وسقطت الاقنعة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- ازاي جبتها يا جلال بية
اقترب جلال وقال بخفوت
- ملكش دعوة جبتها ازاي ، المهم انك تسمعني كويس
نظر له ايمن بإهتمام ، فأكمل
- صفقة السـ,ـلاح بتاعتنا اللي وقفها الشيطان هنستلمها يوم الخميس في نفس الموعد اللي هيروح فيه الشيطان عشان يستلم صفقة السـ,ـلاح بتاعته يعني هنستغفل غياب الشيطان في اننا ندخل الأسـ,ـلحه خلال اليومين اللي هيغيب فيهم " و اكمل بغموض " او ممكن غيابه يطول فهيبقى سهل علينا ندخل اي صفقة سـ,ـلاح لينا

- طيب المطلوب مني؟- المطلوب منك انك تأمن لي طريقي .. انت و رجالك
- طب انت متأكد ان الشيطان هيغيب .. خايف لنتقفش يبقى فيها ارواحنا
- متخفش .. انا مظبط كل حاجة
- تمام ... و المقابل ؟عاد جلال للخلف و قال بثقة
- المقابل هيعجبك اوي ، متخفش
اومأ ايمن برأسه و قال
- اتفقنا ، بس المقابل عايزه اضعاف اخر صفقة
اشاح جلال بناظريه و قد اظلــ,,ـمت عينيه الزرقاوتين و هو يقول
- زي ما انت تطلب
و اكمل وهو يحدث نفسه بداخله

- هبقى اوزع اضعافهم على قبــ,,ـرك يا برنس
و من ثم امسك بالكاس و احتسى منه القليل ، و بعد ثواني وجد الجميع ينظر خلفه و بدأوا في الحديث بهمس ، فألتفت لينظر لما ينظرون له و يتحدثون عنه ، فوجد الشيطان يتلف للقاعة و معه .. ريحانة و هي تتأبط ذراعه ، شعر بالحنق و الغضــ,,ـب و الضيق و لكنه اخفى ذلك و نهض و على وجهه إبتسامه عريضة و إتجه لهم .

بينما كانت ريحانة تشعر بالإرتباك و التوتر و الحرج فالجميع ينظر لها و يتحدثون عنها و عنه ، هذا مؤكد . في حين هي تمرر نظراتها حولها رأت جلال يتقدم منهم فظهرت السعادة في حدقه عينيها العسليتين و فشلت في إخفائها لذلك اخفضت رأسها مرة آخرى .توقف جلال مقابلا لهم و وهو يضع يديه في جيوب بنطاله في حين اتى ايمن مرحبا بهم

- اهلا اهلا نورت يا سيدنا الشيطان وو.....و توقف عن إكمال جملته حينما نقل نظراته لريحانة و بدأ في تفحصها من رأسها حتى اخمص قدميها و هو يقول بخبــ,,ـث
- اية دة يا سيدنا .. صاروخ .. قولي جبتها منين!؟نظر له الشيطان نظره قـ,ـاتله فتلعثم ايمن و خاف فأصبح ينظر حوله ليتهرب من نظرات الشـ,ـيطان في حين قال جلال بخبــ,,ـثه
- تلاقيه شاريها من بره ، اصل دي مش شكل واحده من القرية

ومن ثم اقترب من الشـ,ـيطان وقال بصوت خافت سمعته ريحانة
- ها قول ، جايبها من اي ملهى ليلي ؟رفعت نظراتها له بغضــ,,ـب ممزوج بالصدمة و الحزن في حين نظر الشيـ,ـطان له ببرود و قال بهدوء شرــ,,ـس
- الملهى الليلي دة مقامك
ضحك جلال بصوت عالي وهو ينظر لهم و قال بطريقة مستفزة
- مقامي!

.. هو انا بعمل زيك ، كل فترة واحده
- بتضحك على نفسك ولا على مين !قالها الشيطان و على وجهه إبتسامه جانبية ساخرة و من ثم تخطاه و هي معه .بينما كانت ريحانة تشعر بالغضــ,,ـب و الحزن و ايضا لا تعلم ما ذلك الشعور الذي اجتاحها بظبط في تلك اللحظه و لكنها شعرت بالنفور من جلال .. للحظة !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق