جاريتي 3 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لينتبه للصمت من حوله ليبحث عن ابنته وزوجته ليجد جورى جالسه امام التلفاز بعد ان ارتدت ملابسها جورى حلم اخر تحقق ... فيوم ولادتها كان يشعر ان روحه تنسحب منه وحين احتضنها لاول مره شهق بصوت عالى وكأنه لاول مره يتنفس ...ولذـ . لك اسـ . ـماها جورى ...اقرب الاسـ . ـماء لاسـ . ـم عشقه الكبير وقف على قدميه ليبحث عن زوجته ومر بجانب ابنته ليقبل اعلى راسها قبل ان يدخل الى غرفه نومه لم يجدها فخرج ليطرق باب الحمام ايضا لا يوجد رد .

.. فتوجه لغرفه ابنه ليستمع لصوتها تتحدث مع أواب انتبه لكلمـ . ـاتها فوقف يستمع وهو كل يوم يذيد عشقه لها
- ها يا استاذ مش ناوى تقولى متغير بقالك كام يوم ليه
ليصمت أواب فتحثه على الحديث قائله
- ها .. يلا قول
ليتكلم أواب بهدوء قائلا
- انا مش عايز اروح عند خالو سفيان .لتقطب جودى جبينها وهى تقول
- ليه يا حبيبى ... فى حد دايقك هناك ؟ليخفض رأسه ولم يتكلم لتتضع يدها على كتفه وهى تقول
- علشان فجـ .

ـر ؟ليرفع رأسه وينظر اليها ثم قال
- بتلبس لبس مكشوف وكل ما اقولها تقولى انت مش اخويا علشان تقولى البس ايه وملبس ايه .لتبتسـ . ـم جودى وهى تقول
- اقولك على حاجه تعملها وتخليها تسـ . ـمع كلامك
هز راسه بنعم فقالت
- لما نروح عندهم تجاهلها تماما سلم عليها ببرود ومتقولهاش اى حاجه على لبسها .

... وكأنها مش موجوده وشوف بعدها هى هتعمل ايه
ابتسـ . ـم أواب وهو يدرك ما قلتله الان رغم صغر سنه و قال
- شـ . ـكرا ..... يا ماما.لتبتسـ . ـم جودى بسعاده وهى تقول
- دى اول مره تقولى يا ماما ... فرحتنى اوى بجد ... ربنا يخليك ليا يا حبيبى .وقبلت رأسه ووقفت حتى تخرج لتجده يمسك يدها ويقبلها ليرتعش قلبها داخل صدرها فربتت على رأسه مع ابتسامه سعاده شاركها فيها ذـ . لك الواقف عند الباب ...

كان السيد راجى جالس فى حديقه المصحه النفسيه وبجانبه احدى الممـ . ـرضات تطعمه برفق ... كان صامتا تماما وهادئ .... وكأنه تصالح مع حياته الجديده ومن وقت لاخر تذهب مهيره اليه هى وايمن فبعد مده من بقائه فى المصحه قرر ايمن ان يسلمها كل املاك والدها ... ولكنها رفـ . ـضت الا ان يأخذ نصيبه الشـ . ـرعى فنفذ ذـ .

لك ولكنه ايضا اعاد كل ما كان قد ورثه من حسام لابنته واخبرها بالحقيقه دون تجريح فى امه ومن بعد ولاده مهيره انتقلت هى وسفيان والسيده نوال لهناك ... بعد معاناه طويله مع سفيان .كانت زهره جالسه فى منتصف سريـ . ـرها تبكى ... هو لم يتكلم يوما ولم يشتكى حتى عمها وزوجته لم يتحدث معها احد فى هذا الامر .. الكل يحمل لها جميل ارجاع صهيب للحياه من جديد فتأخير الانجاب لم يشغـ .

ـلهم ... لقد اصبح صهيب من اشهر رجال الاعمال ومكتبهم الهندسى اصبح شـ . ـركه كبيره .... وتعيش معه حياه رائعه مليئه بالحب وكل فتره يحضر لها بدله رقص جديده فبعد اول مره ارتدت بدله رقص و يوضع يده على خصرها وشعوره بكل حركه منها جعله يشعر باحساس مختلف ... ودائما يريد تكراره ... ودائما يقول لها جملته التى تزرع بقلبها سعاده العالم وفرحته .«« انت جـ . ـنه ربى ليا على الارض »»

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق