جاريتي 3 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

هز الطفل رأسه بلا وقال
- أنا حسيت أنها بتعيـ . ـط ... سـ . ـمعتها .
صمت تام هو ينظر لأبنه باندهاش ... والآخر ينظر إليه ببراءه ثم قال

- عايز أكلمها .لم يتردد حذيفه فهو أيضاً يريد ان يطمئن عليها ... ولكنه مندهش من تلك الحاله التى هى عليها .. صحيح وضع حازم كان مؤلم ... ومـ,ـوته ألـ . ـمه بقوه لكن هى من ازاها وحاول تشويه سـ . ـمعتها ... كان يرتب ليعتدى عليها.... لما ذـ . لك الحـ . ـزن عليه ....ومن هنا بدء شيـ .

ـطانه يوسوس له بأنه كان هناك شىء بينهم وهى لم تخبره .طلب الرقم وأعطى الهاتف لأواب بعد أن ضغط على ذر مكبر الصوت .بعد عدة ثوانى استمع لهمسها بأسـ . ـمه قائله
- أيوه يا حذيفه
رقص قلبه بصدره من جراء سـ . ـماع أسـ . ـمه بهذه البحه من صوتها ولكن صوتها يدل على بكـ . ـاء شديد قطع تلك اللحظه صوت أواب وهو يقول

- أنتِ بتعيـ . ـطى ليه .ابتسـ . ـمت وهى تقول
- مضايقه جداً يا أواب ... النهارده زميل لينا فى الكليه مـ . ـات ... بس مـ . ـات بعد ما اتعذب ... الله يرحمه .... عمل حاجات كتير غـ . ـلـ . ـط ... بس ربنا حب يخليه يروحله وهو نظيف .... فبتلاه بألـ . ـم شديد وتوبه كبيره .كان يستمع إلى كلمـ . ـاتها وكأنها ثلج يهبط على نـ . ـار قلبه فيطفئه .تكلم أواب قائلاً
- أنا مش عايز جودى عيـ . ـط ... أنا بخا..ف .

صمت تام نظرات اندهاش على وجه حذيفه ولكن جودى أجابت الصغير وقالت
- خلاص أنا مش هعيـ . ـط تانى ... و أواب شجاع ومش هيخـ . ـاف تانى .... صح .هز الصغير رأسه بنعم وقال
- اه ...وترك الهاتف لوالده وتحرك ليغادر إلى غرفته .ظل ينظر إلى الهاتف ثم رفعه إلى أذنه وقال
- جودى .لم تجيبه فوراً ولكن بعد دقيقه كامله ظن أنها أغـ . ـلقت الهاتف اجابته بخفوت
- نعم
تنهد بصوت عالى ثم قال

- أنتِ كويسه.تحركت من على السريـ . ـر لتقف بجانب النافذه ثم قالت بعد أن استنشقت بعض الهواء
- لأ ..... حاسه أنى خايـ . ـفه .... موجوعه اوووى .صمت لثوانى يحاول أن يستوعب كلمـ . ـاتها ثم قال
- كان فى حاجه جواكى نحيته .صمت هو كل ما استمع إليه مرت دقيقتان فناداها استمع لصوت أنفاسها ثم قالت
- طالما شاكك أن فى حاجه جوايه نحيه حازم أو أى حد تانى عايز تتجوزنى ليه ...... على العموم يا دكتور حذيفه شىء ميخصكش .

... ولو فى ما بينا إتفاق على جواز فأنا وضحت قبل كده أنه علشان أواب وبس .... مفيش حد فينا له حقوق عند التانى .... سلام
واغـ . ـلقت الخط سريعاً قبل أن تنهار باكيه .... كل يوم يثبت لها أنه لم يتقدم لخطبتها من أجلها ولا لأنه يحبها ... كل يوم يزيد الجـ .

ـرح و تتسع المـ . ـسافه بينهم
ظل ينظر إلى الهاتف باندهاش مصحوب بصـ . ـدمه .... إلى أين وصل معها بغبائه ..... بدل من أن يعترف لها بحبه وغيرته عليها .... يتهـ . ـمها ذـ . لك الأتهام ... ويصل معها لحائط سد ... كل يوم يزيده .... ماذا عليه أن يفعل الأن .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق