جاريتي 3 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـم بالله مليا دخل بيه .ظلت تنظر إليه قليلاً ثم قالت
- هو ليه الشهاوى عمل كل ده مع بابا ؟جلس على الكرسى الذى خلفه ووضع قدم فوق الأخرى وقال
- الشهاوى كان ليه أخت راجى عمل فيها زى أمى .... بس هى مـ .

ـاتت مقدرتش تستحمل .... انتـ . ـحرت .شهقه عاليه صدرت منها وعيونها امتلأت بالدمـ . ـوع فوقف أمامها واحتواها بين زراعيه وهو يقول
- ما تشليش هم طول ما أنا جمبك.... وبعدين عايزه مين أنتِ من بعد سفيان
فضـ . ـحكت بخجل وهى تخبئ وجهها فى صدره

وقف حذيفه أمام السيده نوال قائلاً
- ممكن أخد جودى للغدا بره .
ابتسـ . ـمت وأشارت له أن يقترب فنحنى أمامها فقالت
- عايزاها ترجع طايره من السعاده .
هز رأسه بنعم وهو يشير إلى عينيه ثم وقف وتحرك باتجاهها وقال لها
- يلا بينا أخدت الأذن .
وأمسك كرسى أواب وتحركوا ليغادروا المـ . ـستشفى

كانت مريم جالسه فى بيتها تشعر بتعـ . ـب شديد لا تعرف سببه كانت الأرض تدور بها ولا تستطيع الوقوف دخل عادل إليها قائلاً
- مريم أنتِ لسه زعلانه منى ؟نظرت له بعيون لا ترى جيداً وقالت
- عمرى ما زعلت منك يا عادل وأنت عارف .. وإن بنتى تلجئلك ده شىء يسعدنى مش يزعلنى
أنهت كلمـ . ـاتها وهى تضع يدها على رأسها انتبه عادل لتلك الحركه فتقدم منها ووقف بجانبها وقال

- مالك يا مريم أنتِ تعـ . ـبانه .لم تستطع ان تجيبه ولكن زاد عليها الدوار فامسكها من كتفيها وحملها وأدخلها إلى غرفتها مددها على سريـ . ـرها خلع لها خفها المنزلى وأخرج هاتفه ليطلب خديجه أخبرها سريعاً بما حدث وأغـ . ـلق ليتصل بالطبيب
جلست خديجه بجانب مريم وهى تقراء لها بعض آيات من القرآن حتى حضر الطبيب فخرج عادل ووقف فى الخارج وهو قلـ . ـق وخائف هل بعد ما تحقق حلمه وأصبحت زوجته حقاً يحرم منها ...

هل ستكون هذه النهايه
خرجت خديجه وجهها لا يفسر والطبيب خلفها سقط قلب عادل أسفل قدميه خـ . ـوفاً وظهرت معالم القلـ . ـق جليه على وجهه وهو يسأل
- طمنى أرجوك ؟جلس الطبيب على كرسى طاوله الطعام وهو يكتب بعض الأدوية وقال
- أطمن هو أنا مش متأكد فياريت تعملوا تحليل علشان نتأكد .

.. ولو طلع حقيقى لازم تروح لدكتور نسا
شعر عادل بالغباء وقال
- نتأكد من أيه ؟قالت خديجه سريعاً بغصه فى قلبها
- من الحمل
نظر إليها عادل بزهول ولكن وجه اشع سعاده وفرحه لم يستطع مدارتها

كانت جودى جالسه تطعم أواب وتمازحه كان يتابع كل حركاتها وهمساتها لابنه بسعاده ثم قال
- أنا النهارده أسعد راجل فى الدنيا .... حلم عمرى قدامى ... وابنى متعلق بيها أكثر منى .نظرت له وابتسـ . ـمت وقالت
- لو تعرف أنا اتألـ . ـمت أد أيه فى بعدك واتألـ . ـمت أكتر بعد رجوعك ولما عرفت أنك اتجوزت وخلفت ... وقلبى اتكسـ . ـر لما طلبتنى للجواز وحسيت بالإهانه لما فكرت أنك عايز تتجوزنى علشان أواب بس .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق