أبتسـ . ـم صهيب وهو يقول
- أنتِ معروفه هنا بقا
اجابته بفخر مصتنع قائله
- طبعاً ده أنا مسيطره .كانت لحظات من العمر حقاً صهيب عاد من جديد ... كل ما حلمت به الآن بين يديها أمامها يتجسد فى تلك البسـ . ـمه قالت بحالميه
- تعرف أن أنا بحب لون عينيك جداً
تحركت تلك العضله فى خده وهو يقول
- هى لسه زى ما هى ولا اتغيرت
قطبت جبينها وقالت
- لأ زى ماهى ... بتلمع قويه صارمه ... بس بتحبنى
أبتسـ . ـم فى سعاده وهو يقول
- طيب يلا خلينا نروح علشان تلحقى محاضراتك
حين عبرو من باب المطعم اصطدم صهيب بشاب يعبر من أمامه فنهره الشاب بفظاظه قائلاً
- ما تفتح أنت أعمى ولا أيه
ظل صهيب على وقفته دون أن يتحرك وقال
- أنا آسف أنا فعلاً أعمى
حين لاحظت زهره ما حدث حاولت التكلم قائله
- يا أستاذ فى أيه
نهرها صهيب قائلاً
- خلاص يا زهره يلا بينا
ساعدته ليركب السياره كان صامت مقطب الجبين لم ينطق بكلمه واحده حتى وقفت أمام بيته
فتح الباب وترجل من السياره
وتحرك بتخبط وحين حاولت مساعدته نهرها قائلاً
- مش عايز حد يساعدنى .... وأظن واضح ليكى لو فضلتى مستمره معايا أيه إللى هيحصل ..... إللى زى ملوش فرصه يعيش يا زهره
وتركها واقفه فارغه الفاه وصعد بتخبط واضح
كانت تنظر إليه وهى تشعر بالخساره .
كان يجلس فى صالة منزل السيده نوال يشعر بالتوتـ . ـر والقلـ . ـق
حين حـ . ـادثه سفيان يخبره أن جودى تريد الجلوس معه و إن لديها ما تريد أخباره به
شعر بالخـ . ـوف هل ستخبره بحبها لشخص آخر
ام هل ستسحب موافقتها .... يشعر أن ما سيسـ . ـمعه منها لن يسره ابدا
تقدمت مهيره بعرجها الواضح تمشى يبطئ و خجل ووضعت كوبيى القهوه على الطاوله الصغيره وكادت أن تخرج حين أمسك سفيان يدها وقبلها فشعرت بالخجل لفعلته هذه أمام صديقه ولكنه أبتسـ . ـم بشقاوه وقال
- تسلم إيدك يا حبيبتى
أشارت له بعينيها على حذيفه الذى يتابع الحوار بابتسامه
فنظر لصديقه وقال
- هو أنتِ مكسوفه علشان بظهرلك حبى قدام حذيفه
لكن أنا مش مكسوف ومستعد اعلنه قدام العالم كله .سحبت يديها وخرجت سريعاً
تكلم حذيفه قائلاً
- ربنا يسعدك يا صاحبى ... أنت تستاهل كل خير ... وهى كمان واضح أنها طيبه جداً
ابتسـ . ـم سفيان وقال
- أنا أسعد راجل فى الدنيا بوجودها فى حياتى
ونظر له بتشفى وقال
- عقبالك
زاد شعور حذيفه بأن القادم أصعـ . ـب مما يتخيل
دخلت جودى إلى الغرفه بهدوء وهى تلقى التحيه هادئه
وجلست جوار سفيان ظل حذيفه ينظر إليها بتمعن فقطع سفيان ذـ .
لك الصمت وقال
- أنا هخرج عشـ . ـر دقائق تقولوا بسرعه إللى عايزينه ماشى
وخرج وهو يبتسـ . ـم
نظر إليها حذيفه بتركيز شديد وقال
- ازيك يا جودى
رفعت عينيها إليه واجابت بهدوء
- الحمد لله كويسه
تنهد بصوت عالى وقال
- سفيان قالى أن فى حاجات عايزه تقوليهالى اتفضلى أنا سامع
اعتدلت فى جلستها ورفعت رأسها وقالت
- صحيح ... عندى سؤال
أبتسـ . ـم وقال
- اتفضلى
- شقتك هى إللى هنتجوز فيها هى نفسها إللى أنت ساكن فيها دلوقتى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.