جاريتي 3 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كان صهيب جالس مع والده وعمه يتحدثان فى فكـ . ـره زهره حتى يحقق لها ما ترغب ... أنها تفكر فيه أكثر من أى شىء آخر ولذـ . لك سيتغـ . ـلب على وحوشه الوهميه ويخرج عن تلك القوقعه
واتفقا على شـ . ـراء شقه كبيره فى منطقه راقيه وتجهيزها وعدم إخبار زهره أى شىء حتى تكون مفاجأه لها
بعد الإنتهاء من حديثهم خرج ليذهب لغرفته

نظر الحج إبراهيم لأخيه وقال
-أنا مديون لزهره بحياتى رجعتلى ابنى للحياه .... مش عارف اكافئها بأيه
ربت الحاج حامد على كتف أخوه وقال
- صهيب ابنى زى ما هو ابنك ...وأنا كمان سعيد جداً باللى حصل وتغيره ورجوعه للحياه .... وزهره بتحبه بجد ... ودى أكتر حاجه مفرحانى هى مع صهيب فى أمان .أبتسـ . ـم الحاج إبراهيم فى سعاده وقال
- هنفرح بيهم قريب .. وتقريباً كده صهيب عايز يعملها الشـ . ـركة مفاجئة الفرح

ضحك الحاج حامد بصوت عالى وهو يقول
- هما أحرار بقا أحنى نساعده من سكات ... ربنا يفرحهم
حين دخل صهيب إلى غرفته كان يضع الهاتف على أذنه وهو يقول
- طمنينى صاحبتك وأخوها عاملين أيه
صمت يستمع لكلمـ . ـاتها ثم قال
- ربنا يشفيه ويعتره فى مراته ..... طيب هترجعى أمتى ؟صمت لثوانى فقط ثم قال
- لوحدك !صمت ثانيه أخرى ثم قال بصوت عالى
- خلاص أستنى هخلى عمى يجى يخدك .استمع لكلمـ . ـاتها ثم قال
- عمى هنا يا زهره .

.. دقايق ويكون عندك ... ومتعصبنيش يا زهره قولتلك أستنى .وأغـ . ـلق الهاتف ليخرج مره أخرى ويخبر عمه الذى ذهب مباشـ . ـره لها وهو يربت على كتف صهيب بتشجيع .حين استيقظ سفيان نظر حوله ليجد أمه جالسه بجانبه تنظر إليه بلهفه فقال
- بقالكوا قد أيه منيمنى .اخفضت نظرها أرضا وقالت
- من أمبارح .تحرك ببطء ورفع عنه الغطاء وأنزل قدميه عن السريـ . ـر فقالت
- رايح فين يا سفيان .

. يا ابنى أنت لسه تعـ . ـبان .تجاهل إجابة السؤال وقال
- حذيفه وصل لحاجه .اجابته سريعاً
- زينب بره ومشفتهاش من آخر مره كنتوا مع بعض .هز رأسه بنعم ودخل إلى الحمام وبعد عدة دقائق خرج وهو يرتدى ملابسه فى اللحظه التى دخل فيها السيد عادل الغرفه قائلاً
- أنا عارف فين مهيره .

كاد سفيان أن يخرج من الغرفه حين قابل حذيفه أمامه ظل ينظر إليه نظرة خذـ . لان يضغى عليها الغضـ . ـب وقال
- كنت فاكرك راجل بجد يعتمد عليه ....... لو يوم أنا وقـ . ـعت تكون أنت السند للعيله كلها .... لكن من أول ساعه مراتى تضيع كده ومحدش يعرف عنها حاجه .... شـ . ـكرا يا صاحبى

وخطى من جانبه خطوتان ووقف ثم عاد مره أخرى أمامه ولكمه فى وجه بقوه ارتد على أثرها حذيفه إلى الخلف وعلت صـ . ـرخات وشهقات نوال وجودى ومريم
حين تدخل عادل قائلاً
- أنا عارف مهيره فين .... أهدى يا سفيان علشان جـ . ـرحك .
كل النظرات توجهت إلى عادل الذى قال

- اطمنوا هى بخير بس مش هقول هى فين غير لما تسـ . ـمعونى كلكم كويس جداً .كاد سفيان أن يتكلم ولكن قاطعه عادل قائلاً
- مهما تخيلت وتوقـ . ـعت مش هتعرف هى فين وأنا مش هقول حاجه غير لما تسـ . ـمعونى
دخل الجميع إلى الغرفه وجلسوا جميعاً فى تأهب لما سيقال .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق