جاريتي 3 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ف والضياع وهى تمد يدها له بالورقه امسكها وفتحها سريعاً وهو مقطب الجبين وقال
- مش فاهم أيه ده
تكلمت زهره سريعاً قائله
- إللى كان واقف ده أحمد صديق حازم العامرى
أنتبهت كل حواس حذيفه وهو يقول
- عمل حاجه تضايقكم
حركت رأسها بلا وتكلمت قائله
- لأ خالص يا دكتور هو بيقول أن حازم عمل حـ .

ـادثه ورجله اتقطـ . ـعت وكمان اتعمى وعايز جودى تزوره فى المـ . ـستشفى
والورقه دى فيها عنوان المـ . ـستشفى ورقم الاوضه .هز رأسه بنعم وهو يعود بتركيزه لجودى وقال
- طيب وأنتِ خايـ . ـفه من أيه .ظلت نظراتها ثابته ولم تجيبه
فقال هو بتقرير
- خايـ . ـفه يكون فخ .... وخايـ . ـفه لو مرحتيش يكون فعلاً الكلام ده حقيقى .سالت دمـ . ـوعها وهى تهز رأسها بنعم .

أبتسـ . ـم فى تشجيع وكأنه يتحدث لابنه أواب وقال
- خلاص مفيش مشـ . ـكله .... أنتِ هتروحى بس مش لوحدك
وأخرج هاتفه وأتصل على صديقه وقال
- أنت فين يا صاحبى
اجابه سفيان بقلـ . ـق على جودى فطمئنه وحكى له كل ما حدث وبعد أن استمع لاجابته أغـ . ـلق الهاتف ونظر لتلك التى تنظر إليه فى خـ . ـوف قائلاً

- نص ساعه وسفيان يوصل ونروح كلنا ولو الانسه زهره تحب تيجى معانا
اقتربت زهره من جودى وحاوطتها بذراعها وهى تقول
- أكيد هاجى مش هسيبها لوحدها بس ثوانى أعمل تليفون
وتركتهـ . ـم و تحركت خطوتين
كانت تعلم أنه لن يجيب على الهاتف فاتصلت بزوجة عمها مباشـ . ـره وقالت لها
- ارجوكى ادخلى الاوضه عنده وافتحى الأسبيكر لازم يسـ .

ـمعنى .نفذت زوجة عمها و بالفعل دخلت غرفة ابنها الذى كان جالسا سارحا ومهموم ووضعت الهاتف على الطاوله أمامه وخرجت انتبه على صوت زهره الباكى وهى تقول
- أقسـ . ـم بالله بحبك وعمرى ما هبعد عنك.... ومستعده أرجع لاتفقنا القديم ... أكون مجرد خدامه تحت رجليك بس أرجوك يا صهيب أوعى تفكر تسيبنى .

... أوعى توجـ . ـعلى قلبى .... همـ,ـوت فى بعدك والله همو..ت ..... أنا متأكده أنك سامعنى صوت أنفاسك بالنسبالى حياه أعيش عمرى كله اسـ . ـمعهم وعمرى ما آمل .... صهيب أنت كل حياتى أنت روحى كيانى قلبى وعقلى ..... أنا بكلمك دلوقتى علشان أستأذنك أروح مع جودى وخطيبها وأخوها مشوار ضرورى

وقصت عليه كل ما حدث واخبرته عن خطبة جودى للدكتور حذيفه وعن حاله جودى وبكائها وخـ . ـوفها وأنها لا تريد أن تخذـ . لها من جديد ولكنها تريد موافقته وعلمه بالأمر وختمت كلمـ . ـاتها وهى تقول
- هتسـ . ـمحلى يا سيدى أروح معاها .صمتت تنتظر تستمع جيداً لصوت أنفاسه العاليه .... وبعد عدة دقائق كانت على وشـ . ـك اليأس من أن تجد منه رد كادت أن تتكلم حين قال لها بصوته الرخيم

- دكتور حذيفه قريب منك ... خلينى أكلمه .ابتسـ . ـمت فى سعاده وقالت
- حاضر يا سيدى حاضر
وعادت تلك الخطوات التى ابتعدتها ومدت يدها لحذيفه بالهاتف وقالت
- خطيبى عايز يكلم حضرتك
أبتسـ . ـم حذيفه بمجامله وأمسك الهاتف قائلاً
- السلام عليكم
اجابه صهيب قائلاَ
- وعليكم السلام دكتور حذيفه مع حضرتك صهيب خطيب زهره وابن عمها
اجابه حذيفه بترحيب
- أهلاً وسهلاً أستاذ صهيب
أبتسـ . ـم صهيب بحـ . ـزن وقال
- باشمهندس لو مصر على الألقاب .ضحك حذيفه وقال

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق