جاريتي 3 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تقدم منها خطوه خطوه ينظر لكل جزء فيها شعرها عينيها الساحـ . ـره وشفتيها الصغيرتين ... عنقها الناعم
جمال الفستان على قدها الراقى .ظل يبتسـ . ـم لها ثم قال
- روووعه ... تجـ . ـننى يا مهيره تجـ . ـننى
ابتسـ . ـمت بسعاده وظلت تنظر أرضا بخجل
فقال
- هو بس ناقص حاجه مهمه اووووى
نظرت له باهتمام ثم لنفسها فامسك يديها ليجلسها على السريـ .

ـر برفق ثم جثى أمامها و هو يمسك بقدميها يخلع عنها حذائها ثم أخرج من العلبه التى بيده التى لم تلحظها حذاء لامع راقى والبسه لها ووقف أمامها وقال
- ناقص حاجه واحده كمان
وتحرك من أمامها وهى تتابعه بعينيها حتى وصل إلى طاولة الزينه التى كانت تقف أمامها فتح إحدى الإدراج وأخرج علبه زرقاء كبيره وعاد إليها من جديد

و مد يده لها لتقف مره أخرى على قدميها وفتح العلبه وأخرج منها عقد رقيق من الذهب الأبيض والبسه لها ثم أخرج سوار مشابه لها والبسه لها وخاتم وأخر شىء أخرج محبـ . ـس زواج كبير ولكنه ناعم ورقيق والبسها إياه ثم مد يده لها بمحبـ . ـس آخر فضى حتى تلبسه له وبعد انتهائها قبلت يده فى سعاده وهى تقول
- كتير عليا اوى ده كله يا سفيان
ابتسـ . ـم لها وهو يقول

- مفيش حاجه تكتر عليكى يا مهيره ... ده قليل اوووى ... بس أنا حبيت أعملك فرح صغير كده أنا وأنتِ وبس
بس لسه المفاجأت مخلصتش
ليخرج من جيب الجاكيت خاتم يشابه خاتمه ولكنه منقوش بأسـ . ـمه وقال سائلاً
- البسهولك .ولا
لم تدعه يكمل كلامه ومدت يدها له ليلبسها الخاتم وهو يقبل اصـ . ـابعها بحب خالص

وغمز لها وقال
- يلا بينا
أمسك يدها وخرج بها إلى خارج المنزل لتجد أن النهار بدء فى الظهور ووجدت الحديقه الخارجيه مزينه بالبلالين ووجدت شخص يقف بعيد وبيده كاميرا .... أمسك يدها وتحرك بها خارج الحديقه لتجد نفسها أمام البحر بدء ذـ . لك المصور بالتقاط الصور لهم وكلها معبره عن سعاده ،حب ، احتواء ، وأيضاً إيثاره واغراء .

وبعد الإنتهاء عاد بها إلى المنزل ودخل بها إلى الغرفه مره أخرى وأخرج هاتفه وشغـ . ـل عليه موسيقى هادئه ووقف أمامها قائلاً
- تسـ . ـمحيلى بالرقصه دى
ابتسـ . ـمت لتضع يدها على كتفه واليد الأخرى فى حـ . ـضن يديه .... وبدأوا فى التمايل على نغمـ . ـات الموسيقى فى سعاده ....ومن بعدها ذهبا معاً فى رحله عشق خاصه جداً

مر اسبوعان وأصبح زفاف جودى وحذيفه قريب
كان الكل يعمل على قدم وساق حتى يكون كل شىء جاهز على الموعد
كانت زهره وصهيب يقضيان أسعد لحظاتهـ . ـم فى تلك المدينه الساحليه الهادئة فهى دائما بجانبه وسعيده وتسعده

كان عادل جالس بجوار خديجه على السريـ . ـر وهى بين ذراعيه يربت على ظهرها بحنوا وهو يقول
- أيه رأيك بعد ما نحضر فرح أخت سفيان ...نسافر أى مكان نصيف
اعتدلت تنظر إليه كالأطفال وقالت
- حقيقى .. ياريت يا عادل الولاد زهقانين خالص
ثم صمتت قليلاً وقالت بحـ . ـزن
- بس مش هينفع علشان مريم وحملها أكيد مش هتقدر تسافر .ربت على خدها وقال

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق