ـمها قلبها على مظهر زهره الذابل الحـ . ـزين ... أشارت لها بالدخول حين قالت
- اتفضلى يا حبيبتى ....هزت زهره رأسها فهى حقاً لا يوجد لديها طاقه للحديث وقبل أن تتحدث زوجة عمها مره أخرى سـ . ـمعت صوته من خلفها يناديها بلهفه
ألتفتت إليه لتجده يقف عند باب الغرفه فاتح ذراعيه إليها لتركض إليه سريعاً وترتمى بين ذراعيه باكيه
ظل يربت على ظهرها فى محاوله لتهدئتها وجلس أرضا بها كانت تهزى
- اتعذب كتير يا صهيب ... رجله الاتنين اتقطـ . ـعوا واتعمى ... باس أيد جودى علشان تسامحه.... كان بيقول يارب بحـ . ـرقه وألـ . ـم ونـ . ـدم
ظل يربت على ظهرها وقال
- ربنا يرحمه ويغفرله ... أهدى يا حبيبتى أهدى
رفعت رأسها عن صدره وظلت تنظر إليه ثم هدرت به بصوت عالى وهى تضـ,ـربه على صدره
- حبيبتك ولما أنا حبيبتك بتعذبنى ليه .... بتكسـ .
ـر فرحتى بقربك ليه .... ديما محسسنى أن أنا إللى بحبك بس .. ليه ديما محسسنى أنك سراب كل ما أقرب منك تبعد ... ليه مش عايز تقتنع أن أنا بحبك بعشقك بعشق التراب إللى بتمشى عليه لو أطول اتكحل بيه هتكحل .... قلبى وعقلى وروحى ملكك من وأنا لسه فى اللفه ... ليه بتوجـ . ـع قلبى ..... ليه
كانت مع كل كلمه تبكى بحـ . ـرقه وتضـ,ـرب صدره موضع قلبه كان مستسلم تماماً لضـ,ـرباتها كان يتعذب لعـ . ـذابها ... يعشقها كما تعشقه ويتمنى قربها ... ولكن هل ما حدث اليوم سيتكرر ام ستسجـ . ـن نفسها معه داخل جدران البيت .... ماذا سيحدث أن ضايقها أحد بالشارع ماذا سيفعل و قتها .... ام الأهم من كل ذـ . لك هو قربها
هدأت ضـ,ـباتها وبكائها ولم يتبقى سوى شهقات متباعده
أمسك كتفيها وهو يقول
- عارف أنى تعـ .
ـبك معايا بس اقسـ . ـملك أنا كمان تعـ . ـبان ... تعـ . ـبان جداً ....صمت قليلاً ثم قال
- بس لآخر مره هقولهالك يا زهره ... وبعد كده لا أنا ولا أنتِ لينا الحق نرجع فيها .ظلت صامته لثوانى ثم قال
- أنتِ متأكده أنك عايزه تعيشى معايا عمرك كله ودى الإجابه الأخيره .ظلت تنظر له بغـ .
ـل ووقفت على قدميها ونظرت إليه من علو وقالت
- أيوه يا صهيب آخر قرار ..عايزه أعيش معاك عمرى كله
ثم انحنت لتهـ . ـمس له قائله
- بس وحياة حبى ليك قصاد كل العـ . ـذاب إللى شفته منك لهوريك أيام سوده .وتحركت سريعاً من أمامه دون أن تلمح تلك الإبتسامه السعيده التى ارتسـ . ـمت على وجهه .
حين وصل إلى البيت هو وجودى أتصل على صديقه ليعرف ماذا يحدث فى المـ . ـستشفى وما قرره أهل حازم
اجابه حذيفه قائلاً
- خلاص يا سفيان والده خلص كل الإجراءات ... واحنى دلوقتى فى الطريق وقربنا نوصل
فقال سفيان سريعاً وهو يدير السياره
- قولى العـ . ـنوان
اجابه حذيفه قائلاً
- مش هتلحق احنى خلاص تقريبا وصلنا .... خليك أنت مع جودى
تنهد سفيان وقال
- أبقى كلمنى بعد ما تخلـ . ـص .وأغـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.