.... تبت فاضل ذنـ . ـب واحد بس إللى عملته فيك واللى كنت ناوى أعمله .... أبوس إيدك سامحنينى ولو كنت أقدر أقوم كنت ركعت تحت رجليكى وبستها علشان تسامحينى ... أنا آسف ارجوكى ارجوكى سامحينى
ربتت جودى على يده وقالت
- أهدى يا حازم والله مسـ . ـمحاك .... أهدى بلاش تعمل كده وان شاء الله هتخف وهتكون كويس
بكى بصوت عالى كالاطفال وقال
- لو عشت هعذب كل إللى حوليا رجليا الاتنين اتقطـ . ـعوا وبقيت أعمى .... ربنا عقـ .
ـابه شديد اوووى لكن أنا كمان ذنـ . ـبى كان كبير كبير اوووى بس خلاص طلما أنتِ مسـ . ـمحانى كل حاجه تهون ... وياريت تقولى لدكتور حذيفه كمان يسامحنى
نظرت جودى لحذيفه الذى تقدم ووقف بجانبها وقال
- مسامحك يا حازم ... وان شاء الله تقوم بالسلامه
مد حازم يده ليمسكها حذيفه وربت عليها ولكن حازم سحبها ليقبلها ولكن حذيفه ابعدها فوراً وهو يقول
- مفيش داعى يا حازم أحنى بجد مسامحينك وربنا يسامحنا جميعاً
بكا وبكا كالأطفال وهو يقول
- يارب ... يارب
كانت كل الأجهزه المحيطه به بحالة جسده الهزيله تقطـ . ـع القلوب التى تشاهده .... خرجت جودى وحذيفه من الغرفه و كلمـ . ـاته يرتد صداها فى صدورهم
- يارب الحمد لله يارب سامحنى يارب سامحنى يارب
وفجاءه صدر صوت عالى من ذـ . لك الجهاز بجانبه حضر الطبيب سريعاً ولكن الله أراد أن يريح ذـ .
لك الذى عاد إلى صوابه وإلى الله صحيح أخطـ . ـاء ولكن الله اره قدرته وليرحمه الله
صـ . ـرخت جودى صـ . ـرخه صغيره كتمها صدر حذيفه الذى ضمها وهو يدعوا الله أن يرحمه كانت زهره تبكى بصمت وابتعدت عن الجميع وأخرجت هاتفها وطلبت رقمه وحين اجابها قالت سريعاً
- مـ . ـات ... مـ . ـات يا صهيب مـ . ـات
وظلت تبكى وتبكى
وكان هو كالأسد الحبيس لا يعرف ماذا عليه أن يفعل الأن
كانت خديجه تعمل بالمطبخ بعصبـ . ـيه شديده .... اليوم الذى يقضيه لدى مريم تشعر وكأن بها نـ . ـار حيه تأكلها .... تستمع إلى صوت ضحكته العاليه الخارجه من قلبه بسعاده حقيقيه تتألـ . ـم لما لم يحبها كحبه لمريم لما لا يراها كما يرى مريم ... ولكنها لا تستطيع الإبتعاد عنه مهما حاولت كان يراقب حركاتها وهو يقف عند باب المطبخ يعلم ما يدور بداخلها ويعلم أيضاً أنه يظلـ . ـمها ولكنه ظلـ .
ـم نفسه ومريم لسنوات ولكن هذا لا يجعله يقبل بظلـ . ـمها تقدم منها فى هدوء من المفترض اليوم هو بقائه مع مريم ولكنه أتصل بها وأخبرها عن حالة خديجه فوافقت على بقائه معها بقلب ونفس راضيه
وصل خلف خديجه مباشـ . ـره و بسرعه حملها كطفله صغيره بين يديه رغم عمره الذى تجاوز الخمسين ولكنه مازال يحافظ على لياقته صـ .
ـرخت خديجه خـ . ـوفاً وهى تقول
- نزلنى يا عادل علشان ظهرك .ابتسـ . ـم وهو يقول
- ده أنا اشيلك طول عمرى يا ديجه
وتحرك بها إلى الغرفه ومددها على السريـ . ـر وجلس عند قدميها يدلكها لها سحبت قدميها وهى تقول
- ميصحش يا عادل
أعاد قدمها وظل يدلكها لها وهو يقول
- أنتِ مراتى حبيبتى ... وبعدين أحنى واحد .... وراحتك واجب عليا.كانت الدمـ . ـوع تسيل من عينيها فى صمت حين لاحظها اقترب منها ليضمها إلى صدره قائلاً
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.