كانت جودى تركض خلف جورى تحاول ان تلبسها ملابسها حتى تذهب لاخيها كان حذيفه يضحك على طفلتيه فالكبيره عقلها اصغر من عقل صغيرتها
كان أواب يجلس بجانب ابيه وهو يضحك على تصرفات اخته مع جودى .نظر لابيه وقال
- البنات مملين جدا .... بس كمان مضحكين .لينظر له ابيه وهو يرفع حاجبه وقال
- هقول لجودى .ليصمت الطفل لثوانى ثم يقول
- على فكـ . ـره الفتنه حـ . ـرام .
وتركه ودخل غرفته فبعد مرور تلك السنوات استطاع أواب ان يسير على قدميه رغم انه لا يستطيع السير لمـ . ـسافات طويله ولكن حالته النفسيه وعلاجه المنتظم به بفضل جودى تحسنت حالته جدا
وهو يشعر بالامتنان حقا لجودى فى ذـ . لك ..... فهى تتعامل مع أواب بحب صادق .. رغم انه يظهر للعلن انها علاقه صداقه ولكنها امومه حقيقيه ... ويجذم انها بالدم ايضا .
لينتبه للصمت من حوله ليبحث عن ابنته وزوجته ليجد جورى جالسه امام التلفاز بعد ان ارتدت ملابسها جورى حلم اخر تحقق ... فيوم ولادتها كان يشعر ان روحه تنسحب منه وحين احتضنها لاول مره شهق بصوت عالى وكأنه لاول مره يتنفس ...ولذـ . لك اسـ . ـماها جورى ...اقرب الاسـ . ـماء لاسـ . ـم عشقه الكبير وقف على قدميه ليبحث عن زوجته ومر بجانب ابنته ليقبل اعلى راسها قبل ان يدخل الى غرفه نومه لم يجدها فخرج ليطرق باب الحمام ايضا لا يوجد رد .
.. فتوجه لغرفه ابنه ليستمع لصوتها تتحدث مع أواب انتبه لكلمـ . ـاتها فوقف يستمع وهو كل يوم يذيد عشقه لها
- ها يا استاذ مش ناوى تقولى متغير بقالك كام يوم ليه
ليصمت أواب فتحثه على الحديث قائله
- ها .. يلا قول
ليتكلم أواب بهدوء قائلا
- انا مش عايز اروح عند خالو سفيان .لتقطب جودى جبينها وهى تقول
- ليه يا حبيبى ... فى حد دايقك هناك ؟ليخفض رأسه ولم يتكلم لتتضع يدها على كتفه وهى تقول
- علشان فجـ . ـر ؟ليرفع رأسه وينظر اليها ثم قال
- بتلبس لبس مكشوف وكل ما اقولها تقولى انت مش اخويا علشان تقولى البس ايه وملبس ايه .لتبتسـ . ـم جودى وهى تقول
- اقولك على حاجه تعملها وتخليها تسـ . ـمع كلامك
هز راسه بنعم فقالت
- لما نروح عندهم تجاهلها تماما سلم عليها ببرود ومتقولهاش اى حاجه على لبسها .
... وكأنها مش موجوده وشوف بعدها هى هتعمل ايه
ابتسـ . ـم أواب وهو يدرك ما قلتله الان رغم صغر سنه و قال
- شـ . ـكرا ..... يا ماما.لتبتسـ . ـم جودى بسعاده وهى تقول
- دى اول مره تقولى يا ماما ... فرحتنى اوى بجد ... ربنا يخليك ليا يا حبيبى .وقبلت رأسه ووقفت حتى تخرج لتجده يمسك يدها ويقبلها ليرتعش قلبها داخل صدرها فربتت على رأسه مع ابتسامه سعاده شاركها فيها ذـ . لك الواقف عند الباب ...
كان السيد راجى جالس فى حديقه المصحه النفسيه وبجانبه احدى الممـ . ـرضات تطعمه برفق ... كان صامتا تماما وهادئ .... وكأنه تصالح مع حياته الجديده ومن وقت لاخر تذهب مهيره اليه هى وايمن فبعد مده من بقائه فى المصحه قرر ايمن ان يسلمها كل املاك والدها ... ولكنها رفـ . ـضت الا ان يأخذ نصيبه الشـ . ـرعى فنفذ ذـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.