- شكلك نسيتي انك ليا .. انك ملكي لوحدي .. هفكرك بطريقة عشان متنسيش ، انك ليا و بس
و انقض على شفتيها بقسوة يلتهمها ، فصدمت و شعرت بالخوف من طريقته ، هذة المرة الأولى التي يعاملها هكذا ، و اللعـ,ـنة لذاكرتها التي اعادتها لتلك الذكريات ، فأصبحت تحاول ابعاده و هي تبكي و ترتجف ، و ابتعد حين شعر بطعم الدـ,ـماء في فمه ، و نظر لها و عندما لاحظ حالتها علم انه اعادها لذكرياتها ، فأحضـ,ـتن وجهها بكفيه و اتى ان يقول شيء و لكنها ابعدت يديه بيدها المرتجفه و هي تنظر له بإحتقار و حزن و من ثم ابعدته و غادرت سريعا و هي تترنجح .
،،،،،،،،،،،،،،،،،
- بعني بضاعة السـ,ـلاح مش في القرية
- ايوة
قالها الشـ,ـيطان بإقتضاب ، فسأل عز الدين
- لية مسبتهاش في القرية!نظر له الشيطان ببرود و لم يرد ، فضحك عز الدين بخفة و هو يقول
- من صغرك وانت فيك الطبع دة ، مش بتحب تعرف اي حد للي مخطتله
نظر الشيطان امامه بهدوء ، بينما اكمل عز الدين متسائلا
- صحيح ، اخبارك اية انت و جلال؟- بيخطط ل .ي ... كالعادة
قالها بلامبالاه ، فإبتسم عز الدين بمرارة وهو يقول
- هو مش هيبطل حركاته و تخطيطاته دي! ، دة انتوا حتى اخوات
- لا
قالها الشيطان وهو يلتفت بحدة و اكمل بقسوة حيث اظلــ,,ـمت عينيه و احددت
- من صغري و انا مش معتبره اخويا ولا هعتبره ....و من ثم نظر امامه بجمود ، بينما تنهد عز الدين بأسى و هو يقول بمرارة
- انا زيك يا ابني ... بس اعمل اية .. أبن اختي برضه
نهض الشيطان و قال ببرود و هو يضع يديه في بنطاله
- طيب خد بالك على ابنك من ابن اختك
و من ثم تركه و ابتعد
،،،،،،،،،،،،،،،،
اغلقت صنبور المياة بعد ان غسلت وجهها عدة مرات و من ثم رفعت نظراتها للمرآه لتنظر لصورتها المنعكسة بضياع و تشدد حيث تراءت لها بعض المشاهد المتتالية امام عينيها ، كما لو كانت شريط سينمائي تسترجع معه كل ما عانته في منزلها من والدتها و زوجها ، سالت دموعها على وجنتيها ففتحت الصنبور مرة آخرى و غسلت وجهها بالماء و عادت لتنظر لصورتها المنعكسه و هي تحدث نفسها بصوت مسموع ممتلأ بالقهر و الأم
- مش اول مرة تأذيني يا جلال ، بس دي المرة الأولى اللي احس فيها اني ... بخاف منك ، عارف معنى دة اية؟...و قبل ان تكمل حديثها انتفضت بخفة عندما سمعت صوت طرقات الباب ، فألتفتت و نظرت للباب و هي تقول
- مي..قبل ان تكمل جملتها وجدت الباب يفتح فحدقت للحظات قبل ان تعي ان الشيطان يقف امامها ، و في الحمام النسائي!- ازاي تدخل كدة !
قالتها بهدوء حاد ، نظر لها بتفحص وهو يقول ببرود
- مش قبل ما تروحي في حته تستأذني مني!- لية إن شاء الله؟ ، كنت مين مثلا عشان استأذنك !قالتها بأندفاع غاضب .. فإبتسم بشراسة و قال
- بتكلميني انا كدة!- ايوة
قالتها بتحدي ، لا تعلم من اين اتت لها تلك القوة فجأة !إبتسم بتهكم و هو يقترب منها و يتخطاها حيث يتأكد من ان غرف الحمامــ,,ـات فارغه لا احد فيها ، و من ثم إتجه للباب و اغلقه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.