هز الطفل رأسه بلا وقال
- أنا حسيت أنها بتعيـ . ـط ... سـ . ـمعتها .
صمت تام هو ينظر لأبنه باندهاش ... والآخر ينظر إليه ببراءه ثم قال
- عايز أكلمها .لم يتردد حذيفه فهو أيضاً يريد ان يطمئن عليها ... ولكنه مندهش من تلك الحاله التى هى عليها .. صحيح وضع حازم كان مؤلم ... ومـ,ـوته ألـ . ـمه بقوه لكن هى من ازاها وحاول تشويه سـ . ـمعتها ... كان يرتب ليعتدى عليها.... لما ذـ . لك الحـ . ـزن عليه ....ومن هنا بدء شيـ .
ـطانه يوسوس له بأنه كان هناك شىء بينهم وهى لم تخبره .طلب الرقم وأعطى الهاتف لأواب بعد أن ضغط على ذر مكبر الصوت .بعد عدة ثوانى استمع لهمسها بأسـ . ـمه قائله
- أيوه يا حذيفه
رقص قلبه بصدره من جراء سـ . ـماع أسـ . ـمه بهذه البحه من صوتها ولكن صوتها يدل على بكـ . ـاء شديد قطع تلك اللحظه صوت أواب وهو يقول
- أنتِ بتعيـ . ـطى ليه .ابتسـ . ـمت وهى تقول
- مضايقه جداً يا أواب ... النهارده زميل لينا فى الكليه مـ . ـات ... بس مـ . ـات بعد ما اتعذب ... الله يرحمه .... عمل حاجات كتير غـ . ـلـ . ـط ... بس ربنا حب يخليه يروحله وهو نظيف .... فبتلاه بألـ . ـم شديد وتوبه كبيره .كان يستمع إلى كلمـ . ـاتها وكأنها ثلج يهبط على نـ . ـار قلبه فيطفئه .تكلم أواب قائلاً
- أنا مش عايز جودى عيـ . ـط ... أنا بخا..ف .
صمت تام نظرات اندهاش على وجه حذيفه ولكن جودى أجابت الصغير وقالت
- خلاص أنا مش هعيـ . ـط تانى ... و أواب شجاع ومش هيخـ . ـاف تانى .... صح .هز الصغير رأسه بنعم وقال
- اه ...وترك الهاتف لوالده وتحرك ليغادر إلى غرفته .ظل ينظر إلى الهاتف ثم رفعه إلى أذنه وقال
- جودى .لم تجيبه فوراً ولكن بعد دقيقه كامله ظن أنها أغـ . ـلقت الهاتف اجابته بخفوت
- نعم
تنهد بصوت عالى ثم قال
- أنتِ كويسه.تحركت من على السريـ . ـر لتقف بجانب النافذه ثم قالت بعد أن استنشقت بعض الهواء
- لأ ..... حاسه أنى خايـ . ـفه .... موجوعه اوووى .صمت لثوانى يحاول أن يستوعب كلمـ . ـاتها ثم قال
- كان فى حاجه جواكى نحيته .صمت هو كل ما استمع إليه مرت دقيقتان فناداها استمع لصوت أنفاسها ثم قالت
- طالما شاكك أن فى حاجه جوايه نحيه حازم أو أى حد تانى عايز تتجوزنى ليه ...... على العموم يا دكتور حذيفه شىء ميخصكش .
... ولو فى ما بينا إتفاق على جواز فأنا وضحت قبل كده أنه علشان أواب وبس .... مفيش حد فينا له حقوق عند التانى .... سلام
واغـ . ـلقت الخط سريعاً قبل أن تنهار باكيه .... كل يوم يثبت لها أنه لم يتقدم لخطبتها من أجلها ولا لأنه يحبها ... كل يوم يزيد الجـ .
ـرح و تتسع المـ . ـسافه بينهم
ظل ينظر إلى الهاتف باندهاش مصحوب بصـ . ـدمه .... إلى أين وصل معها بغبائه ..... بدل من أن يعترف لها بحبه وغيرته عليها .... يتهـ . ـمها ذـ . لك الأتهام ... ويصل معها لحائط سد ... كل يوم يزيده .... ماذا عليه أن يفعل الأن .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.