جاريتي 3 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـركه وعلشان كده كل الأرصدة دلوقتى بأسـ . ـمى .ضحك باستخفاف وهو يتحرك من أمامه قائلاً بسخـ . ـريه
- أشوفك بخير راجى باشا .وخرج من القصر ليركب سيارته فى إنتصار ثم أخرج هاتفه ليتحدث إلى السيد عادل .وحين سـ . ـمع صوت السيد عادل يرحب به قال فوراً
- لو سـ . ـمحت عايز أعرف عنوان مهيره .صمت لثانيه واحده ثم قال
- خلاص أنا جاى فوراً ...وممكن تكون فرصه علشان نحل موضعها هى كمان ... علشان كل حاجه ترجع لأصولها

وصلت سياره الإسعاف أمام بيت السيد عادل
وصعد المـ . ـسعفين سريعاً وحملوا سفيان الذى بدء يشعر فعلاً بالدوار ... مد يده لمهيره قائلاً
- خليكى جمبى ارجوكى .قبلت يده وهى تلبسه خاتمه و تقول
- مش هسيبك هفضل جمبك لحد ما تقولى أنت مش عايزك ... قطب جبينه ولم يستطع أن يتكلم حين وضعه المـ . ـسعفين فى السياره

وحين تحركت سيارة الإسعاف أشار لها لتتقدم منه وقال
- مهيره أنتِ عارفه أنى بحبك .... بس أنا حاسس أنى همـ,ـوت خلاص .... المهم أنى همـ,ـوت وآخر حاجه هشوفها عنيكى .كانت تبكى وتلوم نفسها وقالت
- متقولش كده أرجوك ... والله أنا بحبك ... أنت كل دنيتى وحياتى أنت الأمان والحماية ... أنت الدنيا إلى عشتها بجد أنا قبلك كنت عايشه ميـ . ـته بتنفس بس .

.. أرجوك متسبنيش ... أنا بحبك
ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى فتدخل إحدى المـ . ـسعفين قائلاً
- متقلـ . ـقيش يا مدام هيكون كويس ... هيعيد الخياطة بس للجـ . ـرح .نظر له سفيان .... وهو يريد قتـ,ــ,ـله او حـ . ـرقه لا فارق .ولكنه تغاضى عن ذـ . لك ونظر لتلك الملاك صاحبة الأنف الأحمر وقال
- مبحبكيش تعيـ . ـطى .. أنا كويس .. أكتر من كويس كفايه ان مهيره الكاشف بجلالة قدرها بتحبنى .

كانت زهره تتحدث مع جودى عبر الهاتف وهى تقول .- الحمد لله انكم لقتوها .... وان شاء الله تطمنوا على اخوكى ونفرح بيكى بقا ... ده أنا ملحقتش افرحلك باللى حذيفه عمله
قالت جودى وهى تنظر لذـ . لك الواقف بجانبها يتحدث أيضاً فى هاتفه وقالت بسعاده
- معاكى حق معقوله الدكتور حذيفه .... يركع على ركبه ونص ويقولى بحبك تتجوزينى
ضحكت زهره بسعاده حقيقه وقالت

- ربنا يهنيكى يا حبيبتى .... هقفل أنا بقا ونبقا نتكلم تانى .كان يستمع إلى كلمـ . ـاتها مع صديقتها فابتسـ . ـم وهو يقول
- شـ . ـكل أمور صحبتك بقت بخير .أمسكت يده وقالت
- الحمد لله أمورهم بدأت تتحسن .... بس سيبك أنت ... هو أنا قولتلك النهارده أنى بحبك
ضحك بصوت عالى ثم قال
- اه بس مفيش مانع تقوليها تانى .اقتربت من أذنه وقالت
- بحبك .ظل ينظر إلى الأمام وعلى وجهه إبتسامة سعاده حقيقيه .

كان يقف أمام النافذه يتحدث إلى أواب الذى يريد أن يأتى إلى المـ . ـستشفى وهو يحاول اقناعه بأنه سيأتى إليه ولكن أواب قال له
- عايز اكلم جودى
نظر لها يجدها أغـ . ـلقت الهاتف وتضعه بجوارها فتقدم منها وهو يمد يده بالهاتف قائلاً
- أواب عايز يكلمك .ابتسـ . ـمت له وامسكت الهاتف قائله
-حبيبى عامل أيه و حشتنى جداً على فكـ . ـره
قال أواب بلوم
- أنتِ مش تسألى عليا .ابتسـ . ـمت وهى تقول

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق