- صحيح ... عندى سؤال
أبتسـ . ـم وقال
- اتفضلى
- شقتك هى إللى هنتجوز فيها هى نفسها إللى أنت ساكن فيها دلوقتى
قطب جبينه قليلاً من غرابة السؤال لم يتوقع هذه الأسئله
ولكنه هز رأسه بنعم وقال
- ايوه هى
هزت رأسها هى الأخرى وقالت
- وياترى الشقه دى كام أوضه
قال لنفسه باند..هاش « هى ليه مركزه مع الشقه اوى كده غريبه»
حرك كتفيه عاليا وقال
- ثلاث اوض وريسبشن كبير و أوضه لفينك ومطبخ وحمام
اجابها إجابه وافيه حتى ينتهى من قصه الشقه وتقول ما يريحه
ظلت صامته لثوانى ثم قالت
- أنا موافقه اتجوزك يا حذيفه ..... لكن
صمتت بقصد تزيد من توتـ . ـره الواضح وحتى ترى تلك التعابير التى انعشت قلبها ووضعت القليل من الأمل بجانب الأمل الذى زرعه سفيان داخلها
قال باندهاش مستفهم
- لكن أيه ؟اسندت ظهرها على الكرسى قائله ببرود
- أنا وافقت بس علشان أواب .
... يعنى أعتبر نفسك جبت بيبى سيتر لابنك مضمونه علشان هى بتحبه جداً وهو كمان متعلق بيها
ظهرت معالم الغضـ . ـب على وجه ولكنه تماسك قائلاً
- بيبى سيتر ... طيب ما أواب عنده بيبى سيتر مدام ناهد لو متعرفيهاش مش محتاج واحده جديده .وكأنها كانت تنتظر تلك الكلمه فوقفت على قدميها قائله
- طيب إذا كان كده طلبك مرفوض
نظر إليها بصـ . ـدمه أنها المره الثانيه التى ترفـ . ـضه فيها هل حقا ستتزوجه من أجل أواب ...
حدث نفسه سريعاً
« طيب أنا كده هضيعها من أيدى ... أوافق ولما تبقا فى بيتى هعرف إزاى أخليها تحبنى »
نادها قبل أن تغادر قائلاً
- خلاص أنا آسف ... أنا عايز اتجوزك يا جودى محتاجك فى حياتى وحياه ابنى .نظرت إليه بطرف عينيها دون أن تلتفت وقالت
- يعنى موافق على كلامى
اجابها
- أيوه
على نفس وقفتها قالت
- هتكون ليا غرفه لوحدى .اجابها سريعاَ وهو يشعر أن قلبه ينغزه بقوه
- حاضر
أكملت
- والتعامل ما بينا برسـ . ـميه .قطب جبينه غيـ . ـظا ولكنه قال
- حاضر .ابتسـ . ـمت دون أن ينتبه وقالت
- هنادى لسفيان واتفق معاه على كل حاجه بس مفيش حاجه هتحصل إلا بعد الإمتحانات يعنى بعد شهر .
قال سفيان الذى ظهر فجاءه
- وسفيان هنا اهو وكلامك كله أوامر يا قمر .... ألف مبروك يا حبيبتى
وقبلها على جبينها قبله جعلت ذـ . لك الذى يشاهدهم يغـ . ـلى غيـ . ـظا .
الفصل الثانى والثلاثون
عاد السيد راجى إلى أرض الوطن بعد ما أغـ . ـلقت فى وجهه كل السبل حيث أنه لم يستطع الوصول لسفيان وأيضا رؤوف هاتفه دائما مغـ . ـلق حين خرج من المطار كان حارس الشهاوى واقفا فى انتظاره تقدم منه وأمسك الحقيبه ووضعها فى السياره وتحرك به قاصد قصر الشهاوى
كان يفكر طوال الطريق أن هذه هى النهايه ... لقد دمـ . ـر حياته بيده ... كانت صوره مريم تتجسد أمامه وهو يلوم نفسه على كل لحظه تألـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.