لا اله إلا أنت سبحانك أنى كنت من الظالـ . ـمين ... استغفرك ربى وأتوب إليك
يارب هو سندى و عكازى ... هو ظهر أخته وحمايتها يارب من بعدك .... نجيه يارب نجيه يارب علشان خاطر مراته الغـ . ـلبانه إللى محتاجاه ... يارب أنت القادر على كل شىء .... يارب ملناش غيرك يارب نجى ابنى يارب ...
يارب لو مكتوب علينا ندوق طعم الخساره فا انا يارب هو لسه فى عز شبابه وملحقش يفرح و لا يعيش .... يارب
كان بكائها وكلمـ . ـاتها توجـ . ـع قلب جودى وحذيفه الذى يمـ,ـوتا خـ . ـوفاً على صديق بدرجة أخ وأخ بدرجة صديق
كانت تمسك يديه والمـ . ـسعفين يحاولون إسعاف وإبقاء واعى حتى يصل إلى المـ . ـستشفى .كانت تدعوا الله بصوت منخفض وهى تتشبس بيديه تناجيه أن يبقا .
ومن وقت وصولهم إلى المـ . ـستشفى واختفائه داخل تلك الغرفه وهم لا يعرفون عنه شىء لم يخرج أحد من تلك الغرفه ليطمئنهم حذيفه الذى يقطع ممرات المـ . ـستشفى ... يصر. خ فى أى أحد حتى يطمئنه
كانت نوال تنظر لمهيره التى تنظر إلى يديها بشـ . ـرود واقتربت منها وربتت على كتفها وقالت
- قولى يارب يا بنتى ... ابنى قوى ومش هيتخلى عننا ... بس قولى يارب .
فى تلك اللحظه فتح باب تلك الغرفه وخرج الطبيب ركض الجميع إليه إلا مهيره ظلت جالسه فى مكانها تنظر إليهم سأل حذيفه الطبيب قائلاً
- طمنى أرجوك .نظر الطبيب إليهم بشفقه وقال بعمليه
- الرصاصه مرت بالقرب من القلب .... أحنى خرجـ . ـناها لكن للأسف المريض دخل فى غيبوبه ... مفيش حاجه نقدر نعملها دلوقتى هو محتاج داعوتكم هو هيتنقل دلوقتى العـ .
ـنايه المركزه .... وممنوع الزياره .... عن اذنكم
وتركهم وغادر حين جلست جودى تبكى بقوه وانهيـ . ـار وصمت تام من نوال حين تحرك حذيفه ليقف أمام النافذه يبكى فى صمت هى فقط من كانت تتوقع هى فقط من عرفت أنه سيتركها ويرحل ... هى لا تستحق ... لا أحد يريد البقاء معها ... كان يكـ . ـذب حين قال أنه يحبها .... أنه لن يتركها .فى تلك اللحظه اقتربت منها إحدى الممـ .
ـرضات ووضعت بين يديها متعلقات سفيان حافظته ومفاتيحه وساعته وخاتمه الخاص التى نظرت اليه بتركيز لتجده منقوش عليه أسـ . ـمها ظلت تنظر إليه ثم وقفت وتحركت فى إتجاه السيده نوال وضعت ما بيدها فى حجرها ماعدا الخاتم وتحركت من أمامها فى سكوت لا تعرف إلى أين ولكنها تريد أن تراه .
كانت تمشى على غير هدى حتى اصطدمت بشخص ما رفعت رأسها لكى تعتذر لكنها ظلت صامته تنظر لمن أمامها بدهشه ورجاء ... ولأول مره لا يخيب رجائها وفتح ذراعيه لها لترتمى بين ذراعيه باكيه بحـ . ـرقه وبألـ . ـم تبكى خساره كبيره لن تعوض ... ظل يربت على ظهرها دون كلام وحين هدأت قليلاً رفعت رأسها لترى الطبيب المـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.