جاريتي 3 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـز ....رفعت رأسها إلى السـ . ـماء وقالت
- يارب خد نظرى ورجعله نظره انا موافقه و راضيه يارب ساعدنى .صمتو قليلاً ثم قالت جودى بصوت ساخر
- عرفتى خبر الموسـ . ـم .نظرت لها زهره بتمعن وقالت
- خير أيه إللى حصل خلينا نفرح شويه
نظرت لها جودى بتهكم وهى رافعه لحاجبها قائله
- والله ... طيب اسـ .

ـمعى بقا يا حلوه .... انا وحذيفه خطوبتنا بعد أسبوع
كانت زهره تنظر إليها وكأنها كائن فضائى .وقالت باندهاش وسعاده
- بجد يا جودى وأخيراً
أشارت لها جودى أن تصمت ولا تكمل حديثها قائله
- مش زى ما أنتِ فاكـ . ـره أنا مش فى قلبه أصلا ابنه متعلق بيا جداً وعلشان كده هنتجوز
قطبت زهره جبينها وهى تقول

- يعنى أيه أنا مش فاهمه حاجه .... وبعدين جواز أيه ده إللى علشان ابنه ... يعنى أيه
تنهدت جودى بصوت عالى ثم قالت
- يعنى مفيش حب من ناحيته ده حتى مفكرش يقولها بالكـ . ـذب ... لا وسفيان مقتنع أن هو بيحبنى مش عارفه جايب التأكيد ده منين .تنهدت زهره وهى تلوى فمها قائله
- هو أحنى ليه بيحصل معانا كده أحنى بنحبهم وهما بيحبونا ليه يعذبونا معاهم كده ليه

لتقول جودى بتهجم
- اتكلمى على صهيب ... حذيفه بره الكلام ده
عم الصمت عليهم لبعض الوقت ثم نظروا لبعضهم البعض وانفجـ . ـرا من الضحك
وبعد عدة دقائق وقف أمامهم شبـ . ـح رجل كان يوماً شاباً وسيما
كان يقف أحمد صديقه لحازم أمامهم فى حيره من أمره كانت ملابسه مهمله وشعره مشعث .... يبدو عليه الإرهاق .

كانت جودى تنظر له بخ. وف وذكرى ما فعله معها حازم تعود لها
تكلم قائلاً
- أنا آسف يا آنسه جودى ... بس ارجوكى اسـ . ـمعينى .... حازم عمل حـ . ـادثه كبيره ورجله اتقطـ . ـعت ... وكمان اتعمى وهو عايز يشوفك ضرورى
حاولت الاعتراض أو الغضـ . ـب عليه واتهامه بأنه يكـ .

ـذب وأنها لعبه جديده منهم أشار لها بيده وقال
- ليكى حق متصدقيش ....أخرج من جيبه ورقه مطويه مكتوب بها عنوان المـ . ـستشفى ورقم الغرفه وقال
- هنا عنوان المـ . ـستشفى ورقم الغرفه .... ارجوكى ده رجاء من حازم نفسه بعد ما فقد كل حاجه .

الفصل الثالث والثلاثون

ظلت جودى تنظر الى الورقه فى يديها وهى تشعر بالحيره والخ..وف وكانت زهره لا تقل عنها حيره نظرت لها وهى تقول
- هتعملى أيه ؟نظراتها كانت كلها خو..ف وحيره ولم تجيبها فى ذـ . لك الوقت كان يقف من بعيد يراقب ما حدث باندهاش من هذا الشخص هيئته المزريه أثارت ريبته وقلـ .

ـقله وتلك الورقه الذى أعطاها لها .... وصمتها ونظراتها الخائفة لم يشعر غير وقدمه تتحرك من طلقاء نفسها فى اتجاهها وقف أمامها وما زاد من خـ . ـوفه عليها أنها لم تشعر به ولم تنتبه لوقوفه أمامها نادها بهدوء عكس ما بداخله من قلـ . ـق وتوتـ . ـر رفعت عينيها إليه ليصدم بكل ذـ . لك الخـ . ـوف بداخلهم
تقدم خطوه واحده وهو يقول
- مالك يا جودى فى أيه ومين إللى كان واقف معاكم ده ؟ظلت نظرات الخو.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق