جاريتي 3 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ظلت تنظر إليهم بعيون زائغه تغشاها الدمـ . ـوع ولكنها هزت رأسها بنعم لن تخسـ . ـره إلا إذا تأكدت أنه لا يحبها
أحضر حذيفه أواب إلى المـ . ـستشفى كان الطفل سعيد وكأنه ذاهب لرحله أو مدينة الملاهى وليس إلى المـ . ـستشفى وحين سائله قال
- علشان هشوف جودى ... وحـ . ـشتنى .

أبتسـ . ـم حذيفه بسعاده ... تعلق ابنه بجودى حقاً يسعده ... والأكثر تعلق جودى به ....... حين وصل للممر الذى يجلسوا فيه أسرة سفيان وحين لمح أواب جودى نادها بسعاده .... لتقف سريعاً وتتجه إليه فى سعاده فتح ذراعيه الصغير ليضمها بقوه كان الجميع يشاهد ذـ . لك الموقف بسعاده حقيقيه أن ذـ . لك الطفل صاحب الروح الشفافة كمثيله من الأطفال ملائكه ترفرف فى عالم البشـ .

ـر يرسلهم الله لنا لنرى عظيم قدرته وجمال خلقه ... ذـ . لك الطفل الذى يقول عنه الجميع طفل غير طبيعى هو صاحب الروح الشفافه الطاهره التى تشعر بغيره وحتى عن بعد ... أنه أكثر من الطبيعى بكثير .جثت جودى أمامه قائله
- وحـ . ـشتنى جداً يا أواب .آمال رأسه للجهه اليمنى وقال
- وأنتِ كمان ...ثم ربت على وجـ . ـنتها وقال
- ما تخـ . ـافيش عمو هيكون كويس .ابتسـ . ـمت فى سعاده وهى تقول

- وأنا مصدقاك .اقتربت نوال وهى تقول
- أواب حبيب تيته وحـ . ـشتنى .نظر لها أواب وأرسل إليها قبله فى الهواء وقال
- وأنتِ كمان يا تيته .اقتربت منه مهيره لتقبل أعلى رأسه
- فنظر لها وقال
- متزعليش من عمو... ومتعيـ . ـطيش .اندهش الجميع من كلمـ . ـاته وخاصه مهيره التى ظلت تنظر إليه فى اندهاش ثم قبلت كفه الصغير ووقفت من جديد تنظر لأيمن الذى نكس رأسه فى خجل منها فقتربت منه تقول

- أنا مش زعلانه منك ... كل حاجه كانت لازم تنكشف فى يوم .... وأنا هسـ . ـمع سفيان الأول .أبتسـ . ـم لها فى تشجيع وحينها خرج الطبيب من غرفه سفيان
تجمع الجميع حوله فنظر لهم وابتسـ . ـم
- مهيره موجوده المره دى ولا زى المره إللى فاتت .أبتسـ . ـم الجميع وقال حذيفه
- لأ موجوده يا دكتور بس أرجوك طمنا
أبتسـ . ـم الطبيب وقال
- الجـ . ـرح كان فتح وعيدنا خياطته تانى ....

وكلها يومين ان شاء الله وممكن يخرج بس أهم حاجه الراحه
علت الهمهمـ . ـات بالحمد لله فاكمل الطبيب قائلاً
- فين مهيره بقا علشان المريض يطمن
تحركت مهيره بخجل فأشار لها الطبيب لتدخل إلى الغرفه وبالفعل فتحت الباب بهدوء
ودخلت تنظر له بلهفه وقلـ . ـق كان ينظر إليها بحب حقيقى ولكنه لاحظ نظرات القلـ .

ـق فى عينيها فأشار لها أن تقترب
فقتربت بخجل ووقفت أمام السريـ . ـر وقالت
- عامل أيه دلوقتى .أبتسـ . ـم لها وقال
- طول ما أنتِ جمبى ومعايا أنا كويس جداً
اخفضت نظرها وقالت
- كنت عايزه أسألك سؤال
قال لها بهدوء
- قربى هنا جمبى واسألى إللى أنتِ عايزاه .اقتربت منه ووقفت أمامه فمد يده لها فوضعت يدها فيها فجذبها لتجلس بجانبه ظل ينظر إليها حتى تكلمت قائله

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق