جاريتي 3 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـر وجثت أمامه لتخلع عنه حذائه وهى تقول
- ايوه واقعه ... وواقعه جداً كمان فى إعتراض .كان جسده كله متشنج مما تفعله وقال
- ممكن أفهم بتعملى أيه ؟قالت بهدوء
- النهارده أول يوم لينا فى بيتنا سوى ... ولازم نعمل قواعد كده ونظام .ظل على صمته وهو مقطب الجبين حين أكملت هى قائله
- حضرتك هنا سى السيد وأنا أمينه ..... واه ده ملوش علاقه خالص لا من قريب ولا من بعيد بكلامك القديم .

... بس أنا حبه أن كل حاجه تخصك أعملها بنفسى ... لمـ . ـستى فى كل حاجه تخصك تبقا موجوده ولو فى يوم محصلتش تفتقدها وتشتقلها ...... عايزه ديماً أكون معاك وحوليك ... حتى لو مش جمبك ... تفتكر أنى أنا إللى لبستك قميصك و لبستك جذمتك بعد ما لمعتها .... سرحتلك شعرك ... حطلك برفانك ... كل حاجه كل حاجه
كان يستمع إليها وعلى وجهه إبتسامة سعاده لا توصف مد يده فى الهواء فوضعت يدها فى يده ليقبلها بحب وتقديس وإحترام وقال

- أنتِ الهوا إللى بتنفسه ..... مقدرش أعيش من غيرك ... ولو بعدتى عنى أمـ,ـوت .وضع يده فى جيب بنطاله وأخرج ورقه ومفتاح وقال
- اتفضلى هدية جوازنـ . ـا
فتحت الورقه وقرأت ما فيها لتصـ . ـرخ بسعاده قائله
- اه وأخيراً أنا افتكرتك نسيتها او كنت بتاخدنى على قد عقلى .ضحك وقال
- أنتِ عقلك كبير ولو أخدتك على قده فلسنا والحمد لله

ضحكت بصوت عالى وهى تقول
- كده ماشى ...أمسك بقا غير هدومك على ما أروح أنا كمان أغير هدومى .... علشان أنا كمان عندى مفاجئه
وتحركت من أمامه لتخرج ذـ . لك الكيس الكبير وتذهب إلى الحمام
جلس ينتظرها فى نفس مكانه حين انفتح باب الحمام ليستمع لصوت خطواتها ومع رنه خفيفه وصوت حفيف معه رنه مزدوجه لتقف أمامه وتمسك بيده لتوقفه وفى لحظه تصدح أغنية الجميله شاديه قائله

أيه أيه أيه أيه حبك جـ . ـننا يسـ . ـمك أيه
ده حبك جـ . ـننا يا أسـ . ـمك ....
خبينا زمان بينا العكس لحد الأن أما
فاض بينا ونعمله أيه
حبك جـ . ـننا ياسـ . ـمك أيه
لتضع يده على خصرها وهو يقف خلفها وبدء خصرها بالتحرك والتمايل ..... يميناً ويساراً وهى تغنى مع الأغنيه بصوت رقيق

كانت الدهشه المرسومه على ملامح صهيب غايه فى الروعه مع تلك الإبتسامه وهو يشعر بكل حركه منها وكأنه يراها ... وأيضاً يشعر لملمـ . ـس تلك البدله الناعمه أسفل يديه
يا أخى بعد الشـ . ـر عليك يا جميل
يا سيقها دلال معرفش أنا كنت عاملك أيه
خـ . ـوف من العزال ..
قولى دلوقتى ازى الحال ازى الحاااال

لتزيد حركتها وترفع ذراعيها لتضعهم على جانبى رقبته وهى تتمايل فى رقصتها وهى تقف على أطراف اصـ . ـابعها فى خفه ودلال كان صهيب يتمايل معها على حسب حركتها وعلى وجهه إبتسامة سعاده ورضا ... وشعور بأمتلاك العالم بين يديه .
بصراحه هواك عدى الشباك
ودخلى لحد أوضه النوم
وما اتخضيت منه اتغطيت
جانى فى الأحلام يعتبنى بلوم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق