلا ان غضــ,,ـبه لم ينطفئ ابدا ، كان يتوعد للشيطان بكل ثانية تمر ، كان ينتظر وصوله للقرية بأحر من الجمر لكي يفرغ غضــ,,ـبه على الشيطان .- مش قلتلك شغلك خلص ، بتتصلي لية ؟!قالها جلال بحدة لتلك الخادمة التي جعلها تعمل لديه لأيام ، فأجابت الأخيرة
- عارفة انه خلص ، بس في حاجة مهمة لازم تعرفها
- خير
- المدام بتاعتك
- ريحانة؟- ايوة، على ما اعتقد دي
- مالها؟قالها بقلق ، فقالت الآخرى
- لسه ماشية حالا من قصر الشيطان
- نعم! ، ازاي يعني؟- معرفش ، بس انا لسه شيفاها دلوقتي و هي خارجه من القصر
- اقفلي
قالها بعجلة و من ثم انهى المكالمة دون انتظار رد الآخرى ليتصل بأحدى حراس قصره
- ريحانة في القصر عندك؟- ايوة يا سيد جلال
- اتأكدلي
- حاضر
- مش انت اللي تتأكد شوفلي اي خدامة تتأكد و تقولك
- حاضر يا سيد جلال
سار الحارس في الممر فقابل خادمة ريحانة ، فأوقفها و سألها
- المدام ريحانة فوق؟قنظرت له لبرهه قبل ان تومأ برأسها و تقول كذبا
- ايوة ، المدام ريحانة في جناحها
- موجودة يا سيد جلال
قالها الحارس لسيده ، فقال جلال
- خلاص اقفل
- عن اذنك
قالتها الخادمة قبل ان تلتفت و تعود لعملها و هي تتمنى الا تكشف كذبتها ...........................................................بعد مرور بعض الوقت
وصلت ريحانة لقصر جلال و دخلته من الباب الخلفي بتخفي و حذر ، وصلت للسلم و صعدته و توقفت في منتصفه عندما نادتها خادمتها
- مدام ريحانة
التفتت و نظرت للخادمة التي صعدت السلالم المتبقيه بعجلة حتى توقف امام سيدتها و قالت براحة
- اخيرا رجعتي ، دة السيد جلال سأل عليكي
- هو رجع؟- لا ، بس بعت واحد من حراسه يسأل حد من الخدم عنك ، فلحسن الحظ سألني انا و انا كدبت عليه و قلت انك فوق
اومأت ريحانة برأسها و قال بإمتنان
- شكرا لأنك عملتي كدة
إبتسمت الآخرى و قالت
- العفو
التفتت ريحانة و اكملت صعودها ، فلحقتها الآخرى و سألتها بتردد
- هو في حاجة حصلت؟توقفت ريحانة و نظرت للآخرى من فوق كتفها ، فأردفت الآخر
- بسأل عشان شكلك زعلانه و باين عليكي انك كنتي بتعيطي
- مفيش حاجة
قالتها ريحانة بوهن و هي تنقل نظراتها امامها و تكمل صعودها ، بينما توقفت الخادمة و هي تنظر لريحانة بحيرة ، وصلت الأخيرة للطابق العلوي و انحرفت يمينا لتسير في الممر ، دخلت جناحها و جلست على الأريكة و هي تتنهد بآسى ، مالت بجسدها قليلا و اسندت مرفقيها على فخذيها و هي تضع وجهها بين كفيها لتبدأ في البكاء .. بصمت ...........................................................قبل غروب الشمس بقليل
توقفت سيارة جلال امام قصره ، فترجل منها و دخل القصر .- ريحانة فوق؟قالها لأحدى الخدمــ,,ـات التي اجابت
- ايوة يا سيدنا ، المدام فوق
صعد السلم حتى وصل للطابق العلوي و انحرف يمينا ليسير في الممر ، توقف امام جناحها لبرهه قبل ان يطرق على بابه و يدخل ، كان الجناح مظلــ,,ـم ، فسار ببطئ و مد يده للحائط و اشعل ضوء خافت ، فوقعت نظراتها عليها و هي نائمة ، فتقدم لناحيتها و هو يتأملها بإشتياق ، جلس على حافة السرير و هو مازال يتأملها ، مد كفه و ازاح خصلاتها من على وجهها ففتحت عينيها بإنزعاج ، فوجدته ، فأعتدلت سريعا و هي تهتف ب
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.