حين وصل سفيان إلى المـ . ـستشفى فى نفس اللحظه الذى وصل بها أيمن إلى المـ . ـستشفى ليرى مهيره وهى تنزل من سياره الإسعاف والمـ . ـسعفين يحملون سفيان اقترب منها سريعاً ونادها فالتفت سفيان لينظر لذـ . لك الذى يقترب من مهيره وشعر بنـ . ـار تتأجج بداخله فنادها فنظرت له بابتسامه سعيده واقتربت بعد أن أمسكت يد أيمن ووقفت أمامه وقالت
- أعرفك يا سفيان ده أيمن أخويا
نظر سفيان للشاب الذى طالما شاهده بجانب الشهاوى صامت بعيون حـ . ـاده ... لأول مره يراه يبتسـ . ـم وهو ينظر إلى أخته الصغيره بذـ . لك الشوق الحقيقى .مد سفيان يده له فظل أيمن ينظر إلى يديه طويلاً وحين لمح نظره مهيره السعيده فمد يده له وقال
- حمد لله على سلامتك .... وأسف
ابتسـ . ـم سفيان من طرف فمه وقال
- الله يسلمك ... و ولا يهمك .
كانت مهيره تشعر الأن بالغباء ولكنها تغاضت عن كل ذـ . لك حتى تطمئن على سفيان .... الذى قال لأيمن حين تحرك به المـ . ـسعفين من جديد
- خلى بالك منها ... مراتى فى أمانتك .فرفع أيمن يده قائلاً
- متقلـ . ـقش .... فى أيد أمينه .ورفع ذراعه ليحاوط كتفها ويتحرك بها ليتبع ذـ . لك الذى اختفى داخل المصعد .
الفصل الحـ . ـادى والاربعون
جلست مهيره أمام السيده نوال خارج الغرفه الذى يرقد بها سفيان منكسه الرأس وتقبل يديها قائله
- أنا آسفه يا ماما .... بس والله كنت خايـ . ـفه وجودى جمبه يأـ . ذـ . يه
ربتت نوال على رأسها وقالت
- عارفه يا بنتى حقك عليا أنا .. مأخدتش بالى منك وأنتِ بنتى قبل ما تكونى أمانة ابنى .
... تعرفى يا مهيره قبل ما سفيان يقولى أنه عايز يتجوزك .. حلمت بيكى .نظرت لها مهيره باندهاش وقالت
- معقوله .. مع أن حضرتك مشوفتنيش وقتها قبل كده
ابتسـ . ـمت نوال وقالت
- ده حقيقى ... وأنا فى الحلم مشفتش وشـ . ـك ...تكلمت مهيره سائله
- وحضرتك شفتى أيه بقا
نظرت إلى الأمام وقالت
- حلمت بأبو سفيان وهو واقف ورى سفيان وبيقولى قولى لابنك يخلى باله من مهيره .
.... أنا عارف أنه بيحبها .وعلشان كده لما سفيان قالى أنه خطبك فرحت اوووى ...لأنى عارفه أنه بيحبك .قبلت يديها وهى تقول
- ربنا يخليكى لينا .ابتسـ . ـمت لها ثم قالت
- روحى صالحى مامتك .نظرت مهيره لمكان وقوف مريم وهزت رأسها بنعم ثم تحركت ببطئ ووقفت خلفها وقالت مباشـ . ـره
- أنا آسفه يا ماما ... عارفه أنك زعلانه منى بس ارجوكى حاولى تفهمى حالتى كانت عامله إزاى وقتها .
.. والله كنت خايـ . ـفه خايـ . ـفه اوووى .تكلمت مريم دون أن تلتفت وقالت
- أنا مش زعلانه منك ... أنا زعلانه من نفسى ... مكنتش ليكى الأم إللى تلجأى لحـ . ـضنها وقت خـ . ـوفك ... بس والله يا بنتى مكنش بأيدى .... منه لله إللى كان السبب .
تحركت مهيره لتقف أمامها وقالت
- أنا من يوم ماوعيت على الدنيا ... وأنا نفسى أنى اترمى فى حـ . ـضنك ... يا أمى أنتِ حلم عيشت عمرى كله أتمنى يتحقق .فتحت مريم ذراعيها وهى تبتسـ . ـم لترتمى مهيره بين ذراعيها فى سعاده .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.