جاريتي 3 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

امسكها من كتفيها ليوقفها أمامه ولم يشعر بنفسه إلا وهو يقبلها بنهم شديد ويديه تتجرئ على جسدها الناعم الرقيق ... كان يلتهـ . ـم شفتيها إلتهاماً وتلك الشامه فوق شفتها كان يتذوق طعمها الأن دون دمـ . ـوع أو خـ . ـوف
وكانت هى بين يديه ذائبه تماماً تبادله القبله بشغف حقيقى
أبتعد عنها لحاجتهـ . ـم إلى الهواء ولكنه لم يبعدها عن حـ .

ـضنه ووضع جبينه فوق جبينها وهو يقول
- أنا بحبك ... بعشقك .... بمـ,ـوت فيكى .... أنا ملكك وأنتِ ملكى ...ومفيش حاجه على وجه الأرض هتبعدنى عنك فى يوم ....مهما حصل .سندت رأسها على صد..ره وهى تقول
- أنت الأمان والحياه .... أنت كل حاجه حلوه حصلتلى مرتبطه بيك .... يارب أقدر أسعدك وأكون الزوجه إللى تستحقك بجد .

الفصل السادس والثلاثون

مرت أيام و مهيره معظم أوقاتها شارده رغم ابتسامتها الناعمه ومشاركتها لسفيان وجبات الطعام يومياً التى تعدها هى.. كان دائما يمازحها قائلاً
- اه أكلك يجـ . ـنن يا مهيره عمرى ما كنت أصدق أنى هيجى عليا اليوم إللى أستمتع فيه وأنا بقوم بدور فار تجارب .كانت تضحك وقتها وتقول
- كده يعنى أنت مش عايزنى أتعلم أطبخ ... طيب هجرب فى مين ؟

و كان دائما يقبل يديها وهو يقول
- جربى براحتك أنا أطول .... بس بالله عليكى حنى على عبدك المخلص وبلاش شطه فى الأكل .فتخجل كثيراً وهى تقول
- بلاش الكلام ده يا سفيان ... وبعدين والله أنا بحط حبه صغيرين خالص .... بس أنت إللى مش بتستحمل ... خلاص مش هحط خالص .ضحك بصوت عالى على تزمرها الطفولى

ولكنه دائماً يشعر أن هناك شىء ما يدور بداخل عقلها
وقد تمت دعوه السيد عادل والسيده مريم لزيارتهـ . ـم يوم الجمعه .... ولكنه يشعر أن فى شىء آخر تخطط له
ولكنه سينتظر ...وسيدعمها مهما حدث وسيبقى فى ظهرها دائماً .

كانت جودى وزهره يستعدان للامتحانات كانت زهره تقضى أسعد أيام حياتها مع صهيب الذى انفتح معها كثيراً و يعبر عن حبه وسعادته معها فى كل وقت ومناسبه ... وهى. تتصنع الدلال ... فيزيد هو من جرعة الحب ... ودائماً ما يظل يخبرها أنه آسف وأنه كان غبى ليرفـ . ـض كل تلك السعاده من قبل .

وكل ما تقول له أنها لم تريه شئ بعد يقول لها
- أنا خدامك ملكك اعملى فيا إللى أنتِ عايزاه وأساسا أنا أستاهل .تذكرت ما حدث أمس حين أتصل بها صباحاً يخبرها أنه أتصل بصديقه جواد ودعاه للعشاء هو وزوجته وأن عليها الحضور لتتعرف عليها
رحبت بشده وارتدت فستان من اللون الفيروزى ورفعت شعرها بشـ . ـكل بسيط .... كانت رقيقه جذابه حين لمحها جواد قال لصهيب

- يا ابن المحظوظه ... أيه يا ابنى ده .قطب صهيب حاجبيه قائلاً بعص..بيه
- فى أيه يا جواد هو علشان أنا أعمى هتعكسها قدامى .ضحك جواد بصوت عالى وقال
- اعاكـ . ـس أيه يا ابنى ... وبعدين أنا لو هعاكـ . ـس هعاكـ . ـس مرات أخويا أنت تعرف أن دى أخلاق صاحبك يا... صاحبى

قال الأخيره بلوم فقال صهيب
- يبقا ليه بقا كلامك السخيف ده
ربت جواد على كتف صديقه وهو يقول
- أنا مش بتكلم لا على الشـ . ـكل ولا اللبس أنا بتكلم على نظرة عنيها ليك يا صاحبى .... ربنا يخليكوا لبعض يا صاحبى .أبتسـ . ـم صهيب وهو يقول
- أنا عارف أنها كتير عليا ... ربنا يقدرنى وأقدر أسعدها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق