- هو عنده حق هى ماكنتش لسه اتعودت علينا ولا حست أنها مننا علشان كده حست أن ملهاش مكان وسطنا خصوصاً لو فكرت فعلاً أنها هى السبب فى إللى حصله أحنى غـ . ـلـ . ـطنا ... كل واحد عاش فى قلـ . ـقه وخـ . ـوفه ونسيناها .لم تستطع زهره قول أى شىء خاصه أن جودى معها بعض الحق خاصه بمعرفتها بقصه مهيره وما عانته وطريقة زواجها بسفيان فمأكد هكذا ستفكر .
أتصل السيد راجى بالشهاوى وطلب منه إرسال إحدى رجاله لأخذ الأوراق الخاصه بالقصر
وبالفعل حضر الرجل المخلص للشهاوى
ووقف أمام راجى ينظر له بانتصار حين قابله راجى شعر أنه يعرفه من قبل ... هل قابله من قبل من الممكن فهو كما فهم يد الشهاوى اليمين .
.. ولكن هناك إحساس مختلف تجاهه لا يفهم سببه .قدم الورق له دون كلمه ولكن لذـ . لك الواقف أمامه رأى آخر .فتقدم ليجلس على أقرب كرسى ووضع قدم فوق الأخرى وقال
- اتفضل أقعد يا راجى بيه فى كلام ما بينا لازم نقوله
فى نفس الوقت كانت ندى الشهاوى جالسه فى غرفتها أمام مرآتها تتأمل ملامحها حين سـ . ـمعت صـ . ـراخات عاليه ركضت لتخرج من غرفتها ولكن وجدت النـ . ـار فى كل مكان صر..خت بصوت عالى ..... تنادى على الأمن الخدم لا أحد يجيب صـ . ـرخات وصـ . ـرخات والنـ . ـار تحاوطها من كل مكان خـ . ـوف ورعـ . ـب والنـ . ـار تلتهـ .
ـم كل شىء من حولها لا مكان لها غير النافذه ولكنها كانت تنظر إلى النا..ر وإلى النافذه ولكن القدر أختار لها النـ . ـار إنتقاماً لكل خـ . ـطأ قامت به لكل مره ظلـ . ـمت وجـ . ـنت فى حق نفسها قبل الأخرين ظلت تتحرك فى كل الاتجاهات لتقع من النافذه دون حراك
نظر السيد راجى لذـ . لك الرجل باندهاش من جرئته وجلس أمامه سائلاً
- أنت بتتكلم معايا كده إزاى .نظر له ذـ . لك الرجل بتمعن شديد وتكبر أيضاً ونظرة الانتصار لم تتغير عن وجهه وقال
- فى حساب قديم ما بينا وكان لازم اصفيه .
.. وبصراحه أنا استغـ . ـليت الشهاوى علشان أحقق كل إللى أنا عايزه وحصل
كان السيد راجى يشعر بالاندهاش حقاً
فاكمل ذـ . لك الرجل قائلاً
- ودلوقتى قصر الشهاوى بقا رماد ومعاه بنته كمان .جحظت عيون السيد راجى من الصـ . ـدمه ولم يستطع النطق.
كان حذيفه يقف أمام بيت الداده زينب يشعر بالغضـ . ـب تذكر نظرات السيده المتلهفه لمعرفة أى شىء عن ربيبتها وحين سألها عن مهيره بكت بحـ . ـرقه على تلك الفتاه التى جارت عليها الدنيا ولم تسعدها يوماً .
وها هو ينتظرها حتى يوصلها للمـ . ـستشفى ويعود ليكمل بحث عن تلك المختفيه
كان يراقب كل ما يحدث وهو لا يعرف ماذا عليه أن يفعل أنها تضعه فى موقف صعـ . ـب لكنها وثقت به ولا يريد أن يخسـ . ـر تلك الثقه
أخرج هاتفه ليتصل بها
وقال مباشـ . ـره
- سفيان فاق وحالتوا النفسيه سيئه جداً وعايز يسيب المـ . ـستشفى علشان يدور عليكى .
كانت تبكى بحـ . ـرقه وقهـ . ـر ماذا تفعل الأن ...
أغـ . ـلق الهاتف وهو فى حيره قويه .... هل ما فعله صواب ام خـ . ـطأ.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.