جاريتي 3 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـمحيلى يا آنسه ملك أسألك سؤال شخصى
نظرت له بخجلها الفطرى وقالت
- اتفضل
فقال سريعاً وكأنه يخشى أن يتراجع عن سؤاله من جديد
- هو أنتِ مرتبطه ... بتحبى حد او مخطوبه
أحمر وجهها خجلاً وغضـ . ـبا من ذـ . لك السؤال وقالت
- رغم أنه سؤال ملوش أى علاقه بالشغـ . ـل بس لأ
وفى تلك اللحظه حضر الضيوف الذين كانوا فى انتظارهم تقدم أحدهم ليقف أمامه قائلاً

- أهلاً يا باشمهندس أيمن آسف جداً على التأخير
ليصافحه أيمن بعمليه وهو يقول
- حقيقى اتأخرتم لكن ممكن اتغاضى عن التأخير ده اتفضلوا
وأشار إلى الجهه الذى كان يجلس بها ليتحرك ويقف بجوار سكرتيرته الحسناء التى خطفت قلبه من أول يوم رائها
كانت جلسه عمل مربحه جداً وتسير بشـ . ـكل جيد ...انتهوا من كل شىء ومن تحديد جميع النقاط واتفقوا على اللقاء بعد الإنتهاء من كتابه العقود بالشـ . ـروط المتفق عليها.

كانت جالسه جواره فى سيارته الخاصه يوصلها إلى بيتها حين قال
- أنا أما سألتك مكنش تتطفل منى ولا تدخل سألت علشان لما أتقدم لوالدك ميكونش فى أى مانع .كانت تستمع لكلمـ . ـاته بهدوء حتى قال كلمـ . ـاته الأخيره لتشتعل وجـ . ـنتها خجلاً وهى تقول
- حضرتك عايز تتقدملى .هز رأسه بنعم وقال
- ايوه وياريت تحدديلى معاد مع السيد الوالد .

أعادت سؤالها بشـ . ـكل آخر وقالت
- حضرتك عارف أن بابا كان سواق قطر .. ودلوقتى عاجـ . ـز ... وعارف أنا ساكنه فين .وبعدين حضرتك متعرفش عنى حاجه ومع كل ده برضوا عايز تتقدملى
أوقف السياره على جانب الطريق وقال
- باباكى راجل شـ . ـريف ربا بنت محترمه مؤدبه أخلاقها عاليه ... فالبيت إللى أنتِ خرجت منه علشان تسكنى قلبى وتملكيه من نظره واحده خجوله أتشـ .

ـرف أنى أكون من أهله وناسه .... بس يارب أنتوا تواققوا عليا
وأعاد تشغيل سيارته وتحرك دون أن يضيف شىء آخر حتى تستوعب كلمـ . ـاته
كانت تستمع لكلمـ . ـاته بسعاده لا توصف ... و تقدير كبير وإحترام لذـ . لك الشخص الذى رفعها إلى السـ . ـماء بكلمـ . ـات ولكنها لمـ . ـست قلبها وروحها .فأكمل قائلاً

- ياريت بس تحدديلى معاد مع والدك علشان أجيب أختى وجوزها واجى اتقدملك .قال تلك الكلمـ . ـات حين أوقف السياره أمام ييتها
لتهز رأسها بنعم وتفتح باب السياره وتترجل منها وهى تشعر أنها لا تسير على الأرض بل السحاب الوردى يحملها بنعومه ورقه .... كان هو سعيد جداً بما حدث وأخيراً سيتحقق حلمه بقربها .

صعدت زهره إلى شقتها وهى ممسكه بذراع صهيب فى سعاده وأيضاً حتى لا يشعر بالخجل من تخبطه الواضح فى ذـ . لك المكان الجديد كانت تعـ . ـبر من باب البيت وهى توصف له كل شىء بسعاده وتخبره بالمـ . ـسافات بين الأشياء بعدد الخطوات حتى وصلت لغرفة نومهم قالت وهى تقف أمامه
- وأخيراً يا صهيب فى بيت واحد واوضه واحده .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق