فتحت الورقه وقرأت ما فيها لتصـ . ـرخ بسعاده قائله
- اه وأخيراً أنا افتكرتك نسيتها او كنت بتاخدنى على قد عقلى .ضحك وقال
- أنتِ عقلك كبير ولو أخدتك على قده فلسنا والحمد لله
ضحكت بصوت عالى وهى تقول
- كده ماشى ...أمسك بقا غير هدومك على ما أروح أنا كمان أغير هدومى .
... علشان أنا كمان عندى مفاجئه
وتحركت من أمامه لتخرج ذـ . لك الكيس الكبير وتذهب إلى الحمام
جلس ينتظرها فى نفس مكانه حين انفتح باب الحمام ليستمع لصوت خطواتها ومع رنه خفيفه وصوت حفيف معه رنه مزدوجه لتقف أمامه وتمسك بيده لتوقفه وفى لحظه تصدح أغنية الجميله شاديه قائله
أيه أيه أيه أيه حبك جـ . ـننا يسـ . ـمك أيه
ده حبك جـ . ـننا يا أسـ . ـمك ....
خبينا زمان بينا العكس لحد الأن أما
فاض بينا ونعمله أيه
حبك جـ . ـننا ياسـ . ـمك أيه
لتضع يده على خصرها وهو يقف خلفها وبدء خصرها بالتحرك والتمايل ..... يميناً ويساراً وهى تغنى مع الأغنيه بصوت رقيق
كانت الدهشه المرسومه على ملامح صهيب غايه فى الروعه مع تلك الإبتسامه وهو يشعر بكل حركه منها وكأنه يراها ... وأيضاً يشعر لملمـ . ـس تلك البدله الناعمه أسفل يديه
يا أخى بعد الشـ . ـر عليك يا جميل
يا سيقها دلال معرفش أنا كنت عاملك أيه
خـ . ـوف من العزال ..
قولى دلوقتى ازى الحال ازى الحاااال
لتزيد حركتها وترفع ذراعيها لتضعهم على جانبى رقبته وهى تتمايل فى رقصتها وهى تقف على أطراف اصـ . ـابعها فى خفه ودلال كان صهيب يتمايل معها على حسب حركتها وعلى وجهه إبتسامة سعاده ورضا ... وشعور بأمتلاك العالم بين يديه .
بصراحه هواك عدى الشباك
ودخلى لحد أوضه النوم
وما اتخضيت منه اتغطيت
جانى فى الأحلام يعتبنى بلوم
لتلتفت زهره وتصبح وجها لوجه مع صهيب وهى تقول ذـ . لك المقطع وهى تضع يديها على قلبه ومع كل حركه تقبله على إحدى وجـ . ـنتيه ... تلك الإبتسامه والسعاده على وجهه جعلتها تشعر برضا كامل عن نفسها ... وأكملت ما تفعله بحرفيه ... تتقدم خطوه تلمـ . ـسه بحب وتبتعد خطوه لتقوم بحركه راقصه مليئه بالغوايه
عداكى اللوم عداكى اللوم
ابدا ده أنا عمرى ابتدى من اليوم
لا أنا غـ . ـلبان أنا أنا غـ . ـلبان
حبك ده يا روحى عملى جـ . ـنان
حبك جـ . ـننا ياسـ . ـمك
الحقنى يامرسى يا ابو العباس
ده بين الفاس وقـ . ـعت فى الراس
حلم ... لا علم
معقوله يا ناس ايوه
ايووه ايووه صدقنا هنكـ . ـذبوا ليه ... ليه
ده حبك جـ . ـننا يا أسـ . ـمك أيه
لتنهى رقصتها وهى ترتمى بحـ . ـضنه فى حب وشوق حقيقى ليحـ . ـضنها بقوه وهو يقول
- أنتِ جـ . ـنه ربنا ليا على الأرض .
من طول الطريق وصمته نامت فابتسـ . ـم وهو يتابع الطريق وينظر إليها من وقت لآخر وهو يبتسـ . ـم فى سعاده أوقف السياره ونزل منها بهدوء وأخرج الحقائب التى اعدتها السيده نوال من قبل ووضعها بالسياره .وإدخلها إلى ذـ . لك المنزل الصغير الذى توقف أمامه ثم عاد ليفتح باب السياره الذى بجوارها وحملها فتململت بين يديه فضمها بحنان لتعود لنومها من جديد دخل إلى البيت وأغـ . ـلق الباب وتحرك بها إلى غرفة النوم .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.