جاريتي 3 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـم تلقائيا وتحرك سريعاً ليضمها إلى صدره بقوه حتى تألـ . ـم فابتعدت عنه سريعاً وابتعد هو خطوه للوراء وظل ينظر إليها بقوه يتفحصها بحب وسعاده ولكن بعد عدة دقائق قطب جبينه و تقدم منها الخطوه التى ابتعدها ووقف أمامها ثم قال

- كويس أنك بخير .... علشان الأيام الجايه هتحتاجى صحتك جداً .قطبت جبينها وقالت
- سفيان .... أنت ... أنت كويس .رفع حاجبه باندهاش وقال
- خايـ . ـفه عليا بجد ... طيب سيبتينى فى المـ . ـستشفى وأنا بين الحياه والمـ,ـوت ليه.تجمعت الدمـ . ـوع فى عينيها وقالت سريعاً باعتراف

- أنا نحـ . ـس .... أنا مستهلكش .... أنا مستهلش الحب .. مستهلش أى حاجه ... اتحر. مت من ح. ضن أمى .... وحنانها واتحرمت من أمان أبويا وحمايته... واتحرمت من صداقة واحتواء أخويا ..... وكل دول كانوا موجودين لكن معشتهـ . ـمش .... ويوم ما لقيت حبك امانك حنانك صداقتك الدنيا إللى بجد واللى اتحرمت منها طول عمرى يحصلك إللى حصل ... كنت هتضيع منى .... أنا مستهلش حاجه

وبكت بقوه وحـ . ـرقه ليجد نفسه يضمها لصدره بقوه ناسياً ألـ . ـم جـ . ـرحه
ظلت تبكى حتى هدأت قليلاً لتشعر بشئ لزج تحت يدها التى تستند على صدره لتصـ . ـرخ حين وجدت قميصه الأبيض لونه تحـ . ـول للاحمر وكف يدها ملئ بالدماء .صـ . ـرخت وهى تقول
- بتنزف يا سفيان بتنزف ..... شفت أنا قولتلك أنا شـ . ـر مفيش من ورايا خير .وتحركت سريعاً واتصلت بعادل حتى يرسل سياره إسعاف

كان سفيان ينظر إلى يديها الممسكه بخاتمه ولهفتها وخـ . ـوفها أبتسـ . ـم وهو يقسـ . ـم أن يخرج منها إعتراف بحبه الأن إعتراف حلم به كثيراً أشار لها أن تهدء بعد أن أغـ . ـلقت اتصالها بالسيد عادل وأمسك بيدها الممسكه بالخاتم وقال
- وكمان طلعتى حـ . ـراميه وسارقه الخاتم بتاعى .نظرت إلى يديها وقالت

- ساعة ما الممـ . ـرضه جابت الحاجات بتاعتك وبصيت فيهم لمحت الخاتم لأول مره أخد بالى أنك بتلبس خاتم .. مشفتوش فى إيدك إزاى .... ولما ركزت فيه لقيته منقوش عليه أسـ . ـمى .... حسيت وقتها قد أيه أنت كتير عليا .. وإن أنا مستهلكش .أمسك الخاتم وقال وهو يبتسـ . ـم

- أنا مكنتش بلبس خواتم لحد فى يوم كنت بزور صديق ليا وكان لابس خاتم منقوش عليه رسومـ . ـات غريبه ولما سألته عنه قال أن هو إللى بيعملهم ... فطلبت منه يعملى اتنين واحد ليا بأسـ . ـمك ... وواحد ليكى بأسـ . ـمى ... واحتفظت ببتاعك لحد ما أعرف إذا كنتى بتحبينى ولا لأ .
ظلت تنظر إليه بعيون ملئيه بالدمـ . ـوع دون أن تتكلم

كان السيد راجى يستمع لكلمـ . ـات أيمن وهو يتذكر ما فعله بأمل وتذكر كم الحقاره والنداله التى تعامل بها معها ... ونظر إلى ذـ . لك الشاب الذى طالما حلم به ولكنه الأن يقف أمامه عدو وليس حبيب ينظر له بكـ . ـره وغـ . ـل ...حـ . ـقد وألـ . ـم ثأر لابد من أخذه ... ومعه حق ماذا فعل هو ليكون له ابن كذـ . لك الشاب الناجح القوى .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق