. للحظة !جلست على الكرسي و هي تنظر للشيطان و لكنها شارده ، ماذا كان يقصد بقوله " بتضحك على نفسك و لا على مين ؟" كانت لكنته عندما قالها غريبة .. غامضة ، هل جلال من نوع ذلك الرجال الذين يستمتعون مع اكثر من واحده ! ، لا هي تعرفه و هو ليس كذلك ابدا .هزت رأسها بعنــ,,ـف وهي تترد الأفكارو الأسئلة الكثيرة التي تطرح عليها ، بينما كان هو ينظر لها بتمعن و قال
- بتفكري في اية؟انتبهت له و قالت بتلعثم
- ها؟ .. لا مفيش
رفع زاوية فمه للأعلى و هو يقول بتهكم
- باين
- الشيطان هنا بنفسه ، منور
رفع نظراته للمتحدث و كان رجل مسن يبدو عليه الكبر و الوقار ايضا " عز الدين " .نهض الشيطان و هو يبتسم
- بنورك
و من ثم تعانقوا
- بقالي فترة مش بشوفك
- انت اللي مش موجود في القرية الفترة دي
- ما انت عارف سبب غيابي
اومأ برأسه و قال
- عارف ، مبروك عليك
إبتسم عز الدين و هو ينظر لريحانة و من ثم قال بخبــ,,ـث و هو يعيد نظراته له
- واحدة جديدة؟- لا دي غير
- غير ازاي؟ .. مش عشيقه !- عشيقه
قالها بطريقة غريبة ، لم يفهما ايا منهم
فهي كانت تتابع ما يحدث بدهشة ، هذة المرة الأولى التي تراه يتعامل مع احدهم بلطف بعيدا عن طريقته المستفزة و الباردة ، و حينما سمعت جملته ** لا دي غير ** شعرت بالحيرة و من ثم شعرت بالإحراج لجملته الأخيرة .
ضحك عز الدين بخفة و قال بخفوت ممازحا
- شكل في الموضوع إن
إرتسمت إبتسامة جانبية خبيثة على وجهه.كان ايمن و جلال ينظرون لهم بغيظ
- انا مش عارف ابوك بيحبه على اية!قالها جلال بسخــ,,ـرية
- و لا انا عارف ، اصلا مستغرب من علاقتهم
التفت ايمن و اكمل
- تعرف لو ابويا دة عرف اني بشتغل معاك او اني بشارك في صفقات السـ,ـلاح اللي مانعها الشـ,ـيطان ، هيعمل فيا اية؟
- عارف
- دة يسلمني للشـ,ـيطان بأيده
قالها ايمن وهو يضحك بمرارة
مد عز الدين يده لريحانة و هو يقول
- تسمحيلي بالرقصة
نظرت له ، بينما قال الشـ,ـيطان وهو يمسك يدها و ينهضها و يجذبها له حيث حاوطها من خصرها
- دي بتاعتي .
. انا هرقص معاها
ضحك الرجل و قال
- بتقطع نصيبي على فكرة
- انت كبرت خلاص
قالها الشيطان ممازحا ، فضحك الرجل اكثر و قال
- لا مكبرتش ولا حاجة دة انا زي الحصان فميغركش الشعر الأبيض دة انا لسه بصحتي
كانت ريحانة تشعر بالبلاهه و الحيرة و الضياع ، اهذا الشـ,ـيطان؟! .. انه يمازح و يبتسم بهدوء !إتجه الشيطان و معه ريحانة الى منتصف القاعة مع الراقصين . وقف مقابلا لها و امسك بذراعيها و وضعها على كتفه و من ثم مرر كفيه على خصرها و قربها منه فنظرت له و بدأت في الإرتباك و لكنها حاولت تهدأت نفسها و لكن انفاسه القريبة منها تربكها اكثر ، فأبتعدت قليلا حيث لا تكون ملاصقة اياه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.