جاريتي 3 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

هزت رأسها بنعم بأبتسامه ناعمه وقالت
- السؤال التانى ..... فى يوم كنت راجعه من المدرسه كنت واقف فى الجـ . ـنينه بتتكلم فى التليفون مع .وصمتت خائفه من استكمال كلمـ . ـاتها ... ليس منه ولكنها خائفه من إجابته ... خائفه أن تصدم فيه ... من الممكن أن يكون له ماضى ليس مشـ . ـرف وغير نظيف ...ظل ينظر إليها فى حيره ثم قال

- كملى يا مهيره كنت بكلم مين ؟أخذت نفس بصوت عالى .- كنت بتكلم واحده .... وبتزعقلها بصوت عالى .. وقلت كلام كتير صعـ . ـب أوى أنى أقوله تانى ...صمت لثوانى ثم قالت
- يعنى ... يعنى قولتلها
قاطعها قائلاً
- مجرد مومس لليله فى سريـ . ـرى
نظرت له بصـ . ـدمه أغمض عينيه ليأخذ نفس ثم قال

- أقسـ . ـم بالله العظيم ... ما كان ليا علاقه بأى واحده ست قبلك .... واللى كانت بتكلمنى دى كانت ندى الشهاوى كانت بتعترفلى بحبها .....و ما كانتش أول مره ... وكان لازم اهينها بكلام جارح علشان تبعد عنى .. وأخلص منها بقا

نظرت له فى سعاده ورفعت يديه الممسكه بيده لتقابل الخاتم المنحوت عليه إسـ . ـمها وهى تقول
-بحبك
ضحك بصوت عالى حتى تأوه من الألـ . ـم ثم قال
- كده أمـ,ـوت وأنا مرتاح .
الفصل الثانى والاربعون

كانت تقف أمامه مقطبه الجبين .... تنظر إليه بغضـ . ـب سائله
- إزاى تلوث إيدك بالد. م يا أيمن ؟ معقوله تعمل كده بعد كل الظلـ . ـم إللى أنت عشته تظلـ . ـم حد بالشـ . ـكل ده
ظل ينظر إليها فى صمت ثم قال
- ليكى حق تقولى كده أنتِ متعرفينيش ...تنهد بصوت عالى وهو يتحرك من أمامها ليقف أمام النافذة وهو يقول

- أبويا ديماً كان بيقول ... أوعى يوم تظلـ . ـم حتى إللى ظلـ . ـمك ...... لأ حقك عند ربنا وهو إللى هيرجعهولك تخيل كده مهما جبت أنت حقك هيكون زى ما ربنا هو اللى يجيبهولك .وقفت خلفه وقالت
- طيب ليه عملت كده ؟ألتفت إليها وهو يقول بهدوء
- أنا معملتش حاجه ... أنا انتقـ. ـامى من الشهاوى وقف لما أخدت منه كل حاجه .

.. زى راجى ... لكن موضوع الحريقه ده أقسـ . ـم بالله مليا دخل بيه .ظلت تنظر إليه قليلاً ثم قالت
- هو ليه الشهاوى عمل كل ده مع بابا ؟جلس على الكرسى الذى خلفه ووضع قدم فوق الأخرى وقال
- الشهاوى كان ليه أخت راجى عمل فيها زى أمى .

... بس هى مـ . ـاتت مقدرتش تستحمل .... انتـ . ـحرت .شهقه عاليه صدرت منها وعيونها امتلأت بالدمـ . ـوع فوقف أمامها واحتواها بين زراعيه وهو يقول
- ما تشليش هم طول ما أنا جمبك.... وبعدين عايزه مين أنتِ من بعد سفيان
فضـ . ـحكت بخجل وهى تخبئ وجهها فى صدره

وقف حذيفه أمام السيده نوال قائلاً
- ممكن أخد جودى للغدا بره .
ابتسـ . ـمت وأشارت له أن يقترب فنحنى أمامها فقالت
- عايزاها ترجع طايره من السعاده .
هز رأسه بنعم وهو يشير إلى عينيه ثم وقف وتحرك باتجاهها وقال لها
- يلا بينا أخدت الأذن .
وأمسك كرسى أواب وتحركوا ليغادروا المـ . ـستشفى

كانت مريم جالسه فى بيتها تشعر بتعـ . ـب شديد لا تعرف سببه كانت الأرض تدور بها ولا تستطيع الوقوف دخل عادل إليها قائلاً
- مريم أنتِ لسه زعلانه منى ؟نظرت له بعيون لا ترى جيداً وقالت
- عمرى ما زعلت منك يا عادل وأنت عارف .. وإن بنتى تلجئلك ده شىء يسعدنى مش يزعلنى
أنهت كلمـ . ـاتها وهى تضع يدها على رأسها انتبه عادل لتلك الحركه فتقدم منها ووقف بجانبها وقال

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق